ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد ابراهيم أمين السيد: المحكمة حرب تموز سياسية ونحن ندافع عن انفسنا

السيد ابراهيم أمين السيد: المحكمة حرب تموز سياسية ونحن ندافع عن انفسنا

اكد رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد ابراهيم أمين السيد ان "المحكمة الدولية هي حرب تموز سياسية"، مذكراً بانه وصفها"أسلحة الدمار الشامل في العراق وبأنها فتنة دولية خلال حفل افطار اقامته هيئة دعم المقاومة بعد حرب تموز 2006 في سوريا".

وقال السيد خلال مجلس عاشورائي في مقام السيدة خولة بنت الامام الحسين بمدينة بعلبك: "كان الهدف من حرب تموز 2006 تحويل لبنان الى بلد هو جزء من المنظومة التي كان يعمل بها في المنطقة تهدف الى صلح لبنان مع اسرائيل وتوطين الفلسطينيين في لبنان واخضاع لبنان الى الشروط الاسرائيلية، ولكن انتصار المقاومة غير كل المعادلات الدولية والاقليمية والمحلية".

واشار الى ان "خلال حرب تموز كان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة يبكي فلم اعرف السبب حتى الان، اذ انه بعد صدور الوثائق السرية تبين انه كان يبكي لان المقاومة انتصرت ولان اسرائيل انهزمت".


واضاف ان "الله الذي منحنا النصر في حرب تموز العسكرية سيمنحنا النصر في حرب تموز السياسية، ونأمل ان يتحقق هذا النصر دون ان يجرح اصبح قدم واحد من جرائها".


ورأى ان في المحكمة الدولية "مسألتين: مواجهة المقاومة ووضع لبنان تحت الوصاية الدولية"، وقال: "هناك مجموعة في لبنان للاسف ذهبت على قدميها لتضع البلد تحت الوصاية الدولية من اجل ان تبقي على وجودها في لبنان، ونحن نعمل لافشال المخطط دون ان يجرح اصبع احد، لكن اذا اكملوا في مؤامرتهم ومخططتهم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم".


أضاف: "نحن تعاطينا بإيجابية حقيقية حينما جاء الملك عبد الله الى لبنان مع الرئيس بشار الاسد واللقاء في القصر الجمهوري، وتعاطينا بإيجابية وليس بمناورة سياسية مع التفكير والمسعى الجدي لاسقاط هذه المؤامرة فنحن لا نحتاج الى احد يساعدنا ولكن تفكيرنا الجدي في ان تسقط هذه الفتنة في لبنان دون ان يحصل الذي لا يرغب احد في ان يحصل. نحن ملتزمون بالتهدئة وما زلنا نعطي فرصة للموضوع ولكننا لسنا وحدنا، امامنا فريق سلم اوراق لبنان الى الخارج. الموضوع ليس سهلا فنحن نحرص على لبنان وعلى الاستقرار ولكنهم يعرفون ان المحكمة مؤامرة ولعبة سياسية وحرب سياسية على المقاومة، نحن نعطي فرصة ليبادروا وينقذوا البلد من هذه المؤامرة، فإذا تم ذلك فهو خير واذا لم "يمش الحال" فلكل حادث حديث ولا حول ولا قوة الا بالله".

وقال "كما قلنا، في حرب تموز العسكرية لا نستطيع الا ان ندافع عن انفسنا وفي حرب تموز السياسية لا نستطيع الا ان ندافع عن انفسنا".

2010-12-10