ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: الحريري يحمل مفاتيح من قتل والده
أشار مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله النائب السابق عمار الموسوي الى أن المسار القانوني يفضي الى احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي والمخول القيام بذلك هو مجلس الوزراء، وسـأل "لماذا يهلع من يطالب بمعرفة الحقيقة والعدالة من احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي".
وتوجه الموسوي، في حديث لتلفزيون الجديد، الى رئيس الحكومة سعد الحريري بالقول "أنت حريص على معرفة من اغتال الرئيس رفيق الحريري، لماذا يتمتع بعض شهود الزور بالحصانة الدولية اكبر من تلك التي يتمتع بها السفراء والديبلوماسيين الدوليين"، مستائلاً "ما هو الغرض من ذلك؟".
وفيما أوضح الموسوي أن من مهام العدالة انصاف المظلوم ومعاقبة الظالم، لفت الى ان بلمار عندما طلب اطلاق سراح الضباط الأربعة يكون قد قام بدوره بإنصاف المظلوم ولكن أين اصبحت معاقبة الظالم (في اشارة الى ضرورة محاكمة شهود الزور).
واعرب الموسوي عن استغرابه من القول من أن فتح ملف شهود الزور واحالته الى المجلس العدلي سيجر البلد الى الفتنة وتعريض السلم الأهلي والاستقرار الى الخطر وتعكير صفوة علاقات لبنان الخارجية، وقال "أليست هذه الأعمال هي التي قام بها شهود الزور؟".
ورداً على سؤال، أكد الموسوي ان "الحريري يخشى من افتضاح أمر من انخرط في شهادة الزور وهو يحمل مفاتيح من قتل والده، ولكنه بإصراره هذا إنما يقوم بالتستر على بعض المحيطين به"، وخيره بين أن "الحريري وفياً لقضية والده الشهيد أو وفيا لبعض الأصدقاء المحسوبين عليه والتي أظهرت الظروف أنهم أساؤوا اليه".
وعلق الموسوي على كلام الحريري والذي قال فيه إنه لا يريد تحويل ملف شهود الزور الى المجلس العدلي خشية من ان يتعرض للضغوط، مؤكداً ان القضاء العدلي لا يخضع للضغوط خاصة وانه مؤلف من أعلى هيئة قضائية في البلد، كما أن أعضاءه هم من المحسوبين على الفريق الآخر، ورأى ان خشية الحريري والفريق الآخر تعود لسببين، الأول أن القضية المحالة على المجلس العدلي لا تموت مع مرور الزمن والثاني أن بإمكان المحقق العدلي أن يتوسع قدر الإمكان في القضية.
تلفزيون الجديد
وتوجه الموسوي، في حديث لتلفزيون الجديد، الى رئيس الحكومة سعد الحريري بالقول "أنت حريص على معرفة من اغتال الرئيس رفيق الحريري، لماذا يتمتع بعض شهود الزور بالحصانة الدولية اكبر من تلك التي يتمتع بها السفراء والديبلوماسيين الدوليين"، مستائلاً "ما هو الغرض من ذلك؟".
وفيما أوضح الموسوي أن من مهام العدالة انصاف المظلوم ومعاقبة الظالم، لفت الى ان بلمار عندما طلب اطلاق سراح الضباط الأربعة يكون قد قام بدوره بإنصاف المظلوم ولكن أين اصبحت معاقبة الظالم (في اشارة الى ضرورة محاكمة شهود الزور).
واعرب الموسوي عن استغرابه من القول من أن فتح ملف شهود الزور واحالته الى المجلس العدلي سيجر البلد الى الفتنة وتعريض السلم الأهلي والاستقرار الى الخطر وتعكير صفوة علاقات لبنان الخارجية، وقال "أليست هذه الأعمال هي التي قام بها شهود الزور؟".
ورداً على سؤال، أكد الموسوي ان "الحريري يخشى من افتضاح أمر من انخرط في شهادة الزور وهو يحمل مفاتيح من قتل والده، ولكنه بإصراره هذا إنما يقوم بالتستر على بعض المحيطين به"، وخيره بين أن "الحريري وفياً لقضية والده الشهيد أو وفيا لبعض الأصدقاء المحسوبين عليه والتي أظهرت الظروف أنهم أساؤوا اليه".
وعلق الموسوي على كلام الحريري والذي قال فيه إنه لا يريد تحويل ملف شهود الزور الى المجلس العدلي خشية من ان يتعرض للضغوط، مؤكداً ان القضاء العدلي لا يخضع للضغوط خاصة وانه مؤلف من أعلى هيئة قضائية في البلد، كما أن أعضاءه هم من المحسوبين على الفريق الآخر، ورأى ان خشية الحريري والفريق الآخر تعود لسببين، الأول أن القضية المحالة على المجلس العدلي لا تموت مع مرور الزمن والثاني أن بإمكان المحقق العدلي أن يتوسع قدر الإمكان في القضية.
تلفزيون الجديد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018