ارشيف من :أخبار لبنانية
فيلتمان يشعر بالقلق على حلفاء واشنطن في لبنان بعد تسريبات ويكيليكس
أبدى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان قلقه "العميق جدا" لأن تسريبات "ويكيليكس" المتعلقة بلبنان، يجري استخدامها "والتلاعب بها داخل لبنان من أجل الدفع لتحقيق برنامج سياسي" معين من بعض القوى، محذراً من أن للتسريبات وقعاً خاصاً في لبنان لانها تستخدم "عن قصد من أجل زرع الخلافات وزعزعة الثقة داخلياً، ومن أجل الحاق الضرر بالعلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان"، على حد قوله.
فيلتمان، وفي حديث لصحيفة "النهار"، أكد أنه يشعر "بالقلق بسبب الاخطار التي يمكن ان تلحق بمن وصفهم "بعض الوطنيين اللبنانيين الذين يعملون من أجل خدمة مصالح بلدهم، والذين كانوا يتحدثون معنا والذين يتعرضون الان للهجمات لانهم حاولوا العمل معنا لاقامة أسس قوية للعلاقات الاميركية - اللبنانية"، على حد تعبيره.
وإذ أمل في بقاء المصالح المشتركة للبلدين مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وتخطي الاثار السلبية لهذه التسريبات، لفت فيلتمان الى أن اللبنانيين سيرون في نهاية المطاف ان العلاقات بين البلدين مبنية على المصالح المشتركة، مثل دعم القوات المسلحة اللبنانية ومؤسسات الدولة.
الى ذلك، أكد فيلتمان أن التسريبات أثرت على طريقة تعامل الديبلوماسيين الاجانب مع المسؤولين الاميركيين في الايام الاخيرة، واشار الى انه خلال بعض الاجتماعات الاخيرة، شدد مسؤولون اجانب على انهم "لا يريدون أي تدوين، او انهم طلبوا اخراج المسؤولين عن تسجيل المحاضر من الغرفة".
واعترف بانه على الدبلوماسية الاميركية أن تعمل على اعادة بناء الثقة في علاقاتها مع اصدقائها، سواء في الحكومات ام في المنظمات غير الحكومية في منطقة الشرق الاوسط، قائلاً "إن ردود فعل المسؤولين الحكوميين في المنطقة كان "مزيجا من الصدمة والغضب".
وفي هذا السياق، تحدث فيلتمان عن الاخطار التي يمكن ان يتعرض لها البعض بسبب هذه التسريبات، قائلا: " الاخطار حقيقية"، وكرر التعبير عن ثقته بتخطي مضاعفات التسريبات مع مرور الوقت.
المصدر: صحيفة "النهار"
فيلتمان، وفي حديث لصحيفة "النهار"، أكد أنه يشعر "بالقلق بسبب الاخطار التي يمكن ان تلحق بمن وصفهم "بعض الوطنيين اللبنانيين الذين يعملون من أجل خدمة مصالح بلدهم، والذين كانوا يتحدثون معنا والذين يتعرضون الان للهجمات لانهم حاولوا العمل معنا لاقامة أسس قوية للعلاقات الاميركية - اللبنانية"، على حد تعبيره.
وإذ أمل في بقاء المصالح المشتركة للبلدين مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وتخطي الاثار السلبية لهذه التسريبات، لفت فيلتمان الى أن اللبنانيين سيرون في نهاية المطاف ان العلاقات بين البلدين مبنية على المصالح المشتركة، مثل دعم القوات المسلحة اللبنانية ومؤسسات الدولة.
الى ذلك، أكد فيلتمان أن التسريبات أثرت على طريقة تعامل الديبلوماسيين الاجانب مع المسؤولين الاميركيين في الايام الاخيرة، واشار الى انه خلال بعض الاجتماعات الاخيرة، شدد مسؤولون اجانب على انهم "لا يريدون أي تدوين، او انهم طلبوا اخراج المسؤولين عن تسجيل المحاضر من الغرفة".
واعترف بانه على الدبلوماسية الاميركية أن تعمل على اعادة بناء الثقة في علاقاتها مع اصدقائها، سواء في الحكومات ام في المنظمات غير الحكومية في منطقة الشرق الاوسط، قائلاً "إن ردود فعل المسؤولين الحكوميين في المنطقة كان "مزيجا من الصدمة والغضب".
وفي هذا السياق، تحدث فيلتمان عن الاخطار التي يمكن ان يتعرض لها البعض بسبب هذه التسريبات، قائلا: " الاخطار حقيقية"، وكرر التعبير عن ثقته بتخطي مضاعفات التسريبات مع مرور الوقت.
المصدر: صحيفة "النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018