ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله من بنت جبيل: "إسرائيل" لا تزال تراهن على ضرب استقرارنا بانتظارها قرارا اتهاميا من هنا وسياسيا من هناك
اعتبر رئيس لجنة الاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله أن "منظومة الاتصالات اللبنانية هي هدف دائم للعدو الإسرائيلي لأن "إسرائيل" تستهدف كل شيء في لبنان وحدته واستقراره واستقلاله وسيادته، وأضاف النائب فضل الله أن "إسرائيل" لا تتوانى عن انتهاك هذه السيادة بأي شكل من الأشكال، لافتا الى "أننا معنيون جميعاً بالتصدي لهذه الانتهاكات الإسرائيلية بالمقاومة والصمود والوحدة الوطنية لأن "إسرائيل" لا تزال تراهن على ضرب استقرارنا بوسائل مختلفة بانتظارها قرارا اتهاميا من هنا وقرارا سياسيا من هناك من أجل ضرب هذه الوحدة وهذا الاستقرار اللبناني".
كلام النائب فضل الله أتى خلال افتتاح مركز للخدمات الإنمائية في بنت جبيل بحضور وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ والنائبان أيوب حميد وعلي بزي وفعاليات المنطقة، حيث اعتبر فضل الله أن "اللقاء يتم تحت عناوين عدة محلية واقليمية إذ أن دولة قطر ساهمت في بناء المركز والجمهورية الاسلامية عبّدت طريقه وبلدية بنت جبيل قدّمت الأرض"، وقال "نحن نعرف أن "إسرائيل" حاولت منذ أن زرعت في هذه المنطقة أن تضرب نسيجنا الاجتماعي والفريد من نوعه لأنه نقيض لنظامها العنصري الذي يمتاز بفرادته في هذا العالم، ...وهذان النموذجان لا يلتقيان أبدا".
بدوره، شدد النائب علي بزي على أن "الشعب اللبناني، كلّه بغض النظر عن طوائفه وانتماءاته، يشعر بكثير من القلق والخوف على المشهد السياسي الحاصل في البلد"، وأضاف "نحن من جهتنا متيقنون ومتأكدون أنه بإمكاننا إذا ارتقينا بأدائنا وسلوكنا وممارستنا وتصوّراتنا إلى مستوى متقدّم من الوعي والحكمة أن نتجاوز بوحدتنا وبتماسكنا وباجتماعنا صورة القلق والخوف التي تظلل المشهد السياسي في لبنان"، وجزم النائب بزي قائلاً: "كما انتصرنا بمقاومتنا وبجيشنا وبشعبنا ووحدتنا وتماسكنا ووضعنا نصب أعيننا المصالح الوطنية لبلادنا ولشعبنا أمامنا، نستطيع أيضا أن نسجل انتصارا اضافيا على هذه الأزمة السياسية".
من جانبه، وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ الذي رعى الافتتاح، رأى أن "أكبر رد على العدو الاسرائيلي هو المحافظة على النموذج اللبناني الذي يطمح العدو الى تدميره، لأن النموذج اللبناني الحضاري هو أكبر رد على النموذج العنصري الاسرائيلي"، واعتبر الوزير الصايغ "أننا نستطيع أن نعطي لهذا اللقاء كل المعاني الطيبة وهكذا نكون في مشروع تحرير الإنسان وتنمية المجتمع وتحسين الدولة"، وأضاف ان "هذه هي مبادئنا في الوزارة كرامة فحرية فتنمية فتحسين فارتقاء. فمن دون كرامة لا إرتقاء ومن دون حرية لا تحوّل ولا تمييز، ومن دون تنمية لا قدرات ومن دون دولة لا ديمومة ولا إستدامة".
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018