ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب نواف الموسوي: المقاومة لا تتآمر على أحد بل كل ما تطلبه هو ألا يتآمر شركاؤها في الوطن عليها

النائب نواف الموسوي: المقاومة لا تتآمر على أحد بل كل ما تطلبه هو ألا يتآمر شركاؤها في الوطن عليها

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "المقاومة لا تتآمر على أحد بل كل ما تطلبه هو ألا يتآمر شركاؤها في الوطن عليها"، ودعا "الفريق الآخر إلى أن يقدم أولوية الوفاق بين اللبنانيين على ما عداه وخصوصاً على الأداة المسيسة التي تهدف إلى تخريب العلاقة بين أبناء الوطن الواحد"، واستغرب النائب نواف الموسوي "استمرار الفريق الآخر باعتماد خطاب سياسي وإعلامي يصر فيه على إغلاق كل نافذة للخروج من المأزق الراهن في البلد وعلى سد أي طريق يهدف للحؤول دون وقوع المؤامرات الإسرائيلية ـ الأمريكية على لبنان رغم أن المعارضة دعمت المسعى السوري ـ السعودي وتجاوبت معه إيجاباًَ".‬

وخلال كلمة له، مساء أمس، في المجلس العاشورائي بمدينة صور أشار النائب نواف الموسوي إلى أن "هذا الفريق يقلل من شأن كل ما تم إعلانه من معطيات، سواء تلك المتعلقة بالخرق الإسرائيلي لشبكة الاتصالات، أو باتهام "إسرائيل" باغتيال الرئيس الحريري"، ولفت إلى أن هذا الفريق "يلجأ للتحايل في قضية شهود الزور في وقت يتمسك فيه بشكل بائس بمحكمة ظهر تسييسها وأنها أداة مستخدمة من قبل القوى الكبرى للقضاء على المقاومة التي عجز العدو عن القضاء عليها بالحديد والنار"، وأشار النائب الموسوي الى أن "حزب الله قدم لشركائه في الوطن طرقاً كثيرة يمكن سلوكها لتشكل خير مخرج من أجل إنقاذ البلد من المؤامرة الإسرائيلية الأميركية التي تحمل عنواناً واضحاً هو "إلصاق جريمة مشينة واتهام باطل مزور بالمقاومة الإسلامية".

وأوضح النائب الموسوي أن حزب الله "لم يكتف بمجرد الطلب بل وجه خطاباً تحذيرياً رآه البعض تهديدا"، وبيَّن أن من بين هذه الطرق "بتّ قضية شهود الزور عبر إحالتها إلى المجلس العدلي، باعتبار أن ذلك يشكل مخرجاً للمأزق الحالي"، ودعا النائب الموسوي إلى "الاتفاق على اعتماد فرضية تورط العدو الإسرائيلي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، واعتبار أن أي تحقيق يهمل هذه الفرضية هو تحقيق من دون قيمة ولا صدقية"، وذكَّر "بما قدمه حزب الله من قرائن ومعطيات في هذا الإطار وبأن العدو الإسرائيلي هو المستفيد من اغتيال الرئيس الحريري، لأن من اغتاله هو من دبر القرار 1559 واستخدم أدوات مختلفة لتنفيذه".‬‬

ورفض النائب الموسوي أي قرار استُخدم فيه "تزامنية اتصالات أظهر الخرق الإسرائيلي لشبكة الاتصالات، لأن لا قيمة لهذه التزامنية"، وفي المقابل أضاف أن ذلك "يمكن أن يكون جزءاً من التخريب الإسرائيلي الهادف إلى إلصاق تهمة اغتيال الرئيس الحريري زوراً بالمقاومة الاسلامية"، وشدد النائب الموسوي على أن حزب الله "قدم معطيات واضحة بأن المحكمة الدولية إنما أنشأت لأغراض سياسية تخص القوى الكبرى التي أنشأتها"، واشار إلى "الاستشهاد بمقالة لرئيس المحكمة يتحدث فيها عن كيفية إنشاء المحاكم الدولية واستخدامها لأغراض الابتزاز والحصار السياسي والاقتصادي، فهل نلتفت إلى خطورة استخدام هذه الأداة كوسيلة لتقسيم اللبنانيين؟"

"الانتقاد"‬‬

2010-12-10