ارشيف من :أخبار اليوم

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: الجيش الإسرائيلي ينصّب أنظمة جديدة لحماية المعلومات ورئيس الموساد الجديد قائد شعبة نفيعوت للتجسس والتنصت الخارجي

المقتطف العبري ليوم الثلاثاء: الجيش الإسرائيلي ينصّب أنظمة جديدة لحماية المعلومات ورئيس الموساد الجديد قائد شعبة نفيعوت للتجسس والتنصت الخارجي

عناوين الصحف وأخبار ومقالات مترجمة من صحافة العدو
"يديعوت أحرونوت":
ـ رئيس الموساد الجديد، تمير بردو
ـ بلدوزر بلغ القمّة، إنقلاب في القيادة الأمنية
ـ بردو يُعتبر رجل المهمات الصعبة
ـ  في منتصف النهار جرى أمس اغتيال خبير نووي ايراني رفيع المستوى.
ـ  ويكيليكس والنشر المحرج: نتنياهو تحدث عن اولمرت وعمير بيرتس بالسوء، قائلاً: ادارة حرب لبنان كانت طائشة.
ـ 58 ضابط كبير في الاحتياط وجهوا رسالة الى رئيس الحكومة كتبوا فيها: انك لا تفعل ما هو كافٍ لاطلاق سراح جلعاد شليط.
ـ  وزير الأمن الداخلي اهرونوفيتس يلتقي اليوم خمسة مرشحين لمنصب المفتش العام للشرطة.

"هآرتس":
ـ الرئيس الجديد لجهاز الموساد: تمير بردو
ـ  في ختام اسابيع طويلة من المشاورات، أعلن نتنياهو أن خليفة مائير داغان سيكون الشخص الذي خدم في الجهاز اكثر من (25) عامًا.
ـ وزير الأمن الداخلي سيعلن يوم الخميس عن هوية المفتش العام الجديد للشرطة.، والمرشحان النهائيان للمنصب: شاحر ايالون ويوحانان دنينو.

"معاريف":
ـ الرأس الجديد – خليفة دغان: تمير بردو.. جاء ليصلح.
ـ نظرة من الداخل، دور سارة نتنياهو البارز في الحملة الانتخابية.
ـ تصفية في قلب طهران.
ـ المؤامرة التركية.

"اسرائيل اليوم":
ـ الرجل السليم في المكان السليم. رصاصة الوداع لدغان؟
ـ التصفية في ايران.
ـ 30 سنة من العمليات.
ـ تصفية في قلب طهران.
ـ الآن العالم يفهم، اردوغان يساعد النووي الايراني.
ـ نتنياهو: لم تكشف أي مادة سرية.
أخبار ومقالات

باراك: "ويكليكس كشف رأي اكثر اتزانا في بض الدول العربية"
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
قال وزير (الحرب) إيهود باراك صباح اليوم أثناء قيامه بجولة في الصناعة العسكرية أن إسرائيل لن تتأثر من تسريب الوثائق في موقع ويكيليكس، وأضاف "لا فرق بين ما نشر وبين ما يسمع في مجالس داخلية في البلاد". وقد أعرب باراك عن رضاه عن عملية كشف الوثائق في أن قادة في دول عربية أيدت ضرب إيران يهدف إيقاف برنامجها النووي. وأضاف "فضحت مواقف العالم العربي ضد إيران، والذي يظهر رأي أكثر إتزاناً في الواقع".
وتطرق باراك الى التهديدات التي تواجهها "إسرائيل" على خلفية آلاف الصواريخ والقذائف التي بحوزة المنظمات الإرهابية والدول العدوة. وقال باراك "أقترح على الجميع عدم الخوف.صحيح أن منظومات الإعتراض التي نمتلكها لم تكتمل حتى الآن، لكن من تجاربنا ومن تحليل التهديدات تعلمنا أنه إذا استجاب المواطنون الى التعليمات وكانوا في أماكن محصنة فإن فرص تعرض حياتهم للخطر ستنخفض.
وتطرق باراك أيضًا الى تعين رئيس الموساد الجديد ،تمير بردو وقال أنه يتحدث عن رجل ممتاز يستطيع مواصلة مسيرة مئير داغان".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي ينصّب أنظمة جديدة لحماية المعلومات
المصدر: "جيروزاليم بوست - يعقوب كاتس"
" هذه الأنظمة تهدف إلى منع إفشاء معلومات من طراز معلومات ويكيليكس، بحيث يمكن لإنذار واحدٍ خاصٍ بنظام حماية أن ينطلق عندما يتمّ إدخال قرص إلى أيّ جهاز كومبيوتر تابع للجيش الإسرائيلي.
قام الجيش الإسرائيلي بتنصيب عددٍ من الإجراءات التأمينية خلال العام الماضي والتي كانت تهدف إلى منع تسريب معلومات حساسة، مثل تلك التي نشرها موقع ويكيليكس يوم الأحد الماضي.
وقد قامت وحدة أمن المعلومات في الجيش الإسرائيلي بتطوير أنظمة الحماية هذه وقامت أيضاً بوضع برنامج يمكنه تعقّب أي مستند يتمّ تصنيفه على أنّه سرّي للغاية من قبل الجيش، وإلى من يتمّ إرساله، ومن قام بطباعته إضافةً إلى من قام بنسخه على قرصٍ مدمج.
ولن يسمح هذا النظام الجديد بأن يتمّ نقل أيّ ملف يتمّ تصنيفه تحت مسمّى "سرّي للغاية" إلى أيّ شخصٍ لا يملك صلاحيةً أمنيةً للإطلاع على هكذا ملفات.
هذا وقال ضابطٌ كبيرٌ معنيٌ بأمن المعلومات يوم الاثنين: "هذا الأمر لا يعني بأنّه لا يمكن لأمرٍ مثل ويكيليكس أن يحدث في إسرائيل، ولكنّ الأمر سيكون أكثر صعوبة".
وقد جاء تضييق التعديلات هذا خلال العام الماضي وحاز على أهميّة بعد أن تمّ اعتقال عنات كام بسبب تسريبها الآلاف من الوثائق السرّية للغاية لمراسل في صحيفة هآرتس.
كام، التي عملت مساعدةً لمدير مكتب قائد المنطقة الوسطى، اللواء يائير نافيه، أثناء خدمتها العسكرية، اطّلعت على معلومات عسكرية سريّة وحساسة.
وعلى مدار فترةٍ من الزمن وصلت تقريباً إلى السنة على ما يبدو، قامت كام بنسخ الملفات إلى ملفٍ خاصٍ قامت هي بإنشائه على جهاز كومبيوتر في المكتب، ثم قامت بعدها بنسخ هذه الملفات إلى قرصٍ مدمجٍ خلال الأسبوع الأخير من خدمتها العسكرية.
كما تمّ اتّخاذ خطوات أخرى من قبل الجيش الإسرائيلي، وهذه الخطوات تشمل إجراء فحصٍ شاملٍ لخلفيات الجنود الذين يخدمون في مواقع حساسة ووضع جدول خاص بكلّ جندي من الجيش الإسرائيلي بحسب مستوى تصريحاتهم الرسمية. وتفيد المصادر بأنّ الجيش الإسرائيلي قام بزيادة عدد آلات كشف الكذب التي يقوم باستخدامها على الجنود والضباط بنسبة 50% خلال العام الماضي.
وفي النهاية، إذا تمّ وصل أيّ قرصٍ بكومبيوتر خاص بالجيش الإسرائيلي، فإنّه سوف يقوم بإرسال إنذار إلى وحدة أمن المعلومات في الجيش الإسرائيلي بشكلٍ مباشر، وذلك لإعلام الجنود بأنّ هناك خرقاً أمنياً محتملاً".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يتغير العالم بعد نشر تقارير ويكليكس
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
" يوجد حرج دبلوماسي في واشنطن وإرباك لدى دول العالم إثر كشف موقع ويكليكس في ربع مليون صفحة خفايا السياسة الدبلوماسية  الأميركية، وهذه الخفايا التي ترسم المراسلات الدبلوماسية التي كشف عنها ويكليكس ترسم صورة حية لما يفكر فيه الدبلوماسيون الأميركيون وراء أبواب مغلقة، مع مراسلنا يوسي نيشر.
يوسي نيشر: السؤال الكبير المطروح غداة نشر تسريبات الويكليكس التي تصفها بعض وسائل الإعلام بالحادي عشر من سبتمبر الدبلوماسي أو بالقنبلة الإلكترونية وبعد القراءة قبل الأولية لتسريبات، علماً بأن الحديث عن 250 ألف وثيقة حتى الآن، السؤال الكبير المطروح هو هل تغير العالم وهل تغيرت قواعد اللعبة الدبلوماسية وهل سيؤدي نشر الوثائق إلى المس بالعلاقات بين واشنطن وعدد من الدول الحليفة لها التي دخلت مرحلة دراسة التقارير قبل بلورة الرد عليه وبدون شك إيران أولاً الصورة المتبلورة من القراءة الأولية للوثائق هي أن السيناريو حصول طهران على قنبلة نووية سيناريو مقلق ليس بالنسبة لإسرائيل فحسب بل بالنسبة للعالم برمته وعلى رأسه الدول العربية، وثانياً الأوروبية والولايات المتحدة، طهران نجم التقارير الأميركية أبرزت في عناوينها الرئيسية صباح اليوم تسريبات الويكليكس  المتعلقة بالملف النووي.
بدون شك الصورة المتبلورة من قراءة التسريبات هي قلق شديد للغاية لدى الدول العربية وخاصة منها الدول السنية من سيناريو حصول طهران على أسلحة نووية ومن سيناريو تعزيز النفوذ الشيعي في المنطقة دائماً حسب الوثائق، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حث واشنطن على توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية واصفاً إيران بالأفعى التي يجب قطع رأسها ودعوات لضرب المنشآت النووية الإيرانية لم ترد من الرياض فحسب بل جاءت أيضاً من ملك البحرين ومن مجلس الأعيان الأردني، حسب الويكليكس السعودية ومصر ودولة الإمارات ودول عربية أخرى تنظر إلى طهران كتهديد لأن المنطقة من شأنها جرها إلى الحرب.
في الملف الإيراني يتضح من التقارير أن واشنطن تعتقد بأن طهران حصلت على صواريخ متطورة من كوريا الشمالية قادرة على حمل رؤوس نووية وإصابة أهداف في غرب أوروبا، نبقى في اقليمنا تبين حسب التقرير أن الرئيس السوري بشار الأسد نكث بوعد قطعه للإدارة  الأميركية بعدم تزويد حزب الله بكميات كبيرة من الأسلحة عام 2006، من جهة أخرى ذكرت الوثائق أن قيادات إسرائيلية ومنها وزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية السابقة زعيمة المعارضة ليفني شككت في حينه في قدرات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن على إنجاز المفاوضات السلمية مع إسرائيل وكسب النزاع الجاري بين حركتي فتح وحماس، أما تركيا فأشارت وثائق أخرى إلى تخوف إسرائيل من تغيير مواقفها وفقدان الجيش التركي قدرته على التأثير في هذه القرارات.
الانتقادات الأميركية الموجهة إلى بعض الشخصيات المحورية من الدول الحليفة أو غير الحليفة لها وكذلك انتقادات إلى عدد القادة في العالم لغيره من القادة على سبيل المثال الرئيس المصري حسني مبارك حسب تسريبات الويكليكس وصف رئيس الوزراء نتنياهو بأنه يتمتع بشخصية رائعة وعقلانية لكنه لا يفي بتعهداته كما تتضمن البرقيات انتقادات قوية وجهها الدبلوماسيون الأميركيون للدول المضيفة لهم ومن بينها روسيا والصين قدموا خلالها توصيفات منتقدة للغاية لزعماء العالم على سبيل المثال وجهت المراسالات الدبلوماسية الأميركية انتقادات لاذعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتن واتهمت الحكومة الروسية بإقامة علاقات مع جريمة منظمة كما وصفت إحدى البرقيات الرئيس الأفغاني حامد كرازي بأنه ضعيف للغاية ومصاب بأوهام التعرض للمؤامرة كما وصف دبلوماسيين أميركيين رئيس الوزراء الإيطالي برلسكوني بأنه عديم الجدوى والفعالية فيما وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأنه سلطوي وشديد الحساسية ووُصفت المستشارة الأميركية انجيلا ميركل بأنها تتجنب المخاطر وقليلة الإبداع، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمت مقارنة بالنسبة إليه بالزعيم النازي أدولف هتلر وأخيراً تناولت المراسلات الزعيم الليبي معمر القذافي الذي قالت برقية إنه لا يسافر إلا بصحبة ممرضات شقراوات من الأوكرانيات دائماً حسب تسريبات الويكليكس".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرنامج النووي الايراني لن يتضرر
المصدر: "اسرائيل اليوم – مردخاي كيدار"
"من اغتال العالم النووي الإيراني وجرح رفيقه يعرف بالضبط من يغتال ولماذا هو بالذات. القتلة يتجولون في طهران كأصحاب البيت، يعرفون التغلغل بين السكان والتواري في أزقة المدينة لأنهم بالتأكيد أبناء المكان.
يعرفون تجهيز عبواتٍ تخريبية، لديهم مواد متفجرة وجهاز ملائم لتحضير العبوات وبحوزتهم وسائل تعقب تسمح لهم بمعرفة كيف وأين يوجد المرشح للاغتيال.
يستخدمون وسائل اتصال لا تتمكن المنظمات الأمنية المحلية من اعتراضها. لديهم شقة سرية يلتقون فيها للتخطيط لعملياتهم وتحضير الوسائل المطلوبة. منفذو عملية الاغتيال استؤجروا من أجل تنفيذ الاغتيال من قبل دولة قلقة جداً ويوجد من هؤلاء الكثير في منطقتنا وخارجها.
وثائق وزارة الخارجية الأميركية التي كشفها موقع ويكيليكس تثبت وجود كثيرٍ من الدول العربية في الخليج وليس فقط فيه، كانت تدفع أي ثمن كي تضع حداً للبرنامج النووي  الإيراني. وفي موازاة ذلك، فإن إسرائيل قادرة على أن تكون هادئة كثيراً مع أن الإيرانيين مقتنعون بأن لديها طاقة نووية كبيرة وخطيرة وباستطاعتها الرد بضربةٍ قاسية.
دول أوروبا كذلك هي قلقة من النووي الإيراني وبشكلٍ خاص بعد أن كُشف بأن إيران اشترت من شمال كوريا الصواريخ القادرة على حمل قنبلة حتى فرنسا. كما أن أوباما تعهّد  بشكلٍ علني بعدم السماح لإيران بإحراز سلاحٍ نووي وربما قرر توقيت الاغتيال من أجل تهدئة رفاقه في الخليج بعد كشف الوثائق ومن أجل أن يرسل إليهم رسالة بأن الولايات المتحدة لن تتركها رغم "الفضيحة" التي تسببت لها ولهم جراء المنشورات.
كما أنَّ ثمة احتمال بأن عملية الاغتيال نُظّمت من قبل قوات الأمن الإيرانية لأنها اشتبهت بأن علماء نقلوا معلومات للغرب أو فكّروا بالهروب من إيران.
ومن المنطقي الافتراض بأن البرنامج النووي الإيراني سيتضرر من عملية الاغتيال إلا أن البرنامج  ليس قائماً على شخص واحدٍ، والمقابر، كذلك هذه الموجودة في طهران، مليئة بالأشخاص الذين لم يكن لهم بديل".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدفديف سيحتل القدس
المصدر: "معاريف"
" ستكون هذه إحدى الزيارات الفخمة في تاريخ إسرائيل: رئيس روسيا، "دميتري مدفديف"، سيصل إلى إسرائيل في 17 من شباط ومعه إحدى أكبر البعثات التي ترافق زيارة رئاسية. وسيبقى الرئيس هنا ليومين ومن أجل ذلك جهّز عناصره كافة غرف الفندق "الملك داوود" الفاخر في القدس وكذلك كافة غرف فندق قريب، اصغر بكثير، والمجموع أكثر من 500 غرفة.
وسبق أن أوضح الرئيس "شمعون بيريز" أن في نيته إستقبال مدفديف "بالطريقة التي إستقبلت بها الرئيس بوش". وفي هذا الإطار سيُقيم بيريز لمدفديف وجبة إحتفالية حيث سيشارك فيها أكثر من 1000 شخص.
وبالإضافة إلى لقاءه مع بيريز ونتنياهو يعتزم مدفديف إقامة إحتفال رسمي في باحة سرغي خلال زيارته، المبنى التاريخي القدسي الذي ستتم إعادته لأيدي الروس بعد أن تنقل وزارة الزراعة مكاتبها من المكان. ويوضح "ألكس تنتسر"، من الزعماء المهاجرين السابقين من الإتحاد السوفياتي، "باحة سرغي هي أول موقع من ضمن مواقع عديدة تطلب روسيا تسلمها من إسرائيل". كما سيقوم مدفديف بزيارة أريحا وسيفتتح موقع تسلينوت الديني.
والأمر الأكثر أهمية في الزيارة سيكون حول تعزيز التعاون الإقتصادي بين الدولتين، خاصة التكنولوجي. وأُفيد مؤخراً أن حكومة روسيا تدرس شراء شركة الهاي تك الإسرائيلية أي.سي. آي. وتهتم شركة الغاز الروسي الحكومية "غزفروم" بالغاز وبالنفط، وسوية مع الصناعة الجوية طوّر الروس مصنع لإنتاج طائرات بدون طيار في روسيا.
وتشكل هذه الزيارة ذروة العلاقة الوثيقة بين الدولتين. وتربط بين روسيا وإسرائيل اليوم 70 طلعة جوية أسبوعية. وقد زار إسرائيل هذه السنة حوالي 600 ألف سائح، عدد يشكل زيادة بنسبة مئة بالمئة.
وقبل عدة أسابيع زار إسرائيل رئيس الإتحاد الفدرالي الروسي (المركز الأعلى في البرلمان الروسي)، "سيرجي ميرونوف"، الذي يُعتبر الرقم 3  في رتب الحكومة الروسية. ولاحقاً وصل نائب رئيس الحكومة الروسي، "فلاديمير زوبكوف"، على رأس بعثة كبيرة، من أجل عقد جلسة اللجنة الإقتصادية المشتركة لكلا الدولتين. وتحادث نتنياهو هاتفياً مع رئيس حكومة روسيا، "فلاديمير بوتين"، الذي سيصل في الشهر القادم مع رئيس لجنة الخارجية التابعة للإتحاد الفدرالي، "ألكسندر مرغلوف".
ويقول نائب مدير عام وزارة الخارجية، "فيني أبيبي"، "جاءت زيارة مدفديف عقب عدة زيارات وأحداث هامة". "أمام قوة مثل روسيا هذا بالطبع لن يتم عن طريق الصدفة. الزيادة في عدد السياح وتعزيز التعاون الإقتصادي يدل على علاقات إيجابية وقوية بين الدولتين". 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس الموساد الجديد
المصدر: "هآرتس – يوسي ميلمان"
"اعلن امس، رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو، اسم رئيس الموساد الجديد، وهو تامير بردو، بعد ثماني سنوات على تولي اللواء في الاحتياط، مائير داغان، للمنصب. وبردو، الذي يرجع الى صفوف الجهاز بعد ان انهى منصبه الاخير على خلفية نزاعه مع داغان، عمل في مجال العمليات لمدة طويلة، وخدم في هذا الاطار اكثر من 25 عاما،
سيخضع تعيين بردو لاقرار ومصادقة من لجنة تيركل المسؤولة على المصادقة على تعيين كبار مسؤولي الدولة، على ان يدخل هذا التعيين في نهاية كانون الاول المقبل.
تنافس مع بردو على المنصب رئيس الشاباك يوفال ديسكن، الذي سينهي مهام منصبه في شهر ايار المقبل، ومع رئيس شعبة الاستخبارات المنتهية ولايته اخيرا، اللواء عاموس يدلين. تشاور رئيس الوزراء حول التعيين مع وزير الدفاع ايهود باراك، ومع وزير شؤون الاستخبارات دان مريدور، ومع محافل اخرى، لكنه امتنع عن الحسم في الموضوع لاسابيع طويلة. وفي الاسبوع الماضي بعد توجهات من وسائل الاعلام، اعلن نتنياهو بانه سيعلن قراره في غضون ايام.
يعتبر بردو رجل استخبارات في غاية الاهمية والتقدير، وشارك في عشرات العمليات السرية في خارج البلاد، في اطار الوحدات التنفيذية لجهاز الموساد. وفي بيان نشره مكتب رئيس الوزراء فأن نتنياهو يعتقد أن لبردو "تجربة غنية لعشرات السنين في الموساد" وانه واثق من أنه "الرجل المناسب للسير بالجهاز في السنوات القادمة". كما أعرب نتنياهو عن تقدير شديد لرئيس الموساد المنصرف دغان ولمساهمته في أمن اسرائيل. وهنأ وزير (الحرب) ايهود باراك هو الاخر بردو أمس واشار الى أن المسألة مرتبطة بـ"رجل مهني ذي خبرة غنية للغاية، جدير جدا بالمنصب".
وكان باراك قد اعلن في الايام الماضية عن تحفظه حيال تعيين بردو على خلفية ورود اسمه في قضية غالنت. وحسب التقارير، فقد وصلت وثيقة غالنت الى بردو في مغلف مغلق، نقل لاحقا الى الصحفي امنون أبرموفتش.
بردو، ابن 57 سنة، تجند للموساد في 1980 وخدم في مسار تنفيذي في جملة واسعة من المناصب. وابتداء من 1988 تبوأ مناصب قيادية في الاقسام المختلفة، بما في ذلك كرئيس لشعبة نفيعوت – وهي الشعبة المسؤولة عن المنشورات الاجنبية عن حملات التسلل الى أهداف مختلفة لغرس أجهزة تنصت وتصوير فيها.
في 1998 عين رئيسا لشعبة العمليات في الموساد وخدم في المنصب على مدى أربع سنوات. ومع ذلك فان معظم تجربة بردو في الجهاز هي بالذات في المجال التكنولوجي، وبقدر أقل في مجال المعلومات – المعلومات الشخصية التي تتضمن العثور على الاشخاص، تجنيد وتفعيل العملاء، والتي تحتل دورا هاما في نشاطات الجهاز.
مع تسلم دغان منصب رئيس الموساد في 2002، عين بردو نائبا له وبقي في المنصب حتى 2006 – حين استدانته هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي في منصب في مجال العمليات الخاصة، حيث عمل فيه حتى 2007. وفي اثناء ولاية رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، تم تمديد ولاية دغان مرتين. في مرحلة معينة طلب بردو ترك الموساد ولكنه اولمرت طلب منه البقاء في الجهاز ووعده بانه اذا بقي فيه تحت قيادة دغان، فسيرى فيه مرشحا رائدا لمنصب رئيس الموساد بعده. في أعقاب ذلك عاد بردو الى الموساد وعمل مرة اخرى كنائب لدغان حتى 2009.
عندما قرر رئيس الوزراء نتنياهو أن يمدد لمرة اخرى ولاية دغان، رفض اعطاء بردو تعهدا مشابها لذاك الذي قطعه اولمرت والاخير رد على ذلك ابلغه انه يعتزم ترك الموساد لصالح الاعمال التجارية الخاصة. غير أنه مؤخرا عندما تقرر عدم تمديد ولاية دغان مرة اخرى توجه نتنياهو الى بردو الذي عمل كمستشار لرجل الاعمال نوعام لنير في مجال الرهانات على الانترنت، وعرض عليه المنصب.
بردو الذي يسكن في مدينة في وسط البلاد، يحمل شهادات جامعية في مجالات الرياضيات والفيزياء وكذا في العلوم السياسية والتاريخ. في الجيش الاسرائيلي خدم بردو كضابط اتصال في الوحدة الخاصة "سييرت متكال" وهكذا تعرف على يوني نتنياهو، الشقيق الراحل لرئيس الوزراء، الذي كان في حينه قائد الوحدة وقتل في حملة عنتيبة في 1976. وكان بردو قريبا منذئذ لعائلة نتنياهو وأبقى معها على علاقة وثيقة جدا على مدى السنين.
سيواصل بردو، صاحب التجربة الغنية في مجال العمليات سيواصل ما يسمى "ارث دغان" – تحويل الموساد الى جهاز ذي قدرة عملياتية بعيدة المدى، وبالاساس خلق صورة للجهاز بانه ذو قدرات كهذه. مهما يكن من أمر يبدو أن مهمته الاساسية ستبقى المحاولة لتشويش وتعطيل البرنامج النووي لايران، الجهود التي يحتمل في أن تكون حظيت صباح أمس بتعبير اضافي، مع اغتيال عالمي ذرة في طهران".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمن ودفاع بلا رقابة من الكنيست
المصدر: " هآرتس – موشيه ايرنز"
" هل تنبه أحد الى أن لجنة الخارجية والأمن قد أصبحت كرة قدم سياسية؟ لا يوجد رئيس للجنة منذ عدة اسابيع ولهذا لا يحق لها أن تجتمع. يبدو أن زعيمي الحزبين الكبيرين، الليكود وكديما، غير مباليين بسؤال من يحل محل تساحي هنغبي رئيسا للجنة. ويبدو أن عندهما أمورا أهم يعالجانها.
ليس عجبا؛ لانه يمكن أن يؤثر في النفس أن ما كان في الماضي الجهة التي تراقب الجهاز العسكري – تبحث هنا وتدعو الى المحاسبة هناك، وتقدم التوصيات وتوجه الانتقاد – قد غرقت في نوم عميق في السنين الأخيرة. تلتقي اللجنة في الحقيقة على نحو دائم، ولاعضائها فرص الاصغاء للوزراء وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع، ويستطيعون بعد اللقاءات أن يُسربوا لوسائل الاعلام ما سمعوا. ومع ذلك أغفت الجهة التي واجبها أن تراقب الجهاز المسؤول عن الدفاع عن الدولة.
يعتقد أناس الذراع التنفيذية أن الوضع سليم كما يبدو. فهم على قناعة بأنهم يعلمون ما يفعلون، بمثابة "تستطيعون أن تثقوا بنا". كانت ايام، في فترة حكم حزب العمل، لم تكن فيها اللجنة أكثر من ختم مطاطي. وتغيرت الامور في أيار 1977. ففي الادارة آنذاك، التي كانت مؤلفة من لجان فرعية صغيرة، لم توجد زاوية أو صدع في الجهاز العسكري بقيا حصينين من الرقابة البرلمانية.
اذا كان الامر كذلك، فما الذي حدث في السنين الأخيرة؟.
إليكم على سبيل المثال قرار الحكومة شراء وحدة طائرات اف 35 من الولايات المتحدة. هذا قرار خطير يتعلق بالمساعدة الأميركية لأعوام طيلة. هل تم بحث القرار في اللجنة؟ سيكون هناك من يقول انه لا حاجة لأن يُبحث في اللجنة إرادات سلاح الجو؛ لكن الامور ليست بسيطة جدا. يعتقد خبراء طيران كثيرون، أن الطائرات لا تلائم سلاح الجو الاسرائيلي وأن شراءها سيضيع امكانية شراء نظم بديلة ملائمة بنفس المبلغ من المال. لكن السؤال المركزي الذي ينبغي بحثه في اللجنة هو ما هي امكانات الشراء البديل من طائرات اف 35. كذلك ينبغي أن يُسأل هل يُحتاج الى اتخاذ القرار الآن، لان الطائرات نفسها ستصل هنا بعد ست سنين فقط؟.
وثمة اسئلة اخرى: كيف سيؤثر دخول طائرات سوخوي 50 الى المنطقة، وهي طائرات تم تطويرها في روسيا ردا على طائرات اف 22 وتعتبر أكثر تطورا من طائرات اف 35؟ وأي تحدٍ سيكون أمام سلاح الجو في السنين الآتية؟ وما هي قدرة اسرائيل على تطوير طائرة حربية اسرائيلية؟ أما تزال توجد قدرة كهذه أم أن الحديث عن ذخر تقني واقتصادي مهدور؟.
لا شك في أن هذه القضايا تقتضي مباحثة. هل أجرى مهندسو الطيران في اسرائيل، ويُعد فريق منهم الأفضل في العالم، مشاورات قبل اتخاذ القرار؟ يُدهشنا أن نعلم أن اللجنة تتجاهل ببساطة كل هذا وتثق بالحكومة أن تتخذ القرار الصحيح.
وما هو دور سلاح الجو في المواجهة في المستقبل التي سيكون فيها سكان اسرائيل جميعا كما قيل للجمهور، مُعرضين لهجوم آلاف الصواريخ، وستكون قواعد طيران الدولة مكشوفة؟ هل يمكن الاعتماد على الطائرات في هذه القواعد لتواجه التهديد كما ينبغي؟ وأي وسائل رد ومنع اخرى تُقدّر الآن؟.
ما هو دور اللجنة حينما تُتخذ القرارات في هذه الشؤون؟ وأين كانت اللجنة في السنة الأخيرة، عندما كانت التوترات في أعلى مراحل سلم جهاز الأمن مكشوفة للجميع؟ هل كان لها تأثير سلبي في أمن اسرائيل؟.
أخذت تستطيل قائمة القضايا التي كان يجب على اللجنة أن تتدخل فيها. آثار الوضع الحالي هي أن حلقة مهمة في مسار اتخاذ القرارات لا تؤدي عملها في السنين الأخيرة. إن الابلاغ الدوري لممثلي الحكومة والجيش الاسرائيلي مرحلة اولى فقط في عمل اللجنة. وعندها أمور اخرى كثيرة تفعلها.
ينبغي ان نأمل أن يكون في الامكان عندما يُنتخب رئيس جديد أن يتم بجدية تناول السلطة التي أُعطيت للجنة: وهي أن تجعل الجهاز العسكري جهة مُعرضة للمحاسبة، وأن تبحث عميقا قضايا الأمن وأن تُسهم في أمن الدولة برقابة برلمانية مناسبة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
خطة بديلة للمفاوضات مع الفلسطينيين
المصدر: "هآرتس – شلومو افنيري"
" تدل الصعاب التي لقيها الرئيس اوباما في جهوده لجلب الاسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة التفاوض على مبلغ صعوبة التوصل الى اتفاق حتى لو تم تجديد المحادثات. إن من يعتقد أن واشنطن، التي لم تنجح مدة 18 شهرا في الافضاء الى تجديد التفاوض، ستنجح في التغلب على الفروق بين الطرفين في التفاوض نفسه – يُنمي أوهاما خطرة. فاذا كان من الصعب الى هذا الحد التغلب على قضية تجميد البناء، فكيف سيكون من الممكن احراز اتفاق على الموضوعات الجوهرية – الحدود والمستوطنات والقدس واللاجئين؟.
لهذا على اسرائيل أن تصوغ خطة بديلة، وأن تعلن الآن بأنها ستنفذها في حال فشلت المفاوضات. يجب أن تقوم الخطة على خطوات من طرف واحد وألا تقترح تفضلات على الفلسطينيين، بل أن تحاول الحفاظ على المصالح الاسرائيلية في وضع جمود. وستعرض هذه الخطة البديلة (الخطة ب) لاول مرة ايضا مبادرة اسرائيلية، لان اسرائيل ردت على ما عُرض عليها وتُرى رافضة حتى الآن.
وهذه هي العناصر الرئيسة للخطة:
ـ إزالة الحصار عن غزة. لم يحرز الحصار أهدافه (اسقاط حماس واطلاق سراح جلعاد شليط) وعرض اسرائيل على أنها جهة عنيفة تُنكل بسكان مدنيين يُرون ضحايا. يجب على اسرائيل أن تعلن بأنها ستسمح بالمرور الحر للسلع الى غزة ما عدا الوسائل القتالية، وأن تدعو جهات دولية (الاتحاد الاوروبي) الى ارسال مراقبين الى نقاط العبور.
ـ أن تعلن اسرائيل بأنها ستنقل السيطرة على المنطقة ج الى الفلسطينيين، مع التنسيق الأمني مع عناصر الأمن الفلسطينية المحلية، وأن تستمر على سياسة التخفيف في كل ما يتعلق بالحواجز – وكل ذلك مع الخضوع لاستمرار التهدئة في الميدان.
ـ أن تُمكّن اسرائيل من مرور مراقب للسلع من الضفة الى موانيء اسرائيل.
ـ أن تُخلي اسرائيل – كما التزمت في الماضي – البؤر الاستيطانية غير القانونية.
ـ أن تُستعمل خطة اخلاء – تعويض سخيّة لمصلحة مستوطنين يريدون العودة الى اسرائيل نفسها.
ـ أن توقف اسرائيل البناء في المستوطنات وراء الجدار الأمني.
ولما كانت هذه الخطة غير مشروطة بالتفاوض، فان اسرائيل لا تطلب مقابلا عن تنفيذها، لكن خطوات فلسطينية مثل تغيير الخطابة في شأن حق العودة، وتغييرات في الخطط الدراسية تتجاهل وجود اسرائيل وما أشبه ستُتلقى بالمباركة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من السابق لاوانه اليأس من تركيا
المصدر: "اسرائيل اليوم – يوسي بيلين"
" في الايام الاخيرة تظهر في تركيا مقالات مفاجئة تدعو الى تفكير متجدد بشأن العلاقات بينها وبين اسرائيل. زيارة اردوغان الى لبنان في الاسبوع الماضي، والتي كانت ذروتها في المهرجان الجماهيري في جنوب لبنان حيث هجم على اسرائيل بالتلميحات (وليس فقط بها)، كانت على ما يبدو القشة التي قسمت ظهر منتقديه. وهم يفهمون بأنه بدأ يستعد للانتخابات، التي ستعقد على ما يبدو في 12 حزيران 2011، وان هدفه هو ان يحقق لحزبه نصرا يسمح له بتغيير شاسع للدستور واقامة نظام رئاسي. ولكنهم لا يفهمون لماذا يُجري حملته الانتخابية بالذات في لبنان.
مع ان منتقديه يشددون على أن مطالبة اسرائيل بالاعتذار والتعويض لعائلات القتلى هي مطالبة شرعية يجب الاستجابة لها، إلا انهم يحذرون من تدهور العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية التوتر مع اسرائيل ويخشون من الثمن الباهظ الذي قد تدفعه تركيا عقب ادارة الأميركيين ظهورهم لها. فانتصار الجمهوريين في الانتخابات الاخيرة للكونغرس هو سبب آخر يحرك منتقدي اردوغان لأن يقترحوا تغييرا على السياسة. وذلك، انطلاقا من التقدير بأن كونغرس جمهوري سيكون أكثر حزما من سلفه الديمقراطي في العلاقة مع تركيا. في كل الاحوال، لا يوجد في حقيقة أنه في مؤتمر الناتو في لشبونة حيث أوفت تركيا بتوقعات الولايات المتحدة وكذا في اطلاق وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، مفكر السياسة الخارجية الاردوغانية الى الولايات المتحدة – ما يقنع الولايات المتحدة بالتسليم بالانعطافة في السياسة التركية.
هل اردوغان تخلى عن الغرب؟ هل فهم بأن الاتحاد الاوروبي مستعد، ربما، لأن يلعب ألعاب التقارب، ولكنه لن يبلع أبدا الدولة الاسلامية الكبرى في داخله فيما أن الولايات المتحدة تنصت للوبي اليهودي وهي ضائعة من ناحية تركيا؟ من الصعب أن نعرف. هل الدعوات التي يسمعها من معجبيه الجدد في العالم العربي، والتي تسميه "السلطان" وتدعوه لأن يقيم من جديد الامبراطورية العثمانية (!) تُفرح قلبه لدرجة انه بات مستعدا لان يتخلى عن العلاقات الطيبة التي كانت له مع الغرب قبل فترة زمنية قريبة خلت، وأن يتفانى في حبه للشارع العربي؟. هل من الآن فصاعدا سيكرس زمنه ومصادره كي يتنافس مع صديقه – خصمه احمدي نجاد على دور الزعيم الاكثر شعبية في العالم العربي رغم كونه غير عربي؟ واذا ما انتصر، فما الذي بالضبط سيخرج له من ذلك؟ من الصعب أن نعرف.
الواضح هو أن تركيا هي دولة ديمقراطية، رغم كل القيود، وأنه تنطلق فيها أكثر فأكثر اصوات انتقادية على سياسة حكومة اردوغان في موضوع الاسطول الى غزة – سواء بالنسبة لمبادرة اطلاقه أم بالنسبة لسلوكها في أعقابه، وواضح للجميع بأنه في "مرمرة" كانت مجموعة مقاتلين استعدت لمواجهة عنيفة مع جنود الجيش الاسرائيلي. على اسرائيل أن تنصت لهذا الجدل الداخلي. هذه لحظة يمكنها فيها أن تعرب عن أسفها على فقدان حياة البشر وأن تعرض تعويضات، دون ان تأخذ على نفسها المسؤولية عن قتل المسافرين العنيفين. مثل هذا الفعل كفيل بأن يشدد الجدل في تركيا، وربما يؤدي الى تغيير في سياستها. يحتمل ان تكون تركيا بالفعل تدفع ثمنا على سلوكها الاشكالي في موضوع الاسطول، ولكن فقدان تركيا، من ناحيتنا، هو ضرر استراتيجي أكبر مما ينبغي. قبل التخلي عنها من الحيوي بذل محاولة اخرى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وثائق منشورة تثير الملل
المصدر: "معاريف – عوفير شيلح"
" هذا الاسبوع، كما في كل اسبوع تقريبا، أجرى مسؤول رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي ارشادا للصحفيين. حضر في الغرفة كل اعضاء خلية المراسلين العسكريين، ومندوبو متحدث الجيش الاسرائيلي والرقابة. أُعدت الامور في حرص فلم يوجد هنا ظل تسريب. عُرّف الحديث بأنه "خلفية عميقة"، أي لا للاقتباس ولا للنسبة. من شبه المؤكد أن هذا الحظر سيتم المحافظة عليه لكن ليس من المؤكد أن تخسروا كثيرا من هذا. اذا استثنينا موضوعا واحدا أو اثنين، فان أكثر الكلام كان مشابها لما يقوله مندوبو الجيش الاسرائيلي في الجهات الرسمية ايضا – ولا سيما لجنة الخارجية والأمن التي تعمل مثل حفل صحفيين لكبار المسؤولين. وصف رئيس "أمان" التارك عمله عاموس يادلين في المدة الاخيرة في اللجنة مخطط الحرب القادمة، وتقدم المشروع الذري الايراني وسائر الامور في جدول العمل. يصعب أن نفترض أن يادلين قال هناك في مستوى الادراكات شيئا يختلف عما يقوله في ارشاد مغلق، أو في لقاء مع مندوب أميركي رفيع المستوى أو حتى في جلسة هيئة القيادة العامة. فهو لم يدخل في أي من هذه الاماكن في التفصيلات السرية التي تتحدث كيف تم احراز المعلومات التي أفضت الى التقدير. إن أكثر الادراكات بالمناسبة يستطيع أن يصوغها كل مواطن معني عنده الوقت والعلم والقدرة على دخول الانترنت.
وينطبع في النفس ايضا أن هذا مضمون أكثر الامور التي تم نشرها من جبل معلومات "ويكيليكس". تصف الوثائق محادثات وأفكارا واقتباسات يمكن الوصول الى أكثرها في وسائل الاعلام المفتوحة لدولة غربية، ولا تفاجيء أي قاريء منطقي. وهذا شأن العلاقات بين قادة اسرائيل في 2007، وعلاقة الجمهور الاسرائيلي باهود اولمرت، وأفكار رئيس الموساد المتعلقة باسقاط النظام الايراني، أو قلق الاسرائيليين لسير طهران نحو القنبلة – اذا أردنا أن نذكر فقط عددا من الموضوعات القريبة منا. وهذا شأن الاشياء التي يفترض أن تسبب حرجا عاما بل احتكاكا مثل إلحاح نظم حكم عربية ما على الأميركيين أن يهاجموا ايران. لم نكن نحتاج الى برادلي ماننغ، المُسرّب الأميركي الأعظم، لنعلم أن السعودية تفضل أن يختفي نظام آيات الله من العالم.
فماذا يوجد هنا اذا؟ يوجد في الأساس كشوف عن الاسلوب وبهجة السر. مثل السباب الذي يلذ الأذن لبوتين أو ميركل أو ساركوزي والذي لا يُلزم سوى من وقع عليه، والأهمية التي يعطيها ختم "سري للغاية" حتى لوثيقة عادية. والقراءة تضيء بضوء سخيف شيئا ما ايضا الضرر العظيم الذي حذرت منه السلطات الأميركية عشية نشر الوثائق: لانه يصعب أن نفكر من سيُعرض للخطر نتيجة كشف يقول إن بوتين يُسمى "ذَكَر ألفا". إن بقاء الموظف الخلاق في موسكو سيقصر شيئا ما في الحد الاقصى.
وهذا كما يبدو هو الذي سيتغير في أعقاب الكشف وهو أن الناس سيبدأون الحذر فيما يقولون ويكتبون. إن البرقية القادمة التي ستصف حديثا مع رئيس الموساد أو محلل رفيع المستوى ستصاغ بحيث لا تورط كاتبها حتى لو تم الكشف عنها. إن روح ماننغ ستحلق في غرف المباحثات وقُرب ألواح طباعة الحاسوب، وتقضي على الجميع بالحذر الشديد.
يتم جزء كبير من عملنا بأحاديث ليست للاقتباس. تأمل أن يكون الشخص الذي يجلس قبالتك أكثر انفتاحا وأن يُزيل خطوط دفاعه ويُمكّنك من النظر الى كلامه بجدية أكبر. وهكذا تكون أكثر التزاما أن تتذكر الوضعية التي يتحدث عنها لكنك تأمل على الأقل أن تأخذها نقيّة. تُقرب تسريبات "ويكيليكس" أكثر اليوم الذي لا يتحدث فيه الناس الى محاضر الجلسات بنفس الكلمات التي يتحدثون بها اليها بالضبط. من السخيف الثورة على روح الزمن الكاشفة، ومن السخيف الاشتياق الى ايام كان المرء يستطيع التعبير فيها بحرية وأن يعتقد في أحسن الحالات أن يُنشر كلامه بعد أن يموت بكثير. يجوز أن نقول إن ضوء الشمس ربما يُعقم لكنه في الأساس ينتج مللا ذا لون واحد أساسه الرغبة في عدم التورط".

2010-11-30