ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي يؤكد أنه بامكان الحريري أن يلعب دورا تاريخيا في حل الازمة
فاطمة سلامة_ "الانتقاد"
أكد الرئيس عمر كرامي انه بامكان رئيس الحكومة سعد الحريري أن يلعب دورا تاريخيا ويحاكم شهود الزور لنعرف من فبركهم وحماهم ومولهم ،قائلا:"هكذا نصل الى الحقيقة ، مشددا على أن القرار الظني الذي يحكى عنه من جملة القرارات التي حاولت الولايات المتحدة و"اسرائيل" و بعض الدول الاوروبية فبركته.
ولفت الرئيس كرامي الى أن الخطر الوحيد على كيان العدو في المنطقة هو سلاح المقاومة ، لذلك فهم جربوا كل الوسائل ووصلوا الى القرار الظني والمحكمة لتهيئة الاجواء ،مشددا على أن الغاية من استعمال القرار الظني هو الوصول الى الفتنة بين السنة والشيعة ، وأشاد بخطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الهادئ والعقلاني والقانوني والواقعي، معتبرا تجنيب الفتنة والحرص على الحوار أهم سلاح.
كلام كرامي جاء خلال استقباله النائب اميل رحمة والنائب السابق فيصل الداوود في دارته في بيروت ظهر اليوم ، حيث قال:" لا زلنا على رأينا الذي اطلقناه يوم صدور القرار 1559 والذي قسم البلد الى قسمين"، مبينا أن ردة الفعل في لبنان كانت واضحة وصريحة وحقيقية وجعلت الشك بالقرار كبيرا في لبنان والعالم .
وأضاف :"واجهنا المؤامرة التي تعد في الخارج من أجل اشغال وتشويه صورة حزب الله في الداخل والخارج وفريقنا لم يقصر بل فضح الامور"،متمنيا اكمال المسيرة .
أما فيما يخص اختراق قطاع الاتصالات أشار كرامي الى أن ما تسرب عن القرار الظني مبني على مخابرات هاتفية ،لافتا الى أن هذا الموضوع يثير شك كبير حول ما يسمى ادلة وقرائن القرار الظني.
واذ اشاد بدور وزير الاتصالات شربل نحاس، اعتبر الرئيس كرامي انه من الطبيعي أن تشن قوى الرابع عشر من اذار هجوما عليه.
ورأى كرامي أن زيارة الحريري الى طهران مباركة لوضع النقاط على الحروف ، قائلا:"عندما يكرم سعد الحريري فكل لبنان مكرم" .
من جهته ، أكد النائب اميل رحمة أن كلام الحريري من طهران حول تثبيت مبدئية مثلث الجيش -الشعب -المقاومة مهم جدا ويشكل موضوعا اساسيا لجمع اللبنانيين، موضحا أن البعض حاول تمزيق هذا الثالوث.
ورأى رحمة أن في لبنان أكثر من مشهدين ، حيث يتمحور الاول بالجانب الايجابي الاتي من طهران ويترجم بكلام القيادة الايرانية المخلص والصادق لجمع اللبنانيين دون استثناء ،لافتا الى أن هناك مشاهد تشاؤمية في موضوع مسار لجنة التحقيق الدولية .
ولفت رحمة الى أن الحل الوحيد لوضع العربة على السكة الحقيقية هو ان نبدأ بمحاكمة من وراء شهود الزور من شخصيات ودول محلية وغير محلية ، موضحا أن لبنان يذهب بذلك الى كشف الحقيقة ومعرفة من أراد ان يضع لبنان في الفتنة ومن هي الدولة التي خططت لوضع الوطن على شفير الهاوية ،وذلك لتحقيق العدالة والاستقرار في مناخ لبنان الجديد وليأخذ التحقيق الدولي المسار القانوني الصحيح .
وأشار رحمة الى أن الحكومة الحالية التي تدعي أولويات الناس ساقطة لان اولويات الناس في خبر كان ،لافتا الى أن الحكومة غير قادرة على تأمين ابسط حقوق الناس ولا يوجد تمويل لمشاريع ، معتبرا أن اولويات الناس لا تقل خطورة عن مسار المشهد السياسي فهو يوازي المسار السياسي أمام المؤامرات الخارجية .
بدوره ، أمل النائب السابق فيصل الداوود من الحريري أن يترجم مواقفه التي اطلقها في ايران بأفعال ملموسة ، وذلك لانقاذ لبنان من الدمار لأن العدو الصهيوني جاهز لاي فتنة بواسطة الخلايا النائمة الموجودة في لبنان ،مطالبا باتخاذ خطوات جريئة للحفاظ على لبنان ومقاومته ضد العدو الصهيوني .
ورأى الداوود أن كرامي هو المرجعية الأساسية في الوضع اللبناني الداخلي، منوها بحرصه على السلم الاهلي في لبنان ،قائلا:" نحن المعارضة حريصين على وحدة الصف اللبناني والداخلي في الحفاظ على المقاومة والسلم الاهلي والانتماء الى لبنان"، وشدد على ضرورة أن تدرك الاطراف اللبنانية خطورة هذه المرحلة قبل صدور القرار الظني .
أكد الرئيس عمر كرامي انه بامكان رئيس الحكومة سعد الحريري أن يلعب دورا تاريخيا ويحاكم شهود الزور لنعرف من فبركهم وحماهم ومولهم ،قائلا:"هكذا نصل الى الحقيقة ، مشددا على أن القرار الظني الذي يحكى عنه من جملة القرارات التي حاولت الولايات المتحدة و"اسرائيل" و بعض الدول الاوروبية فبركته.
ولفت الرئيس كرامي الى أن الخطر الوحيد على كيان العدو في المنطقة هو سلاح المقاومة ، لذلك فهم جربوا كل الوسائل ووصلوا الى القرار الظني والمحكمة لتهيئة الاجواء ،مشددا على أن الغاية من استعمال القرار الظني هو الوصول الى الفتنة بين السنة والشيعة ، وأشاد بخطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الهادئ والعقلاني والقانوني والواقعي، معتبرا تجنيب الفتنة والحرص على الحوار أهم سلاح.
كلام كرامي جاء خلال استقباله النائب اميل رحمة والنائب السابق فيصل الداوود في دارته في بيروت ظهر اليوم ، حيث قال:" لا زلنا على رأينا الذي اطلقناه يوم صدور القرار 1559 والذي قسم البلد الى قسمين"، مبينا أن ردة الفعل في لبنان كانت واضحة وصريحة وحقيقية وجعلت الشك بالقرار كبيرا في لبنان والعالم .
وأضاف :"واجهنا المؤامرة التي تعد في الخارج من أجل اشغال وتشويه صورة حزب الله في الداخل والخارج وفريقنا لم يقصر بل فضح الامور"،متمنيا اكمال المسيرة .
أما فيما يخص اختراق قطاع الاتصالات أشار كرامي الى أن ما تسرب عن القرار الظني مبني على مخابرات هاتفية ،لافتا الى أن هذا الموضوع يثير شك كبير حول ما يسمى ادلة وقرائن القرار الظني.
واذ اشاد بدور وزير الاتصالات شربل نحاس، اعتبر الرئيس كرامي انه من الطبيعي أن تشن قوى الرابع عشر من اذار هجوما عليه.
ورأى كرامي أن زيارة الحريري الى طهران مباركة لوضع النقاط على الحروف ، قائلا:"عندما يكرم سعد الحريري فكل لبنان مكرم" .
من جهته ، أكد النائب اميل رحمة أن كلام الحريري من طهران حول تثبيت مبدئية مثلث الجيش -الشعب -المقاومة مهم جدا ويشكل موضوعا اساسيا لجمع اللبنانيين، موضحا أن البعض حاول تمزيق هذا الثالوث.
ورأى رحمة أن في لبنان أكثر من مشهدين ، حيث يتمحور الاول بالجانب الايجابي الاتي من طهران ويترجم بكلام القيادة الايرانية المخلص والصادق لجمع اللبنانيين دون استثناء ،لافتا الى أن هناك مشاهد تشاؤمية في موضوع مسار لجنة التحقيق الدولية .
ولفت رحمة الى أن الحل الوحيد لوضع العربة على السكة الحقيقية هو ان نبدأ بمحاكمة من وراء شهود الزور من شخصيات ودول محلية وغير محلية ، موضحا أن لبنان يذهب بذلك الى كشف الحقيقة ومعرفة من أراد ان يضع لبنان في الفتنة ومن هي الدولة التي خططت لوضع الوطن على شفير الهاوية ،وذلك لتحقيق العدالة والاستقرار في مناخ لبنان الجديد وليأخذ التحقيق الدولي المسار القانوني الصحيح .
وأشار رحمة الى أن الحكومة الحالية التي تدعي أولويات الناس ساقطة لان اولويات الناس في خبر كان ،لافتا الى أن الحكومة غير قادرة على تأمين ابسط حقوق الناس ولا يوجد تمويل لمشاريع ، معتبرا أن اولويات الناس لا تقل خطورة عن مسار المشهد السياسي فهو يوازي المسار السياسي أمام المؤامرات الخارجية .
بدوره ، أمل النائب السابق فيصل الداوود من الحريري أن يترجم مواقفه التي اطلقها في ايران بأفعال ملموسة ، وذلك لانقاذ لبنان من الدمار لأن العدو الصهيوني جاهز لاي فتنة بواسطة الخلايا النائمة الموجودة في لبنان ،مطالبا باتخاذ خطوات جريئة للحفاظ على لبنان ومقاومته ضد العدو الصهيوني .
ورأى الداوود أن كرامي هو المرجعية الأساسية في الوضع اللبناني الداخلي، منوها بحرصه على السلم الاهلي في لبنان ،قائلا:" نحن المعارضة حريصين على وحدة الصف اللبناني والداخلي في الحفاظ على المقاومة والسلم الاهلي والانتماء الى لبنان"، وشدد على ضرورة أن تدرك الاطراف اللبنانية خطورة هذه المرحلة قبل صدور القرار الظني .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018