ارشيف من :أخبار لبنانية
تقرير روسي: موكب الرئيس رفيق الحريري استهدف بصاروخ مجهّز باليورانيوم من تدبير ألماني
نشرت صحيفة "الأخبار" الصادرة اليوم مضمون تقرير روسي كان كتبه تييري مايسان لمجلة "أودناكو"الروسية، وهو ينص على أن موكب الرئيس الراحل رفيق الحريري استهدف بصاروخ من تدبير ألماني.
وفي عرضه لتفاصيل حادثة الإغتيال، يشير التقرير الى أن الخبراء العسكريين الذين تابعوا القضية تحدثوا عن سلاح من نوع جديد يحتوي على نوع من المتفجرات يحدث أضراراً كالتي ولّدها انفجار موكب الحريري، وهو سلاح طُوِّر لعدة عقود ونشرت عنه تقارير في مجلات علمية.
ويضيف التقرير، بحسب الخبراء العسكريين، ان دمج العلوم النووية وتكنولوجيا "الصغائر" يؤدي إلى انفجار يمكن السيطرة على قوته، ما يعني أن السلاح المذكور مبرمج لتدمير كلّ شيء في محيط معيّن بدرجة عالية جداً من الدقة، وهو ينتج أيضاً أنواعاًَ أخرى من التأثيرات، كأن يحدث ضغطاً قوياً جداً على منطقة الانفجار، فتدفع الأشياء الثقيلة بعيداً عن الأرض، وبالتالي تطير السيارات في الهواء.
ويبيّن التقرير نفسه الذي نشرته "الأخبار" أن الخبراء العسكريين يشيرون الى حقيقة واحدة لا لبس فيها "هذا السلاح جُهِّز بكمية قليلة من اليورانيوم المُخصّب، وهو يصدر بالتالي إشعاعات يمكن قياس حجمها"، كما أنه "صمّم على شكل صاروخ صغير، بطول عشرات السنتيمترات، ومن المؤكد أنّه أُطلق من طائرة بدون طيار".
وفي معرض الإجابة عن سؤال "مَن أطلق الصاروخ؟ "، يفيد التقرير الروسي نفسه أن ألمانيا كانت في العام 2005 البلد الوحيد الذي يمتلك هذا النوع من التكنولوجيا، وبالتالي "فإنّ برلين هي من دبّرت سلاح الجريمة".
وفي هذا السياق، يلفت التقرير الى أن ما ورد ذكره يجعل من "السهل فهم سبب كون المدعي العام السابق لبرلين، ديتليف ميليس، العضو الأكثر إثارة للجدل في مهنته، حريصاً على ترؤس لجنة التحقيق الدولية"، كما يشير الى أن ميليس والمفتش غيرهارد ليمان، وهو عميل سري ألماني، نشرا فرضية وجود الفان الذي يحتوي على المتفجرات لتشتيت انتباه التحقيق عن السلاح الألماني المستخدم في الجريمة.
"الأخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018