ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الموسوي: هل يريد الحقيقة من يرفض حتى الإقرار بالخرق الإسرائيلي للاتصالات اللبنانية في محاولة منه لحماية أدلة الزور ؟

النائب الموسوي: هل يريد الحقيقة من يرفض حتى الإقرار بالخرق الإسرائيلي للاتصالات اللبنانية في محاولة منه لحماية أدلة الزور ؟
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على ان "المقاومة التي انتصرت على عدوان النار لهيّن عليها مواجهة عدوان الالسنة الناطقة بالزور والضلال والبهتان، أكانت بلهجات محلية أم بلغات أجنبية، أكانت عبر أراذل الأزقة والمنابر، أم عبر المتنكرين بأزياء القضاة".


واشار الموسوي الى ان "عقيرة مسؤولي العدو الصهيوني ارتفعت بالأمس، ولعلها لتؤازر أصوات الرذيلة السياسية والقضائية، وراح مسؤولو العدو يستعيدون لغة تهديدية ليست بجديدة على المقاومة وأهلها". مؤكداً ان "هذه اللغة تأتي استجابة لطلبات أمريكية-غربية، عربية - محلية بممارسة تهديد لفظي في محاولة لتقييد أيدي المقاومة في الدفاع عن سيادة لبنان وقدراته الدفاعية، عبر التهويل بإدخال العامل الإسرائيلي العسكري في معادلة الصراع ضد المحكمة الدولية وتهدف إلى محاولة إعادة التوازن النفسي إلى مجتمع العدو الذي أدت محاولة مسؤوليه تحضيره لفكرة تقبل الخسائر الفادحة إلى ترهيبه وترويعه".

النائب نواف الموسوي الذي القى كلمة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في المسرحية العاشورائية في مجدل سلم اكد انه "أيا كانت دوافع التصريحات الإسرائيلية، فإنها تصرح بان الخيار الإسرائيلي بالحرب على لبنان لم يعد خيار نزهة يمكن القفز إليه سريعا، بل إن التصريحات هذه إن حللت في مضامينها ودلالاتها لبدت اقرب إلى إعلان الاعتذار عن العجز عن أداء دور الشرطي المعتاد تقليديا منذ نشأة كيان العدو"، مشيراً الى ان "هذه التصريحات تبدو كاستقالة معلنة من وظيفة الهراوة التي كان يشغلها العدو في منظومة السيطرة الأمريكية على لبنان والمنطقة".

وقال ان "جواب المقاومة على التهديدات الإسرائيلية المباشرة الأمريكية والغربية بالواسطة. واضح، إن قدرة المقاومة على كسر العدوان الإسرائيلي لم تنشأ من تكافؤ تام لا تسعى إليه مع القدرات العسكرية الإسرائيلية وإنما قدرتها على إدراك نقاط الضعف عند العدو والمس بها واليوم هي قادرة أيضا على صناعة نقاط ضعف إضافية، إن المقاومة جعلت العدو الذي لم يسد الثغرات التي أدت إلى هزيمته في عام 2006 يعاني اليوم من ثغرات جديدة أكثر اتساعا من الثغرات السابقة التي اتسعت هي الأخرى".

ولفت الى ان "المقاومة تدرك انه ليس بيد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي وحلفائه اليوم سوى الاتهام الزور بالأدلة الزور وبشهود الزور، ولذلك تواجه عدوان الزور بكل ثقة وثبات تواجه عدوان المحكمة الدولية التي أنشأت بإدارة أمريكية وتعمل بأدلة إسرائيلية مع تواطؤ من متآمرين محليين في سعي إلى وضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية من باب التهديد بالفصل السابع ".

واضاف "بعدما انكشفت الحقائق كلها لم يعد الموضوع موضوع القرار الظني أو الإتهامي أو ما إلى ذلك بل صارت القضية إبطال ما يسمى المحكمة الدولية التي لا شرعية ولا دستورية ولا قانونية لها في لبنان ولا صدقية قانونية دولية لها بعد أن ظهر من آليات عملها وقواعد إجراءاتها أنها ليست إلا أداة تنتحل ثوب القضاء لضرب لبنان في استقلاله وصيغته الاجتماعية السياسية".

وتابع "لذلك أما المتآمرون على المقاومة بزعم البحث عن الحقيقة وتطبيق العدالة، فهل يريد الحقيقة من استخدم شهود الزور ليوجه الاتهام السياسي إلى سوريا ولا زال حتى اليوم يقدم لهم الرعاية والحماية لا سيّما عبر منع ملاحقتهم من خلال أعلى سلطة قضائية لبنانية؟".

وسأل "هل يريد الحقيقة من يرفض البحث في فرضية المسؤولية الإسرائيلية عن اغتيال الرئيس الحريري رغم معطيات وقرائن أكثر حجة ودامغية من اتصالات مفبركة بخرق إسرائيلي لشبكة الاتصالات اللبنانية؟"، مشدداً على ان "هذا الخرق الإسرائيلي هو بحد ذاته قرينة إضافية على المسؤولية الإسرائيلية عن الاغتيال بالإضافة إلى كونه وثيقة إثبات عن الإعداد الإسرائيلي المباشر وغير المباشر للقرار الظني باتهام حزب الله أو أفراد منه".

وسأل "هل يريد الحقيقة من يرفض حتى الإقرار بالخرق الإسرائيلي للاتصالات اللبنانية في محاولة منه لحماية أدلة الزور المسماة الأدلة الظرفية؟".

وقال إن "الحقيقة المزعومة التي يسعى إليها رافضو الحقيقة هي وهم إمكان القضاء على المقاومة أو تشويه سمعتها وصورتها، ولان العدالة تقوم على الحقيقة فان العدالة تقتضي أن يحاسب حماة شهود الزور والأدلة الزور وحماة المسؤولية الإسرائيلية عن اغتيال الرئيس الحريري وحماة الخرق الإسرائيلي". مضيغاً "فكيف إذا كان حماة شهود الزور والأدلة الزور هم المتآمرون على استقلال لبنان بوضعه تحت الوصاية الأمريكية والمتآمرون على حرية لبنان ووحدته بكيدهم وتآمرهم على المقاومة ومجتمعها".

2010-12-16