ارشيف من :أخبار عالمية
الجمعية البرلمانية الآسيوية تختتم أعمالها بإدانة التجسس الإسرائيلي على الاتصالات اللبنانية
دمشق ـ الانتقاد
اختتمت الجمعية البرلمانية الآسيوية أعمال مؤتمرها الخامس في دمشق مساء اليوم بإدانة "الأعمال العدوانية الإسرائيلية ضد سيادة لبنان واستقلاله".وفي بيانها الختامي الذي حصلت (الانتقاد) على نسخة منه، أدانت الجمعية البرلمانية الآسيوية "محاولات الكيان الصهيوني زعزعة استقرار لبنان الداخلي بوسائل مختلفة من بينها أعمال القرصنة والتجسس وبث الفتنة من خلال العبث بمنظومة الاتصالات اللبنانية" معتبرة ذلك "مسألة خطيرة تمس حرية لبنان وأمنه القومي وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي".
وفي ختام اجتماعاتها التي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 20 دولة آسيوية وعدد من الهيئات والمنظمات الدولية، أكدت الجمعية البرلمانية الآسيوية "ضرورة وحتمية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 بما فيها الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا في لبنان". وأكد البيان الختامي "ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقاً لقرار الجمعية العامة 194 وحق الشعوب والدول المحتلة أرضها في استعادة أراضيها بالوسائل كافة بما فيها المقاومة المشروعة".
واعتبر البيان أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من أربع سنوات وإغلاق المعابر والحدود "يشكل عقاباً جماعياً وانتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة" وطالب إسرائيل "بالتوقف عن استهداف المدنيين الفلسطينيين والتدمير المبرمج للتراث الثقافي للشعب الفلسطيني". وناشد البيان جميع الدول الآسيوية "إعادة النظر في علاقاتها مع "إسرائيل" طالما أنها ترفض قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية".
وشدد البيان على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية والمطالبة بانضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم الانتشار النووي ووضع كافة منشآتها النووية تحت نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة تحقيقا لإنشاء هذه المنطقة وضمانا للسلم والأمن الإقليمي والدولي".واعتبر البيان أن "استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد الدول التي لا تملك هذه الأسلحة عمل من أعمال الإرهاب، مؤكداً على ضرورة التقيد الصارم بكل ما ورد في المواد ذات العلاقة في ميثاق الأمم المتحدة بشأن الامتناع عن استخدام أو التهديد باستخدام القوة ضد السلام الإقليمي لأي دولة".
وأكد البيان "على حق الدول النامية في تطوير برامجها وبحوثها النووية لإنتاج الطاقة للأغراض السلمية دون تمييز" كما أدان "الأعمال الإرهابية التي تجلت في اغتيال عالم الذرة الإيراني مجيد شهرياري" أمس في طهران.ودعا البيان إلى "وضع استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب الأمر الذي يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب كالاحتلال الأجنبي وإرهاب الدولة والظلم السياسي والاقتصادي وتجنب الربط بين الجماعات الدينية والإرهاب".وأكد البيان على "الدور الهام للبرلمانات الآسيوية في تعزيز سياسات ثقافية ووطنية واحترام التنوع الثقافي وحماية الإرث الثقافي الآسيوي ودعم مشاركة المرأة في برلماناتهم وتمكينها من المشاركة في الحياة السياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018