ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: ماضون في مواجهة المؤامرة الهادفة إلى زرع الفتنة وتهديد الاستقرار في لبنان

فياض: ماضون في مواجهة المؤامرة الهادفة إلى زرع الفتنة وتهديد الاستقرار في لبنان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب على فياض أنه إذا أصر الفريق الآخر على تغليب خيار التخاصم بدل خيار التفاهم، فإن حزب الله وحلفاءه في المعارضة الوطنية اللبنانية ماضون في مواجهة هذه المؤامرة الهادفة إلى زرع الفتنة وتهديد الاستقرار في هذا البلد، وأضاف: "نحن ماضون في مواجهتها منفردين، لذلك نحن ربما على عتبة تحولات قد تصيب هذا البلد.، وكل ما نسعى إليه هو حماية الاستقرار والدفاع عن هذا الوطن وعن أمن المواطنين جميعاً".‬‬

ولفت فياض إلى أنه حين يطلق مسؤولو حزب الله تقديراتهم حيال المرحلة المقبلة، فإنهم لا يقومون بالتهديد، إنما هم في حقيقة الأمر يوصّفون المآل الذي ستأخذه الأزمة في حال مفاقمتها، وتابع قائلاً: " لذلك، الآخرون الذين يُعرضون عن التجاوب مع محاولة التفاهم، يتحملون مسؤولية إيصال البلد إلى الحال الذي نحذر منها، وصحيح أن البلد سيدخل في حالة لا نحسد عليها جميعاً، لكن الفريق الآخر هو حتماً من سيدفع ثمناً أغلى وأعلى من الآخرين".‬‬

ونبه النائب فياض خلال مجلس عاشورائي في بلدة الصوانة إلى أنه يخطئ من يظن أن المؤامرة تستهدف فقط المقاومة، مشيراً إلى أنها تستهدف هذا الوطن وعلاقات مكوناته بعضهم ببعض لأن المتآمرين يفترضون بأن الطريق الأقصر لمواجهة المقاومة إنما هي عبر العبث بالوضع الأمني وإثارة المشاكل والفتن بين اللبنانيين وتفجيرها.‬‬

وأضاف: "لذلك نحن في موقع رد الفعل وفي موقع الدفاع عن الاستقرار في لبنان وعن سمعة المقاومة وفي موقع من يريد أن يحمي علاقة التعايش بين اللبنانيين جميعاً، ونحن نأمل أن يعي الجميع مسؤولياتهم وأن يقدروا حق التقدير لمستوى المخاطر التي تحدق بالوطن".‬‬

وأشار الى ان حزب الله وعلى مدى الأشهر الماضية، سعى بما أمكنه لأن يفتح نوافذ الوفاق والتفاهم "لأننا نفضل أن نواجه الفتنة من موقع وفاقي متفاهم عليه مع كل مكونات هذا الوطن، وهذا هو السيناريو الأمثل وهذا هو الطريق الأقصر لمواجهة الفتنة وتعطيل المؤامرة وحماية الأمن الوطني وحماية الاستقرار في هذا الوطن، ولقد قدمنا كل ما يمكن تقديمه في سبيل أن يكون هناك تفاهم، واستنفدنا كل ما يمكن استنفاده وما زلنا ننتظر حتى اللحظة الأخيرة ولسنا نادمين على ذلك لأننا نتعاطى بمسؤولية وطنية ولأننا ننطلق بدرجة أولى من الاعتبارات الوطنية العليا".‬‬

العلاقات الاعلامية في حزب الله
2010-12-13