ارشيف من :أخبار لبنانية
المر عن ما تناوله به موقع "ويكليكس" : مجتزأ وغير دقيق
أصدر المكتب الاعلامي لوزير الدفاع الياس المر بياناً، علق فيه على الكلام الذي نشره موقع "ويكيليكس" والمنسوب إلى السفيرة الأميركية السابقة في لبنان "ميشيل سيسون" متحدثة عن أجواء وتحليلات المر. واعتبر المكتب الإعلامي أن ما أورده "ويكيليكس" يستحق القراءة والتوضيح وإن كان لا يستحق الرد، وتساءل عن "هوية من يختبئ وراء هذا الموقع المشبوه ولا بد أن تكشف الايام المقبلة الاهداف الحقيقية لهذه الحملة المفبركة"، وأكد المكتب أن "ما ورد في تقرير ويكيليكس مجتزأ وغير دقيق"، وأضاف: "هل السبب هو حرج سيسون في الموقف الحازم لوزير الدفاع من "إسرائيل" أو قصورها في التفسير؟".
ولم يبد المكتب مفاجأته لما "ورد في التقرير عن سوء نية أو سوء تفسير، لأننا تعودنا خلال السنوات العشر الماضية على تقارير فسرت أو فبركت عن المر وغيره من المسؤولين وعرضته كما عرضتهم للتفجير والاغتيال ومحاولات الاغتيال"، وشدد على أن "قناعات المر كشخص وممارسته وواجباته كوزير للدفاع ثابتة وواضحة لا يؤثر فيها تقرير".
وأوضح المكتب الإعلامي أن المر "لا يساوم على سيادة لبنان ولا يتهاون في الحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك ولا يتراجع عن دور الجيش وتسليحه وتعزيزه وواجبه في التصدي لأي عدوان اسرائيلي كما لم يتراجع قبل وفي عام 2006 وحتى عديسة"، واعتبر المكتب أن ما أورده موقع "ويكيليكس"، "يأتي في سياق اثارة الشكوك من رغبة لم تعد خافية لاثارة الفتن ليس في لبنان فقط وانما في العديد من دول المنطقة كذلك.
وكانت إحدى المذكرات الصادرة عن سفارة عوكر في 2008، التي سربها موقع "ويكيليكس"، تحدثت عن أن وزير الدفاع الياس المر طلب من السفيرة السابقة ميشال سيسون، أن "يبقى الجيش على الحياد فيما لو شنت "إسرائيل" حرباً على حزب الله، ولننتظر لتتخلص "إسرائيل" من الميليشيا في البقاع".
ومن مضمون المذكرة، قول المر إن "حزب الله ليس متيقناً من الفوز هذه المرة كما العام 2006، وتوقع أن يكون القتال بين إسرائيل وحزب الله في وادي البقاع مختلفاً"، وعن الدور الذي يؤديه رئيس "التيار الوطني الحر" ميشال عون حالياً، أجاب المر جازماً "لقد فقد عقله، يستجيب دائماً لطلبات جبران باسيل بغض النظر عن لامنطقية الأفكار، لديه حساسية مفرطة تجاه قائد الجيش ميشال سليمان، ولا يستطيع قبول وصوله الى رئاسة الجمهورية.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018