ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: تعاطي الفريق الآخر مع ملف شهود الزور ليس إلا لعبة مكشوفة للتعمية على الحقيقة والعدالة

فياض: تعاطي الفريق الآخر مع ملف شهود الزور ليس إلا لعبة مكشوفة للتعمية على الحقيقة والعدالة

"الانتقاد"

اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، أن تعاطي الفريق الآخر مع ملف شهود الزور ليس إلا لعبة مكشوفة للتعمية على الحقيقة والعدالة، بل يشكل ذروة التآمر عليهما، داعياً هذا الفريق إلى عدم تضييع "فرصة قد لا تعود"، وأضاف: "لقد مددنا يدنا للتفاهم ولا نزال نمدها بصدق ومسؤولية، وهنا يكمن المدخل لتصويب الأمور كافة وما على الرسول الا البلاغ".

وفي كلمة القاها في المسيرة العاشورائية في بلدة الخيام امس، أكد فياض" للذين يراهنون على القرار الاتهامي وأولئك الذين يقفون وراءه أو الذين يحتضنونه والذين يراهنون على الفتنة والعبث بالاستقرار الداخلي، "أن رهاناتهم ستخيب ولن يحصدوا من مؤامراتهم إلا الخسارة والخيبات"، وشدد على أن مسار المؤامرة هذا لن يخرج إلا بإحدى نتيجتين هما، إما التفاهم لإجهاض الفتنة عبر تضامن وطني يحمي الاستقرار ويترك تأثيرات ايجابية على كل جوانب الواقع السياسي اللبناني، وإما تفاقم في الانقسام يفضي الى تحول في المعادلات السياسية القائمة"، وأضاف أن "على الآخرين أن يختاروا وأن يتحملوا مسؤولياتهم بوضوح لأن المشهد بات واضحاً والخيارات محدودة والنتائج تكاد تكون ملموسة".

كما شدد على أن المقاومة ليست عرضة للمساومة أو التهاون أو المقايضة، مشيراً إلى أنها لا تميز بين دورها وسمعتها و مصداقيتها ولا بين كوادرها، أحياءً أو شهداء، ولفت إلى أن "كل تعرّض لسمعتها إنما هو استهداف لدورها، وكل محاولة للنيل من كوادرها، إنما هو طعن بمصداقيتها، وكل محاولة في هذا الاتجاه مهما تكن مبرراتها وحجمها هي إعلان حرب على المقاومة، وأضاف أن "من حق المقاومة في مقابل ذلك أن تدافع عن دورها ومصداقيتها".

وشدد فياض على أن وجهة المقاومة ستبقى فقط مقارعة العدو، وقال: "ستبقى هذه المقاومة حاضرة ومستعدة وتعمل ليل نهار على تنمية قدراتها، فهذه مسألة سيادية نمارسها بكل إصرار وحرية ولن تنفع كل التهويلات، خصوصاً تهويلات العدو والمواقف الدولية المنحازة وعلى رأسها موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل في خدمة المصالح الإسرائيلية والتي لا تريد الخير لا للبنان ولا لفلسطين ولا لأي بلد آخر" .
 
وجدد فياض التأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة كمعادلة حماية ودفاع عن لبنان.
2010-12-17