ارشيف من :ترجمات ودراسات
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: هكذا تحدثت "إسرائيل"
إعداد: محرر الشؤون العبرية
تتحدث "إسرائيل" باسم المحكمة الدولية، وتسارع إلى تسريب معلوماتها. مسؤولوها يقومون بالنيابة عن المدعي العام، بإصدار اللوائح الاتهامية، يسمون الامين العام لحزب الله، وكبار المسؤولين فيه، بينما تصمت المحكمة ولجان التحقيق الدولية، ولا تقدم على حراك.
الاشارات الصادرة عن "إسرائيل"، ومنذ اليوم الأول لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانت واضحة جدا. الاستخبارات الإسرائيلية، هي شريكة للجنة التحقيق، والضباط الاسرائيليون يلتقون المحققين ويزودونهم بالمعلومات!! بينما مواعيد القرارات ومضمونها معلوم مسبقا لدى "إسرائيل".
من يُرِد التمعن أكثر بما يصدر عن تل أبيب من مواقف وتصريحات و"نبؤات"، يمكنه أن يطّلع على بعض ما يصدر عنها.. ونذكّر أن قرار اتهام حزب الله باغتيال الحريري، اسرائيليا، جاء من اليوم الأول للاغتيال.
ــــــــــ
من المستفيد من مقتل رفيق الحريري
المصدر: الإذاعة الإسرائيلية 14/02/2005
السؤال: من يريد قتل رفيق الحريري الآن؟
المراسل: أولا ينبغي القول انه لم يكن لديه قليل من الأعداء، ونذكر أن الحريري استقال من منصبه في رئاسة الوزراء أعقاب التمديد لإميل لحود الذي يعتبر حليفاً للسوريين، وبذلك وضع نفسه عمليا في صف واحد مع المعارضين للوجود السوري، ومعارضي سوريا.
لكن ينبغي أن نذكر انه كان لديه نزاعات غير قليلة مع حزب الله، وبسبب كثرة أعماله وثرائه الفاحش، كان له عدد غير قليل من الأعداء الآخرين ومن رجال الأعمال.
ــــــــــ
تقدير الاستخبارات العسكرية في إسرائيل: الاغتيال من عمل حزب الله
المصدر: يديعوت احرونوت 17/02/2005
بلورت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي في اليوم الماضي تقديراً جديداً يقول ان منظمة حزب الله هي المسؤولة عن تصفية رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وذلك خلافا لتقدير سابق يقول بأن سوريا تقف خلف تصفية الحريري.
وتستند شعبة الاستخبارات في تقديرها الى بعض الحقائق. محافل رفيعة المستوى في شعبة الاستخبارات قالت أمس لصحيفة "يديعوت احرونوت" ان لحزب الله مصلحة واضحة في تصفية الحريري، بل ولديه القدرة على عمل ذلك أيضا. وبرأيهم، فإن حقيقة أن التصفية ورطت الرئيس السوري بشار الأسد وخربت نهائيا علاقاته مع الولايات المتحدة تخدم فقط مصالح حزب الله الذي هو نفسه معني ببحث خروج القوات السورية من أجزاء من لبنان.
وتقول ذات المحافل انه "من غير المستبعد أن يكون حزب الله، من خلال عملية استعراضية ضد الحريري يلمح للأسد الشاب بأن حياته في خطر إذ ما اختار الصدام مع المنظمة أو تقييد خطاها".
ــــــــــ
حزب الله قتل الحريري لأنه أيد تقييد حركته
المصدر: موقع الكنيست على شبكة الانترنت 23/02/2005
عضو الكنيست، غدعون ساعر(الليكود):
عملية الاغتيال المقيتة لرئيس الوزراء اللبناني السابق, رفيق الحريري, من شأنها ان تدخل الى تاريخ هذه المنطقة كأحد الأحداث التي تصيغ الواقع. وقد أدت لغليان في لبنان ضد الاحتلال السوري, والذي آمل أن يكون بداية نهاية هذا الاحتلال.
عضو الكنيست أريه الداد (الاتحاد القومي ـ إسرائيل بيتنا):
عملية القتل في لبنان يجب أن تعرفنا حول نوايا السلام لدى الأسد الابن، والذي يطلق كل أسبوع حمائم سلام جديدة الى إسرائيل مع اقتراحات سلام سحرية. عملية القتل في لبنان من الممكن، بل يجب ان تعرفنا الى حزب الله, والى قدراته وإصراره, والى نواياه. ليس فقط في السياق اللبناني, وإنما أيضا عن محتواه الذي نحاول نسيانه بشكل كبير. نحن ملزمون بأن نذكر كيف يدير حزب الله حسب تقديرات الجهات الأمنية 80% من خلايا فتح, الذراع العسكرية لحزب السلطة الفلسطينية, مع المال الإيراني, مع توجيه وتمويل إيراني وتسليح سوري, بأوامر تنفيذ إيرانية وسورية تحت غطاء أبو مازن، والذي يعرف دائما القول انه يعارض الإرهاب, إلا أنه لا يحاربه عمليا. فهو لم يقم بجمع السلاح, ولم يمنع الأشخاص, وإذا قام باعتقالهم فإنه يقوم بإطلاقهم بعد عدة ساعات. وهو لم يفكك خلايا الإرهاب التابعة لحزب الله, الموجودة داخل حركته فتح. فكل من يقول انه لا يعلم فليعلم ولا يتجاهل, أن ما يعده لنا حزب الله هو لبنان داخل حدود إسرائيل.
عضو الكنيست، غيلا فينكلشتاين (المفدال):
اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق، رفيق الحريري، أطلق قوى وضغوطا كثيرة من تحت السطح، ضد السلطة السورية على أراضي لبنان. لا شك أنه مع انفجار السيارة المفخخة، انفجرت أيضاً فقاعة الخداع الكبير، وكأن السوريين هم ضمانات الهدوء والاستقرار في لبنان. وتظهر الحكومة اللبنانية اليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، كزمرة دُمى تنفّذ طلبات الرئيس الأسد.
من الصعب إعفاء سورية من تورّطها في قتل الحريري. اعترفت بهذا الولايات المتحدة التي دعت سفيرها للعودة إلى البلاد، والأمم المتحدة، التي بادرت أيضاً إلى إرسال لجنة تحقيق خاصة لفحص الحادثة. ولن يكون داحضاً بتاتاً إذا قلنا ان سوريا رغبت في اختفاء الحريري من الشرق الأوسط، ولن يكون مردوداً أيضاً الافتراض بأنها خططت ونفّذت.
عضو الكنيست، إيتي ليفني (شينوي):
قتل الحريري في لبنان، لديه الكثير من الأوجه السلبية بداهةً، ونحن نعزّي الشعب في لبنان، لكنْ هناك أيضاً أوجه إيجابية نتيجةً لما جرى هناك. على سبيل المثال، أريد أن أشير إلى الديموقراطية المتبدية داخل الجمهور اللبناني. كما هو معلوم، لبنان هو ذو الجمهور الأكثر تثقيفاً، والأشد تغرّباً، والأكثر ديموقراطية، الذي لشديد أسفنا عانى في العقود الأخيرة من حروبٍ أهلية ومن السيطرات الأجنبية، لكن الحقيقة هي أن لبنان سيكون ـ عندما يأتي وقت السلام والمحادثات ـ حليفنا، وسوف يكون الدولة الأقرب إلينا التي سنجد معها لغة مشتركة، كذلك في الثقافة وفي القيم.
أشير إلى الأمور الإيجابية، فيما أنا أقرأ بأن المعارضة تخرج الآن في انتفاضة ضد النظام، انتفاضة غير عنيفة. بهذه الخطوة، تدعو المعارضة إلى عدم المشاركة في الحياة البرلمانية إلى حين فتح تحقيق دولي برعاية الولايات المتحدة، وهي تحاول تجنيد الرأي العام والصحف والعمل بكل وسيلة ممكنة من أجل الدفع نحو التغيير في المجتمع اللبناني.
آمل أن تكون للمجتمع اللبناني القوة، في أن يستجمع قواه ويستطيع طرد السلطة السورية من هناك. سيكون هذا صعباً جداً، لأننا نعرف أن السوريين في لبنان وحزب الله موجودون عميقاً عميقاً، وأن المصالح الاقتصادية كبيرة جداً. لكن التصرف والضغط الدولي، بما في ذلك الأوروبي في هذه المسألة والتعاون الأوروبي والأميركي، هما سبب للتفاؤل، في محاولة إخراج سوريا من لبنان وإنتاج دولة ديموقراطية حرّة في لبنان.
عضو الكنيست، أمنون دهان (شاس):
سيدي رئيس الكنيست المحترمة: قبل حوالي أسبوع قتل رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريري والأجواء في لبنان لم تهدأ. إن غالبية الجهات الدولية العاملة في الشرق الأوسط، تعتقد أن سوريا هي التي تقف خلف هذا الاغتيال. وبناءً على تقدير أمان لدينا، فإن منظمة حزب الله هي التي اغتالت الحريري، الذي أيد التضييق على حزب الله وتقييد أنشطته.
عضو الكنيست، داني ياتوم (حزب العمل):
آمل أن "تؤدي عملية الاغتيال كما نشاهد اليوم، الى ردود فعل تمس في نهاية المطاف بسورية وبمصالحها. ان "انتفاضة الانفصال عن سورية في لبنان انطلقت والضغط الدولي على سورية سيتعاظم. وحسب رأيي يتوجب مواصلة الضغط على سورية لإخراج قواتها من لبنان فهذه مصلحة إسرائيلية، وبنفس الوقت من أجل طرد قيادات المخربين من دمشق ومن أجل وقف مساعدتها لحزب الله. حزب الله يثير النزاعات والتحرشات وبمساعدة سوريا يحاول تشغيل الإرهاب داخل مناطق يهودا والسامرة وقطاع غزة، وهناك عشرات المجموعات وتحديدا المجموعات التابعة لفتح التي يقدم حزب الله لها المساعدات المالية والتدريبات والإرشادات وغيره...
أنا أدعو الى تحقيق دولي لأنه من الواضح أن التحقيق المحلي لن يستطيع الإشارة بشكل واضح الى الجهات التي اغتالت رفيق الحريري، لكن أنا أريد أن أقول شيئا أخيرا سيدي الرئيس. رغم التصرفات السورية المشاكسة ورغم وقوف سوريا في وسط الأنشطة الإرهابية في لبنان وأماكن أخرى، أنا أدعو حكومة إسرائيل الى أن تستغل الدعوات التي تقريبا هي توسلات لبشار الأسد من أجل فتح مفاوضات للسلام مع سوريا.
ــــــــــ
وزير الخارجية سيلفان شالوم: قتل الحريري أضيف الآن الى الإصرار الدولي من اجل الوصول الى تنفيذ القرار 1559
المصدر: موقع الكنيست على الانترنت 23/02/2005
فيما يتعلق بتصفية الحريري، فان إسرائيل تنضم الى الإدانة الدولية على قتل الحريري، رئيس حكومة لبنان السابق. نرسل تعازينا الى الشعب اللبناني على فقدان أحد قادته البارزين، وعلى الضربة الكبيرة التي مست بسيادة ومكانة لبنان. نحن نعرف انه يتم التحقيق بعملية القتل البغيضة من قبل جهات لبنانية مختلفة ودولية، بما فيهم الأمم المتحدة، وفقا لطلب لبنان. نأمل أن يقدم المسؤولون عن هذه الجريمة الى المحاكمة وبسرعة.
تصفية الحريري تبرز الانحراف باستمرار الاحتلال السوري للبنان. تقريبا ثلاثين سنة، من العام 1976، تستغل سوريا لبنان، التي تستخدمه كما تريد لحاجاتها الاقتصادية والسياسية. وتسحب من الشعب اللبناني حقه الأساسي بالاستقلال والسيادة.
لبنان هذا، هو منطقة مهمة جدا لسوريا، ومهمة أكثر من هضبة الجولان. سوريا تستخدم أراضي لبنان من اجل دفع المواجهة مع إسرائيل بواسطة "حزب الله"، ومنع التقدم نحو السلام.
جميعنا نذكر كيف أن سوريا ردت على محاولة الرئيس بشير الجميل في التوصل الى اتفاق مع إسرائيل بداية سنوات الثمانين. في السنة الأخيرة وعلى خلفية استمرار التدخل الفظ من قبل سوريا بالشؤون الداخلية للبنان، بما في ذلك تغيير القانون من اجل ضمان تمديد منصب الرئيس لحود، الذي يستخدم لعبة في يدي سوريا.
في أعقاب الحملة السياسية التي أجرتها وزارة الخارجية بتوجيهاتي، من اجل وضع هذا الموضوع على جدول الأعمال الدولي، بدأ المجتمع الدولي يطالب بالموضوع وإعادة فحص لامبالاته لاستمرار الاحتلال السوري. وبالفعل فقد أثمرت هذه الحملة السياسية، وفي الثاني من شهر أيلول من العام 2004 اتخذ مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بمبادرة من الولايات المتحدة وفرنسا قرارا مهما يدعو سوريا الى سحب قواتها من لبنان. قرار مجلس الأمن 1559 الذي يدعو الى تفكيك الميليشيات في لبنان بما فيها "حزب الله".
قتل الحريري أضيف الآن الى الإصرار الدولي من أجل الوصول الى تنفيذ القرار 1559، ونحن نشهد في الأيام الأخيرة زيادة مهمة من الضغط السياسي على سوريا بخصوص الموضوع. فأمس الأول التقى في باريس الرئيسان بوش وشيراك، وناقشا الحاجة الى تطبيق القرار بسرعة. فالرئيس بوش دعا علنا خلال خطابه في بروكسل يوم الاثنين الماضي في الواحد والعشرين من شهر شباط، الى إنهاء الاحتلال السوري. وفي الأسبوع الماضي بأقل من أربع وعشرين ساعة على القتل، أعادت الولايات المتحدة سفيرها في دمشق الى واشنطن من اجل إجراء مشاورات. وأمس الأول دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الى التحقيق بالقتل على خلفية الشك بتورط سوريا بالموضوع.
بخصوص موقف فرنسا في الموضوع، أستطيع أن اشهد من خلال محادثاتي مع الرئيس شيراك خلال الأسبوع الماضي في باريس حيث جرى اغتيال الحريري بالتزامن مع لقائي معه، أن الرئيس شيراك بالفعل مصر على رؤية لبنان محررا من العبء السوري.
في موازاة الضغوط الدولية المتزايدة، أثارت تصفية الحريري موجة من الاحتجاجات الجماهيرية والمظاهرات الضخمة داخل لبنان نفسه ضد الاحتلال السوري. وبذلك، حتى لو أن فقدان الحريري يضعف قيادة المعارضة في الوقت الحالي، فان القتل في الواقع يعزز تصاعد المقاومة لاستمرار الوجود السوري في لبنان.
تراقب إسرائيل عن قرب هذه التطورات. وإسرائيل معنية جدا برؤية لبنان حرا وسياديا. لا يوجد لإسرائيل نزاع مع لبنان، ونحن معنيون بالعيش معه بعلاقات سلام وجيرة. في السابق، دائما اعتقدوا أن لبنان سيكون الدولة العربية الثانية التي ستجري سلاما مع إسرائيل. لأسفنا، عندما سلكت مصر طريق السلام نهاية سنوات السبعين، كان لبنان تحت السيطرة السورية، ولم يفسح المجال لهذا الأمر. إنهاء الاحتلال السوري بالتأكيد سيساعدنا على دفع علاقات السلام والجيرة الحسنة مع لبنان.
إعادة السيادة الى لبنان واللبنانيين أنفسهم مرتبط أيضا بتجريد "حزب الله" وباقي الميليشيات التي تعمل هناك من أسلحتها. إسرائيل تعمل من اجل تحقيق هذا الهدف الجوهري بحملة سياسية عالمية. بالتنسيق مع الولايات المتحدة. نحن نضغط بشكل خاص على دول الاتحاد الأوروبي من اجل إدخال حزب الله الى لائحة الإرهاب، وبالتالي الحد من قدرته على تجنيد أموال وتأييد من العالم. في أعقاب الضغوط الإسرائيلية تمت مناقشة الموضوع في الأسبوع الماضي في مجالس أوروبية أساسية، بما في ذلك في مجلس وزراء الخارجية أمس الأول.
الآراء وسط 25 دولة التي تشكل الاتحاد الأوروبي منقسمة، على الأكثر بسبب الاعتبارات التكتيكية من اجل عدم زعزعة النظام في لبنان أكثر، قبل الانتخابات هناك في شهر أيار، أجّلت مناقشة المطلب الجوهري بخصوص الطابع الإرهابي لنشاطات المنظمة.
من جانبنا، نحن مقتنعون انه يجب المثابرة بهذا الضغط، ووضع القوات المتطرفة بموقف دفاعي والتفتيت بطريقة غير مباشرة عبر الشرعية الدولية التي الى الآن مكنتهم من العمل ضدنا. ولذلك، فان إسرائيل ستواصل العمل سوية مع الولايات المتحدة وشركائها الآخرين، من اجل الوصول الى وقف نشاطات حزب الله الإرهابية وتجريد المنظمة من سلاحها.
ــــــــــ
إسرائيل تتابع تطورات التحقيق عن كثب، وضباط ومسؤولون أمنيون إسرائيليون التقوا ميليس في أوروبا
المصدر: يديعوت أحرونوت ـ شمعون شيفر ـ 1/9/2005
تتابع الساحة السياسية ـ الأمنية في إسرائيل عن كثب تطورات التحقيق الدولي لكشف المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وقد أجرى وزير الدفاع شاؤول موفاز صباح أمس بحثا للمسألة واستمع من رئيس القسم السياسي ـ الأمني، اللواء عاموس جلعاد، إلى صورة حديثة مفصّلة عن المعلومات التي وصلت إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حول هذه القضية. وحسب التقرير، فان وفداً من ضباط الجيش الإسرائيلي ومسؤولين كبارا في جهاز الأمن التقى مؤخرا في أوروبا القاضي الألماني ديتليف ميليس، الذي يدير التحقيق عن مجلس الأمن، ونقل له المعلومات التي جمعت هنا. وسيعقد ميليس في بيروت اليوم مؤتمراً صحفيا يقدّم فيه تفاصيل أولية عن نتائج التحقيق الذي يجريه.
وفي لقاء عقدته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ـ التي عادت خصيصا من إجازتها أول أمس ـ في البيت الأبيض مع المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى لبنان تيري لارسن ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي، بحث الثلاثة المعلومات الحساسة جدا التي وصلت إلى القاضي الألماني، والتي تربط نظام الأسد باغتيال الحريري.
وتحدّث دبلوماسيون في مركز الأمم المتحدة أمس عن فرار مسؤولين كبار في أجهزة الأمن اللبنانية إلى خارج الدولة خشية اعتقالهم. وكشف هؤلاء الدبلوماسيون النقاب عن ان الاعتقالات التي بدأت أول أمس مع اعتقال قادة أجهزة الأمن اللبنانية السابقين وقائد الحرس الرئاسي في الدولة، ستستمر اليوم أيضا.
ودرج القاضي الألماني ديتليف ميليس على القول انه في حياته المهنية كقاضي تحقيق تمكّن من حل ألغاز حالات الاغتيال التي حقق فيها مائة في المائة، وأنه لا ريب لديه، أنه هذه المرة أيضا سيتمكن من وضع يده على المسؤولين عن اغتيال الحريري. في نهاية الأسبوع، بعد جر الأرجل مطولا، تلقّى ضوءاً أخضر من السوريين للتحقيق مع خمسة مسؤولين كبار في دمشق، وعلى رأسهم وزير الداخلية غازي كنعان، والجنرال رستم غزالي الذي كان قائد الاستخبارات السورية في لبنان حتى إخلاء القوات السورية في نيسان من هذا العام. أما الأسد فيرفض "إجراء مقابلة"، كلمة مغسولة يقصد بها بان ليس في نيته الخضوع للتحقيق من قبل القاضي الألماني.
ومن المهم الإشارة إلى أنه في سلسلة الرسائل التي نقلت في الشهر الماضي إلى الأسد من خلال لارسن، طلب منه الأمريكيون اتخاذ خطوات ضد قادة حركات المقاومة العراقية الذين يعملون من الأراضي السورية. وقد وعد الأسد ولكنه لم يفعل شيئا.
ــــــــــ
الطريق الثالث: مع التسوية سيقفل ملف الحريري
المصدر: هآرتس ـ الوف بن 27/02/2009
بين مقربي رئيس الوزراء المكلف، بنيامين نتنياهو، تدور فكرة تسوية انتقالية بين اسرائيل وسوريا، تعلن فيها الدولتان عن "حالة عدم القتال" مقابل انسحاب اسرائيلي من منطقة صغيرة في هضبة الجولان. من ناحية اسرائيل، ترمي التسوية الى تقليص خطر الاشتعال العسكري في الشمال، اضعاف التهديد الايراني والاظهار بأن حكومة نتنياهو مستعدة للتقدم المدروس والحذر في المسيرة السلمية. اسرائيل ستتنازل عن بعض الاراضي وسيكون بوسعها ان تفحص على مدى الزمن السلوك السوري واستعدادهم للابتعاد عن ايران، عن حزب الله وعن حماس دون الاخذ بمخاطر امنية.
من ناحية السوريين، التسوية الانتقالية في الجولان يمكنها أن تكون مدخلا لانعطافة في العلاقات مع امريكا وتحسين الوضع الاقتصادي والأمني. وتحت غطاء "كبح جماح حزب الله ومنظمات الارهاب" سيحصل السوريون على الشرعية لتعزيز سيطرتهم في لبنان. كما ان هذه ستكون فرصة مناسبة لاغلاق ملف التحقيق الدولي ضد الرئيس بشار الاسد ومقربيه، للاشتباه باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. ولكن مثلما ستواصل اسرائيل السيطرة في معظم الجولان، سيكون بوسع السوريين ايضا ان يواصلوا سلوكهم البارد، والا يضطروا الى ان يستضيفوا في اراضيهم دبلوماسيين وسياحا اسرائيليين.
رجال نتنياهو يقولون، انهم لم يسمعوه يتحدث عن تسوية انتقالية في الشمال وان رئيس الوزراء المكلف يفضل التقدم مع الفلسطينيين وليس مع السوريين. ولكن حسب اقوالهم، فان الفكرة "بالتأكيد تناسب تفكير بيبي" ولها ايضا احتمالية سياسية كونها تدمج شك اليمين بالنسبة للتسوية الشاملة بتفاؤل اليسار الذي سيدعم كل تقدم سياسي.
نتنياهو صرح في زيارته الى الجولان عشية الانتخابات ان "غملا لن تسقط مرة اخرى" و"الجولان سيبقى في ايدينا". وحسب اقواله، فان "هذه هي الحدود الاكثر هدوءا لدينا اذ اننا على الجولان وليس اسفله". وفي فرص اخرى حذر من ان الانسحاب من الجولان سيحول المنطقة الى "قاعدة ايرانية" والمفاوضات التي ادارها ايهود اولمرت مع السوريين اعتبرها تنازلات بلا مقابل، خطوة زائدة لم تؤد الا الى انقاذ الاسد من العزلة الدولية. ولكن تسوية تتضمن انسحابا محدودا فقط، "تبقى فيه اسرائيل في الجولان، لا تتناقض ومبادىء نتنياهو.
كل الجهود لتحقيق سلام بين سوريا واسرائيل، منذ مؤتمر مدريد في تشرين الاول 1991، استندت الى ذات الصيغة: انسحاب اسرائيلي من كل هضبة الجولان، مقابل التوقيع وعلاقات سلام كاملة وترتيبات امنية تبعد الجيش السوري عن الحدود وتمنح اسرائيل اخطارا استخباريا.
التسوية تبدو بسيطة، بالقياس الى المفاوضات المركبة مع الفلسطينيين. في القناة السورية لا شك أنه "يوجد شريك" قادر على اتخاذ القرارات وتنفيذها ولا توجد مشاكل عاطفية ودينية مركبة مثل القدس، اللاجئين و "ارض الاباء والاجداد". كما أن المنفعة الاستراتيجية للتسوية تبدو مفهومة من تلقاء ذاتها: اخراج سوريا من "معسكر المقاومة" ونقلها الى مجموعة المعتدلين في المنطقة سيصفي مرة واحدة والى الابد خطر الحرب "الكبرى" بين اسرائيل وجاراتها، ويمنح سوريا الفرصة للحداثة والنمو الاقتصادي.
تحقيق التسوية الانتقالية ونجاحها منوطان باستعداد سوريا للابتعاد عن "شركائها الطبيعيين" في ايران، في لبنان وفي المنظمات الفلسطينية، والتخلي عن مكانها المركزي في "معسكر المقاومة" لاسرائيل؛ وباستعداد الولايات المتحدة على منح سوريا اغراءات كافية، في شكل اعتراف بمكانتها في لبنان، اغلاق ملف الحريري ومساعدات اقتصادية كي تنتقل الى الطرف الاخر.
لخطوة كهذه توجد سابقة واضحة: الاتفاق الانتقالي الاسرائيلي ـ المصري في العام 1975، حين تعهدت الدولتان على أن النزاع بينهما وفي الشرق الاوسط لن يحل بالقوة العسكرية، بل بالطرق السلمية، بل واعربا عن "تصميمهما" على تحقيق "تسوية نهائية وعادلة". اسرائيل انسحبت من نقاط اساسية استراتيجية في سيناء ـ معبري المتلة والجدي وحقل النفط في ابو رودوس ـ وفي المنطقة التي اخليت انتهجت ترتيبات امنية في اساسها محطة انذار مبكر بتشغيل طواقم امريكية، سابقة طرحت بعد سنين لمحطة الانذار المبكر في جبل الشيخ في المفاوضات مع سوريا.
ــــــــــ
ليبرمان: يجب جلب نصر الله إلى المحاكمة
المصدر: موقع نعنع الاخباري (القناة العاشةر) ـ24/5/2009
تطرق وزير الدفاع أيهود باراك إلى التقارير التي تتحدث عن أن أعضاء المحكمة التابعة للأمم المتحدة يعتقدون أن حزب الله مسؤول عن قتل رئيس حكومة لبنان السابق. وحسب كلام باراك "هذا تعبير إضافي عن أن حزب الله هو ذراع إيرانية وعنصر سلبي". اما وزير الخارجية فهاجم أيضا حزب الله وقال، ينبغي فورا إصدار أمر اعتقال دولي بحق نصر الله واعتقاله بالقوة".
وقال وزير الدفاع قبل دخوله إلى جلسة الحكومة الأسبوعية ان "قرار المحكمة الدولية في النظر إلى حزب الله كمسؤول عن قتل الحريري يشير مرة أخرى إلى طابع وظيفة حزب الله ليس فقط في الصراع ضدنا بل في الصراع ضد الاستقرار في لبنان وكما رأينا أيضا في مصر ضد السلطة الشرعية".
وتطرق باراك إلى ما ذكرته صحيفة "ديرشبيغل" ومفاده، ان المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة التي تحقق بمقتل رئيس الحكومة السابق، رفيق الحريري، تعتقد أن حزب الله هو المسؤول عن تصفيته وليس سوريا.
وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تطرق أيضا إلى الانتخابات في لبنان وقال ان إسرائيل لا تنوي التدخل فيها، وأضاف "هذا ليس موضوعنا، بل المعلومات التي نشرت هذا الصباح في صحيفة دير شبيغل عن تورط مباشر لنصر الله في قتل الحريري، وهذا ينبغي أن يقلق كل المجتمع الدولي".
وهاجم ليبرمان حزب الله ومسؤوليه وقال "هذا يثبت فقط مع من نتعاطى، وإذا كان هذا استنتاج المحققين ينبغي أن يصدر فورا أمر اعتقال دولي ضد نصر الله، واعتقاله بالقوة وجلبه للمحاكمة".
ــــــــــ
ليبرمان: حزب الله قتل الحريري
المصدر: موقع نعنع الاخباري (القناة العاشرة) ـ 10/02/2010
قال وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، في اطار رده على رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، إن إسرائيل لن تقبل أن تكون «كيس ملاكمة، وأن تتقبل الهجوم عليها بهدوء». واضاف ليبرمان متهما حزب الله بالمسؤولية عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري: " قلبي مع الحريري، منظمة حزب الله قتلت والده، لهذا هو رهينة. أعتقد أن آراءه بحزب الله تفوق بكثير تلك التي لدينا".
ــــــــــ
لجنة التحقيق الدولية تركز على حزب الله انه قتل الحريري
المصدر: القناة العاشرة الإسرائيلية 01/04/2010
مراسل القناة للشؤون العربية: تحقيق الامم المتحدة بشأن موضوع اغتيال رئيس حكومة لبنان "رفيق الحريري" يزعج كثيراً امين عام حزب الله حسن نصرالله.. بعد خمس سنوات على اغتيال رئيس حكومة لبنان "رفيق الحريري" يبدو ان لجنة التحقيق الدولية تركز على من الذي ربما نفذ اغتيال الحريري وهو حزب الله بأمر من السوريين.
يعلم حسن نصر الله أنه أمام قضية صعبة، لذلك لم يَعِد بتعاون كامل، وهو يعلم ان الحديث يدور عن ضرر دولي في حال ثبت أن منظمته هي من صفت الحريري.
ــــــــــ
بعد شهر او شهرين سيكتشف الحريري ان حزب الله قتل ابيه
المصدر: القناة الاولى الاسرائيلية 18/5/2010
عوديد غرانوت، معلق الشؤون العربية في القناة: .. هذا الأسبوع سمعنا تصريحا للعدو الاكبر نصر الله ولحزب الله في لبنان، أي سعد الحريري، وهو الرجل الذي سيتضح بعد شهر أو شهرين ان اباه رفيق الحريري قتل على ايدي حزب الله بطلب من السوريين، قد أعلن هذا الاسبوع (سعد الحريري) انه يدعم بقاء السلاح بأيدي حزب الله، وهو يدعم نقل الصواريخ إلى حزب الله.
ــــــــــ
نحن اول من قلنا ان مصطفى بدر الدين هو من قتل الحريري
المصدر: القناة الاولى الاسرائيلية 30/ 6/2010
قال معلق الشؤون العربية في القناة، عودد غرانوت: الحقيقة تم عرض وثائق أصلية من قبل قناة السي بي سي الكندية في تحقيق نشرته هذا المساء، نحن نتحدث عن تفاصيل في التحقيق مهمة جداً. وسوف نسمع التفاصيل، ونحن نشرنا لأول مرة في العالم ان المدعو مصطفى بدر الدين رجل حزب الله وصهر عماد مغنية هو احد المسؤولين الأساسيين عن اغتيال رفيق الحريري. هذا التحقيق للقناة الكندية كشف ايضا تفاصيل عن عمق تورط حزب الله وأشخاص آخرين باغتيال الحريري.
ــــــــــ
اشكنازي: القرار الظني في ايلول
المصدر: القناة السابعة 07/07/2010
قال رئيس هيئة اركان الجيش، غابي اشكنازي، ان الحدود مع لبنان هادئة في الوقت الراهن، لكن يوجد صراع ما بين قوات اليونيفيل وحزب الله في جنوب لبنان، والوضع في لبنان قد يشهد حالة من عدم الهدوء في شهر ايلول المقبل، على خلفية صدور قرار عن المحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الاسبق للبنان رفيق الحريري.
ــــــــــ
بعد القرار الاتهامي، حلفاء حزب الله سينقلبون عليه
المصدر: هآرتس 19/07/2010
الحلبة اللبنانية في حالة توتر متزايد في هذه الأيام، وهذه المرة أسباب ذلك داخلية، على الرغم من أن إصبع الاتهام موجه كالمعتاد نحو إسرائيل. في يوم الجمعة الأخير، في خطاب قاس، هاجم أمين عام حزب الله حسن نصر الله المحكمة الدولية التي تحقق بقتل رئيس الحكومة اللبناني السابق، رفيق الحريري. ربط نصر الله بين استنتاجات المحكمة الدولية وبين قضية التجسس الأخيرة التي تعصف بالدولة، موجة الاعتقالات لمسؤولين كبار في شركة الهاتف الخليوي "ألفا"، المتهمين بتقديم المساعدة للاستخبارات الإسرائيلية.
يدعي نصر الله أن مدعي المحكمة، دانيال بيلمار، على وشك التوصل إلى استنتاجات "مفبركة"، حسب وصفه. ما الذي أثار نصر الله وهل هناك علاقة بين التطورين؟.
بيان المدعي العام، الذي يتوقع أن يسمي المتهمين بالعلاقة بقتل الحريري الأب في العام 2005، سيصدر على ما يبدو في شهر أيلول القادم، أو على ابعد تقدير حتى نهاية العام. في أيار من العام 2009 نشرت الأسبوعية الألمانية "دير شبيغل" أن بحوزة المحكمة براهين تربط حزب الله بعملية القتل، بخلاف الاتهامات المسبقة التي ألقت على سوريا مسؤولية التصفية. في شهر آذار الماضي تم التحقيق مع أربعة مسؤولين كبار من حزب الله من قبل محققي بيلمار.
يوجد لنصر الله أسباب جيدة للقلق من القرارات التي تتضح من قبل المدعي. مدلولها قد يكون نهاية الائتلاف بين الحريري وحزب الله. وستجد المنظمة صعوبة بالحفاظ على الحلف مع الجنرال المسيحي ميشال عون، وسيواجه لبنان أزمة سياسية خطيرة.
وهذه ليست المحن الوحيدة لحزب الله، في الفترة الأخيرة، لقد ازدادت الانتقادات الداخلية في لبنان عن تأثير المنظمة الشيعية على الدولة وعلى نشاطات الجيش اللبناني جنوب الليطاني، الذي لم يخالف القرار 1701 بل وقد يورط لبنان في حرب إضافية مع إسرائيل، قبل أن تشفى الجراح من الجولة السابقة قبل أربع سنوات. الحملة الدعائية التي تديرها إسرائيل في الأشهر الأخيرة، من الكشف عن مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله في القرى إلى نقل معلومات مفصلة عن منظومة القيادات والتحصينات التابعة له في بلدة الخيام، كان لها إصغاء واسع في لبنان وأثارت الخشية من خطط حزب الله.
على المستوى العسكري، لا توجد قوة في لبنان تشكل تهديداً فعلياً لحزب الله. زعيم الدروز وليد جنبلاط تحول من عدو إلى حليف والجنرال عون يمنح المنظمة الشيعية الاحتضان العلني في كل مناسبة, لكن، في حال نشر المعلومات التي تتضمن براهين قاطعة على تورط حزب الله في قتل الحريري، فإن هذا الدعم سيكون مشكوكا
ببقائه. وبدل ذلك، ستزداد الدعوات إلى تجريد حزب الله من سلاحه، الميليشيا المسلحة الأخيرة في الدولة.
ــــــــــ
إسرائيل تحظى باستخبارات ممتازة في لبنان
المصدر: عاموس هرئيل ـ المعلق العسكري في الصحيفة
.. نسبت سلسلة المنشورات قبل سنة تقريباً، في الجريدة الألمانية الأسبوعية، دير شبيغل، وفي المحطتين التلفزيونيتين، الجزيرة والمنار، الانتصارات اللبنانية إلى التطور التكنولوجي ـ سواءً من حيث كشف الشبكات الإسرائيلية أم من حيث القراءة الظاهرية، وفي الفترة عينها، إن حزب الله متورط باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق، "رفيق الحريري" ـ وبدورها، أفادت الولايات المتحدة الأميركية بأن لبنان تزوّد بعد الحرب الأخيرة عام 2006 بوسائل ملاحقة متطورة تسمح بـ "التحري في المجال الحكومي". سمحت تلك الوسائل بمسح أساسي إلى الوراء لأرقام الهواتف المحمولة وبتحقيق معمّق لطريقة الاتصال فيما بينهما، بفرص مختلفة.
ــــــــــ
اتهام حزب الله سيصدر قريبا
المصدر: هآرتس 23/07/2010
قالت يوم أمس جهات على علاقة بالتحقيق في اغتيال الحريري، ان لوائح الاتهام ستصدر بين أيلول ونهاية العام الحالي. وحسب كلامهم، انها المرة الاولى التي سيذكر فيها المدعي العام بشكل واضح، أسماء عناصر من حزب الله، ومن الدائرة المقربة من نصر الله، ولا يمنع أيضا أن يذكر اسم عماد مغنية، رئيس جهاز الإرهاب الدولي التابع لحزب الله، الذي تمت تصفيته في عملية غامضة داخل دمشق، في شباط من العام 2008.
ــــــــــ
مستشار باراك: حزب الله متورط في اغتيال الحريري
المصدر: الفضائية الاسرائيلية 25/07/2010
قال مستشار وزير الدفاع، دافيد حاخام انه "بحسب المعلومات المتوفرة حالياً فإن حزب الله متورط في عملية اغتيال الحريري، واذا ما توجه اصبع الاتهام ضد حزب الله رسمياً من قبل المحكمة الدولية فإن ازمة داخلية سياسية عميقة سوف تحصل في لبنان، وازمة في ماهية حزب الله، ويجب علينا أن نفهم أن حزب الله حركة ارهابية قامت بأعمال ارهابية ليس فقط داخل الساحة اللبنانية، ولكن خارج هذه الساحة ايضا".
ــــــــــ
اتهام اعضاء في حزب الله، لكن ليس نصر الله نفسه
المصدر: الفضائية الاسرائيلية 25/07/2010
الدكتور مردخاي كيدار ـ جامعة بار ايلان (خبير في الشؤون اللبنانية): لا اعتقد انه سيكون هناك اتهام لشخص حسن نصر الله، ربما الاتهام سيكون موجهاًَ إلى اشخاص من الدرجة الثانية والثالثة، ولذلك يسهل على حزب الله التخلص منهم ووضعهم في الثلاجة، ولكن حزب الله كجسم، كحزب سيبقى على قواته ولا يجرؤ احد على تحديه" .
كما أقول انه اذا كان حزب الله هو من اغتال الحريري فهذا يعني انه مقاول لدى السوريين، أي انه كان اليد الطولى لسوريا. إذا وجهت أصابع الاتهام إلى حزب الله بصورة واضحة، اعتقد أن حزب الله سيكشف أن سوريا كانت وراء هذا الاغتيال، حتى ولو كان بتدبير من حزب الله نفسه!!.
ــــــــــ
الاتهام ضد عناصر درجة ثانية وثالثة في حزب الله
المصدر: الفضائية الإسرائيلية 25/07/2010
المذيع: ننتقل إلى الموضوع اللبناني، والسؤال هل لبنان على أبواب أزمة سياسية وطائفية بين حكومة سعد الحريري ومنظمة حزب الله، بعد ان اتهم الحريري أفراداً من حزب الله سماهم بـغير المنضبطين نفذوا عملية اغتيال والده رفيق الحريري قبل خمس سنوات؟
الدكتور مردخاي كيدار ـ جامعة بار ايلان: لا اعتقد ذلك، لأنه سيخسر من هذه المواجهة الداخلية اذا نشبت مجددا،ً كما حدث بين عامي 1976- 1989. اعتقد ان حزب الله اليوم بموقف من القوة اقوى بكثير مما كان عليه من قبل، ولذلك لا يجرؤ احد على تحدي حزب الله. حزب الله ربما سينبذ من تقع عليه التهمة، سيخرجهم من دائرة القرارات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018