ارشيف من :أخبار لبنانية

بركة بعد زيارته مراد : لا نقبل بأن نكون وقوداً لأي فتنة تستهدف المقاومة وتخدم مشروع العدو الصهيوني

بركة بعد زيارته مراد : لا نقبل بأن نكون وقوداً لأي فتنة تستهدف المقاومة وتخدم مشروع العدو الصهيوني
الانتقاد

وضع المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان علي بركة زيارته لرئيس حزب "الاتحاد" عبد الرحيم مراد في اطار التواصل الدائم بين حركته وحزب "الاتحاد" والتعاون والتنسيق المشترك حول قضايا الأمة وفلسطين، لافتا الى أنه تم استعراض الوضع في الداخل الفلسطيني المحتل والجرائم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، اضافة الى عملية تهويد القدس المحتلة وتحويلها من منطقة عربية الى "يهودية".

ودعا بركة الأمة العربية للوقوف الى جانب فلسطين المحتلة وادانة الأعمال الاسرائيلية، كما طالب المنظمات العربية باتخاذ موقف جريء لإنقاذ القدس والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأسف بركة من كون العالم بأسره تحرّك من أجل الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حركة "حماس" جلعاد شاليط الذي يقتل الأطفال في حين أن أحداً لم يسأل عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مناشداً المنظمات الدولية والجامعة العربية التحرك لإنقاذهم.

ولفت بركة الى أن الجانبين تناولا الأوضاع في لبنان، مشيراً الى أنه يهم حركة "حماس" أن "يكون الوضع في لبنان آمناً ومستقراً وموحداً لأنّ استقراره قوة للقضية الفلسطينية"، وأبدى حرصه على أن تبقى الحركة بعيداً عن الأزمة اللبنانية الداخلية، مضيفا اننا "لا نقبل بأن نكون وقوداً لأي فتنة تستهدف المقاومة وتخدم مشروع العدو الصهيوني".

وأكد بركة استعداد حركة "حماس" لاجراء المصالحة الفسلطينية - الفلسطينية، لافتاً الى وجود تدخلات صهيو- أميركية للحيلولة دون ذلك.

من جهته، شدد مراد على ضرورة أن يتم اللقاء بين القوى الفلسطينية على ثوابت دعم المقاومة وليس التنازل.

وأشار مراد الى أنه يتابع ما يجري على الساحة العربية لا سيما الساحة العراقية والسودانية واللبنانية والمخطط الأميركي وما يطرحه موقع "ويكيليكس" وكيف أن قيادات لبنانية وحزبية وعربية وقفت مواقف أخطر من أميركا والعدو الصهيوني.

ورأى مراد أن ما يمر به لبنان يهدد استقراره حيث يريدون رأس سلاح المقاومة، مؤكداً أن هذه الرؤية هي "ليست من وجهة نظرنا فقط وانما من وجهة نظر أميركا والعدو الصهيوني".

واعتبر مراد أن خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وما تضمنه من حل لمسألة القرار الظني يجب أن يعلن عنه وينفذ خلال الأيام القليلة اذ أنه ليس هناك كلام بعد القرار الظني وقد تصل الأمور الى حد الخطر الكبير، مشيراً الى أن العدو قد يلجأ الى ضرب الاستقرار عبر جواسيسه اذا استمر الهدوء على الساحة اللبنانية.
2010-11-30