ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: إيران حريصة بالكامل على استقرار لبنان والمحادثات السورية السعودية لا تزال جدية وواعدة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى ايران "لها أهمية على المستويات كافة، لا سيما أنه من المفترض أن تتابع من الناحية الإجرائية ما تم الإتفاق عليه وما وقع من اتفاقيات ما بين البلدين أثناء زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى بيروت".
وأشار فياض في حديث لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" الى أن" لبنان مدعو إلى أن يستفيد من الدعم الإيراني له على المستويات كافة، خاصة أن العروض الإيرانية سخية على المستويات الإقتصادية والإنمائية وفي مجال الطاقة"، مؤكداً على المستوى السياسي أن "إيران تقف دائماً إلى جانب لبنان دولة وشعباً من دون تمييز، وهي حريصة حرصاً كاملاً على الإستقرار في لبنان عبر التزامها سياسة عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، وإعلانها دعمها الحوار السعودي السوري في سبيل تطويق محاولات الفتنة والعبث بالامن والإستقرار في لبنان".
وإذ لفت الى أنه "ليس هناك من مبادرة إيرانية مستقلة"، أكد فياض أن إيران مستعدة لتلبية أي طلب يجمع عليه اللبنانيون، ويسهم في المساعدة في حماية الإستقرار والاْمن في لبنان، ويقطع دابر الفتنة التي يريدها اعداء هذا الوطن، كما أعلن الرئيس نجاد أثناء زيارته إلى بيروت".
كما شدد فياض اكد فياض أن "أهمية زيارة الرئيس الحريري الى إيران تكمن في اندفاع الجميع نحو تحويل مطلب التهدئة إلى مطلب حل شامل للأزمة"، معتبراً أنه "لا يكفي فقط الحديث عن الحاجة الإقتصادية، إنما يجب ان نتقدم خطوة إلى الاْمام بهدف إيجاد حل جذري للفتنة التي تستهدف هذا البلد".
والى ذلك، رأى فياض أن المطلوب هو "الإقلاع عن أية رهانات سواء على القرار الإتهامي، أو الوعود الاميركية، أو غيرهما"، مشدداً على "أن هناك رهاناً واحداً هو التضامن بين اللبنانيين بالإستناد إلى الحوار السعودي السوري الذي لا يزال جدياً وواعداً، ولا نزال ننتظر نتائجه التي نأمل بأن تظهر قريباً".
وفي السياق نفسه، أضاف عضو كتلة الوفاء للمقاومة "المبادرة أصيبت بتباطؤ في أيام مرض العاهل السعودي الملك عبد الله، لكن على الرغم من ذلك، فهي لا تزال محل رهان اللبنانيين للوصول إلى نتائج، وهي طبعاً مدعومة من جانب الجمهورية الإسلامية في إيران ومن جانب تركيا، وهما الدولتان الإسلاميتان اللتان تتعاطيان باهتمام عال في حماية الإستقرار اللبناني الداخلي".
وعن القرار الظني وفرضية "اتهام حزب الله" في الضلوع في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، قال فياض "هناك تكهنات في كل اتجاه، لكن موقف الحزب منها يعلنه المسؤولون فيه الحزب، وخاصة الأمين العام السيد حسن نصرالله".
"الوكالة الوطنية للإعلام"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018