ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب حسن فضل الله: الهدف الحقيقي للقرار الاتهامي تشويه صورة المقاومة وتقديمها على غير حقيقتها

النائب حسن فضل الله: الهدف الحقيقي للقرار الاتهامي تشويه صورة المقاومة وتقديمها على غير حقيقتها

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن هناك فريقاً "يعتقد أنه إذا امتلك قراراً اتهامياً في جيبه فإنه يكون قد وضع في يده ورقة قوة يستطيع من خلالها أن يضغط أو يبتز المقاومة"، وأضاف أن ذلك "هو حالياً المطلب الأميركي الذي يريد تعطيل أي حل عربي للمعالجة"، ولفت إلى أن هذا الفريق يقول: "تعالوا لنحل المشكلة بعد صدور القرار الاتهامي"، واشار إلى أن "هؤلاء يعيشون في وهم وسراب ولم يتعلموا من تجارب السنوات الماضية"، وجزم النائب فضل الله أن "هذا القرار سيشكل في أيدي هؤلاء جمراً وهم سيكتوون بهذا الجمر".

وخلال كلمة له، مساء امس، في المجلس العاشورائي في بلدة الشهابية، طمئن النائب فضل إلى أن "المقاومة لن تتأثر به في حضورها وقوتها ووجودها"، لكن النائب فضل الله لفت إلى أن هذا "القرار سيؤثر على لبنان وعلى الوضع والاستقرار وعلى علاقات القوى السياسية فيه لأن من يؤيد مثل هذا القرار الاتهامي إنما هو يسير في ركب مشروع أميركي إسرائيلي يستهدف البلد"، وشدد النائب فضل الله على أن "البلد في النهاية محكوم بالتوافق والتفاهم وتسوية أزماته"، ودعا إلى معالجة الأمر قبل صدور القرار الظني "لأن ما بعد ذلك لا أحد يعلم الى أين تتجه الأمور ولن يربحوا شيئاً بل ربما سيخسرون الكثير الكثير".

وذكَّر النائب فضل الله إلى أنه "تم تحذير هذا الفريق في السابق من ركب هذا المشروع، وها هم يدفعون ثمن ذلك على الأقل على مستوى الفضائح التي تُنشر"، وأكد أن أميركا لن تفعل لهم شيئاً بل "تستخدمهم وتستغلهم من أجل أن يقفوا في وجه هذه المقاومة"، وأوضح أن "الهدف الحقيقي والاساسي للقرار الاتهامي هو تشويه صورة المقاومة وتقديمها على غير حقيقتها"، ودلل النائب فضل إلى ان الهدف من ذلك هو القول للعرب والمسلمين:"إن هذه المقاومة التي تعلقتم بها ورفعتم صور قائدها في الجامع الازهر وعواصم العالم العربي والاسلامي، تقتل وتغتال وترتكب الجرائم".

وأكد النائب فضل أن "لا شيء سيغير قوة المقاومة وقدرتها وإمكاناتها ولا في التفاف الشعب حولها، وهم أرادوا تشويهها بعد أن وجدوا أن هذه المقاومة الاسلامية في لبنان باتت هي الأمل لكل العرب وكل المسلمين في العالم، ونحن نرى ونتحسس ذلك مباشرة في فلسطين وفي لبنان"، وأعلن النائب فضل الله أن ما قام به حزب الله هو في اطار تبيان هذه الحقيقة للرأي العام اللبناني والعربي والاسلامي عبر تأكيد أن هذه المحكمة الدولية هي أداة سياسية أميركية اسرائيلية تستخدم من أجل تشويه صورة المقاومة وإحداث انقسامات سياسية وطائفية في لبنان وزعزعة استقرار هذا البلد لأنهم يعلمون أن الاستقرار والوحدة هما أيضاً من عوامل القوة والمنعة في لبنان التي يريدون ضربها، وشدد على انه لا يمكن اعتبار عامل الاتصالات دليلاً في ضوء ما تبين أنه خاضع للعدو الاسرائيلي، "وبهذا لا يمكن لأحد أن يتكلم عن هذا الأمر لأنها أمور فنية وتقنية واضحة".

ولفت النائب فضل الله إلى أن "وثائق ويكيليكس نفسها هي التي فضحت بدورها هذا المخطط في ضوء ما ينشر من وثائق حول اجتماعات واسرار"، واضاف أن هذه الوثائق هي التي "بيّنت كيف تم تركيب هذه المحكمة والدور الامريكي المباشر في الاشراف على تركيباتها وتحقيقاتها وتمويلها وحتى في توجيه الاسئلة وفي اختيار الاشخاص والشهود"، ورأى النائب فضل الله أن "هذه الادارة كانت ولا تزال تسيطر على كل حركة من حركات هذه المحكمة".



"الانتقاد"

2010-12-10