ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس سليمان استكمل الجولة الثانية من مشاوراته والمعارضة أبدت تحفظها على المشاركة في جلسات الحكومة بانتظار حل ملفّ شهود الزور

الرئيس سليمان استكمل الجولة الثانية من مشاوراته والمعارضة أبدت تحفظها على المشاركة في جلسات الحكومة بانتظار حل ملفّ شهود الزور

لطيفة الحسيني - قصر بعبدا

في اليوم الثاني على بدئها، تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ظهر اليوم مشاوراته مع مختلف القيادات السياسية، وذلك بهدف ترسيخ الوحدة الوطنية والمساهمة بتهدئة الأجواء المحلية، الأمر الذي شبّهته أوساط مراقبة بـ"جلسة حوار بالمفرق وبالتقطيع".

وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس سليمان كلا من رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، ووزير الاقتصاد محمد الصفدي، والنائب آغوب بقرادونيان، ورئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة، ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع.

ووفقا لبيان مقتضب صادر عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية، فإن مشاورات الرئيس سليمان تستهدف إيجاد حلول ومخارج لحال الجمود القائمة وإعادة تسيير عجلة مؤسسات الدولة واستئناف هيئة الحوار الوطني.

الى هنا، انتهى بيان الرئاسة الأولى، الا أن مصادر مطّلعة على أجواء الاجتماعات أوضحت لموقع "الانتقاد" بأن الهدف الأساسي لمشاورات الرئيس سليمان مع مختلف القيادات السياسية هو التوجه الى عقد جلسة لمجلس الوزراء يطغى عليها الطابع التقني أي تخصيص جلسة حكومية لبحث جدول أعمال يتعلّق بالشؤون الحياتية ولا يتطرق الى الملفات السياسية الشائكة، وفيما أشارت المصادر الى أن "حصيلة اللقاءات التي أجراها سليمان حتى الآن توحي بأن الجميع مع إزالة حالة الجمود ويؤيدون مبادرة الرئيس سليمان"، الا أنها لفتت في المقابل الى أن "المعارضة اللبنانية تحفّظت خلال المشاورات على المشاركة في جلسات الحكومة بانتظار حل ملفّ شهود الزور"، لافتة الى أن "الرئيس سليمان سيجري "جوجلة" لحصيلة مشاوراته مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري بعد الانتهاء منها".‬

ولفتت المصادر في حديث لموقعنا الالكتروني الى أن "الرئيس سليمان يحاول في مشاوراته العمل لايجاد قاسم مشترك بين الأطراف السياسية المحلية"، موضحة أنه "هناك أكثر من اقتراح وعنوان يصلح لحل الأزمة السياسية القائمة في البلد، وتحظى بقبول جميع الأطراف".

وعلم موقع "الانتقاد" بأن الرئيس سليمان سيستكمل مشاوراته بجولة جديدة غدا الجمعة، على ان تستمر الاتصالات مفتوحة لحين عودة كل من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري من الخارج، وذلك بالتوزاي والتزامن مع محاولات احتواء الأزمة اللبنانية من خلال الجهود السعودية والسورية المبذولة.‬


2010-12-02