ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: من يحمي شهود الزور ويرفض إيصال الملف إلى المجلس العدلي إما متواطئ معهم أو يحميهم
"الانتقاد"
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "التحديات لم تنته بعد، فكل يوم هناك أسلوب جديد وأداة جديدة للحرب"، لافتاً الى أن "المطلوب رأس المقاومة ونزع سلاحها وإسقاط ثقافتها".
وخلال مجلس عاشورائي في بلدة القصيبة الجنوبية، شدد رعد على أن "الأمريكي والإسرائيلي عاجزين عن حكم لبنان والمنطقة العربية والإسلامية بفضل قوة المقاومة"، مؤكداً أنهم "لن يستطيعوا أن يسقطوا هذه المقاومة عبر التحايل والتآمر عليها من بعض القوى في الداخل والخارج".
من جهة ثانية، رأى رعد أن "الطريق الوحيد لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة هو ملاحقة شهود الزور الذين زوروا التحقيق وضللوه خلال الخمس سنوات الماضية"، داعياً الى "ضرورة محاسبتهم ومعاقبة كل من مولهم وحماهم وفبركهم"، وطالب بضرورة "إحالة الملف الى المجلس العدلي في جلسة مجلس الوزراء غداً، لاسيما أنه مفتاح الطريق للوصول إلى الحقيقة".
واعتبر أن "من يحمي شهود الزور ويرفض إيصال الملف إلى المجلس العدلي إما متواطئ معهم أو يحميهم لأنهم دليل الوصول الى حقيقة من اغتال الرئيس الحريري".
وتوقف رعد عند القرائن والمعطيات التي قدمها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، والتي تشير الى تورط الكيان الصهيوني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وإذ استغرب "عدم اهتمام المحكمة الدولية بهذه القرائن"، سأل رعد من "المستفيد من الجريمة سوريا ولبنان أم "اسرائيل" التي تريد اثارة الفتن في لبنان وزيادة الانقسام فيه".
وختم رعد بالقول " لا يصح إلا الصحيح، وسيكتشف اللبنانيون أن المقاومة أشرف وأكرم واطهر من أن يحاول أحد من هؤلاء أن يخدش سمعتها ويسيء إلى صور ودماء شهدائها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018