ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: على الحكومة الطلب من مجلس الأمن وقف مسار المحكمة في انتظار جلاء ملابسات شهادات الزور والمحرضين عليها
رأى الرئيس العماد اميل لحود، "أن المطلوب من الحكومة واحد، وهو الذهاب الى مجلس الأمن بموقف رسمي صريح متماسك بهدف وقف مسار المحكمة الدولية الحالي في انتظار جلاء ملابسات شهادات الزور والمحرضين عليها وغاياتهم"، معتبرا "أن كل تخدير آني، وكل معالجة مجتزأة من باب إنصاف الحلول أو الحلول الهجينة، كإيلاء المجلس العدلي صلاحية النظر في اختصاصه، لا يقع موقع اعتماد الخيارات النهائية الصائبة، بل هو تمييع وتأجيل للحل النهائي الذي يفضي الى تجاوز الأزمة تجاوزا نهائيا من طريق التمسك بالثوابت والمسلمات الوطنية المنبثقة من ميثاق عيشنا المشترك، وإن التسوية تتم على الإخراج أو على التفصيل، وليس على الجوهر".
وبحسب بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، دعا لحود، الى "اعتماد المواقف الصلبة عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الوطن مما يتهدده من تشرذم وبعثرة لمكامن قوته على أيدي الأعداء السافري الوجوه"، مؤكداً أن "فرص الإنقاذ تتضاءل عندما تهدر أي فرصة متاحة لمعالجة الشوائب النافرة التي تعتري النظام والكيان".
وكان لحود قد استقبل قبل الظهر في دراته في اليرزة، في حضور النائب السابق اميل لحود النائب السابق حسن يعقوب، الذي قال بعد اللقاء: "هناك سباق بين الخط الأميركي-الإسرائيلي والخط السعودي-السوري، وهذا السباق هو بين الإنفجار والإنفراج، لذلك الوضع الداخلي اللبناني هو الذي يستطيع ترشيح السباق وحسمه".
وشدد يعقوب على ضرورة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وسأل "ألا يعرف الرئيس سعد الحريري أن ديتليف ميليس ومرحلة التحقيق الدولي خلال السنوات الأربع الفائتة كانت تستهدف فريقا معينا في الداخل اللبناني؟، مؤكداً أن اعتذاره في جريدة "الشرق الأوسط" إلا تأكيد أنه كان يعرف"، وأكد أن الولايات المتحدة الأميركية والغرب في رأس أولوياتهما هو إسرائيل في المنطقة، حيث أن هذه الأولوية تقتضي من الحريري تقديم خدمات لها مقابل المقاومة التي انتصرت على إسرائيل في تموز 2006، لافتاً الى أن المحكمة الدولية والقرار الظني مدخل ضد المقاومة في لبنان لمصلحة "إسرائيل".
وإذ سأل لماذا يسمح الحريري لنفسه بشكل أو بآخر في خطه السياسي أن يكون شريكا في المؤامرات الصهيو ـ اميريكية؟، دعا يعقوب الحريري الى أن "يتخذ موقفا وطنيا يماثل هذا الثلج الأبيض الذي سقط على لبنان، فيثلج قلوب اللبنانيين بموقف وطني يتناسب مع حماية لبنان ومع الدفاع عن نقاط القوة فيه".
وتوقف يعقوب عند الكلام التحريضي الذي يقوله نواب "المستقبل" في طرابلس، مؤكداً أن هذا الأسلوب المذهبي هو تقدمة ورسالة لظهور أدوات الفتنة في لبنان التي يحضر لها من خلال ما بعد مرحلة القرار الظني.
ثم استقبل النائب السابق بهاد الدين عيتاني الذي طالب بحل "وطني يعبر عن مصلحة البلد ووحدته وعن الأمان والطمأنينة"، واستنكر "التصريحات المذهبية" وقال: "الفتنة أشد من القتل، وهي تعبير عن مصالح خارجية، والمستفيد الأول منها إسرائيل"، ورحب بالمساعي السورية-السعودية، آملا "أن تنجح ليعيش هذا الوطن حياة حرة كريمة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018