ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب رعد : من يمني النفس بملك ما او بحكم ما في البلاد جراء إتهام الاخرين بجرائم لن يحقق امانيه على الاطلاق
"الانتقاد"
اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان المكابرة ووضع الرأس في الرمال والرهان على استمرار المشروع الاميركي من خلال القرار الاتهامي الكاذب والظالم والمفبرك والذي لا يستند الى أي دليل سيجعل لبنان امام مرحلة جديدة تتعقد فيها الامور بما لا تستطيع فيها اي تسوية بعد ذلك على حلها، لافتا الى ان من يمني النفس بملك ما او بحكم ما في البلاد جراء اتهام الاخرين بجرائم لن يحقق امانيه على الاطلاق.
رعد وخلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في منطقة الشياح قال ان المقاومة صبرت وتحملت كل الفترة الماضية فقط من اجل عدم الانقسام الذي يراد لهذا البلد ونحن قد رحبنا بالجهود العربية من اجل الوصول الى تجاوز للفتنة التي يراد حصولها في لبنان.
واذ لفت رعد الى ان البعض حاول خلال الفترة الماضية تقطيع الوقت والمماطلة عل القرار الاتهامي يصدر قبل انجاز التسوية اعتبر ان قيمة وأهمية التسوية هي قبل صدور القرار الاتهامي اما اذا حصل العكس فمعنى ذلك ان لبنان قد وصل الى مرحلة جديدة ،مؤكدا ان التسوية في لبنان هي ليست لابعاد شبح الاتهام عن المقاومة وانما من اجل انقاذ اولئك الذين ورطوا البلد في مآزق الرهان على المشروع الاميركي الاسرائيلي.
رعد اكد ان الفريق الاخر لا يريد ملاحقة ومحاكمة شهود الزور بل اكثرهم يعمل على حمايتهم لانهم شركاء معهم في تلفيق التهم وتنفيذ ما يطلب منهم للاساءة للمقاومة.
ورأى رعد ان الاعداء بعد هزيمتهم امام المقاومة 2006 عمدوا الى اختلاق وفبركة ما اسموه بقرائن الاتصالات ليشيروا بالاتهام الى بعض العناصر من المقاومة مشددا في المقابل على اننا اثبتنا تقنيا وعلميا ان الاسرائيليين قد سيطروا على كل قطاع الاتصالات في البلد واصبحوا يتحكمون بهواتف الناس وهي في جيوبهم منتقدا صمت الذين يحمون شهود الزور وبلعهم لالسنتهم وعدم اصدارهم أي تعليق على هذه القرصنة الاسرائيلية والتي ادانها العالم كله معتبرا ان هؤلاء شركاء في تسهيل هذه القرصنة،
وختم رعد بالتأكيد على اننا من اجل عزة وكرامة هذا البلد بذلنا اغلى واعز الدماء لذلك فإننا لن نقبل ابدا ان يعبث بهذه الدماء ولا بمصداقية الشهداء الذين ضحوا من اجل الاخرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018