ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: البعض يخدم عن قصد أو غير قصد مشروع أعداء لبنان
عامر فرحات ـ النبطية
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال مسيرة عاشورائية لمناسبة الثالث عشر من محرم في النبطية، "اليوم تجددون عهدكم مع القدس وفلسطين التي تأبي ان تتحرر الا بأيدي المؤمنين ولا خيار لاستعادة الارض وصون الكرامات وحفظ الحقوق، الا بالعودة الى خيار المقاومة وبألتزام نهج المقاومة، وكل الخيارات الاخرى لا تغني ولا تسمن من جوع، ولا تعيد أرضا ولا حبة تراب من الارض ولا تحفظ كرامة ولا تحقق مجدا أو نصرا أو عزة، وكل رهان على الدبلوماسية الماكرة هو تضييع للوقت ورهان على سراب، ونحن أبناء نهج الامام الحسين لا تخدعنا الاوهام ولا تضللنا الوعود الماكرة، نعرف طريق النصر جيدا وسنواصل أتباع هذا الطريق، حتى النصر أو الشهادة".
واضاف رعد "انتم يا جحافل المقاومين لم يرعبكم في السابق وشهدتم جولاته، واليوم يخشى من جولاتكم ويخاف العدو الصهيوني من صولاتكم، لا تعيروا أنتباها للجلبة ومفتعليها في الداخل، فهؤلاء شأنهم أن يقرعوا طبول الفتن دائما وان يستقووا بالاجنبي دائما، وهم في مواقفهم نذير شؤم علينا وعلى البلاد وعلى استقلالها وسيادتها، ليكن همكم ونظركم دائما باتجاه العدو الاسرائيلي وأسياده الاميركيين لمواجهة ما يخططونه لكم، من سلطات ومحاولات هيمنة على لبنان، كل لبناننا، وعلى مناطق اللبنانيين، كل مناطق اللبنانيين وعلى مستقبل اللبنانيين، مستقبل كل اللبنانيين، على أختلاف طوائفهم، ومناطقهم ومذاهبهم وأتجاهاتهم الفكرية والسياسية
أضاف: لقد شهد العدو الاسرائيلي فيما مضى جولاتكم وهو اليوم يعيش الرعب من صولاتكم التي يتوقعها، اذا ما أرتكب حماقة ضد أمنكم، وضد بلدكم".
وتابع "نحن في الداخل لا شأن لنا من ضجيج والقرقعة والجلبة، نحن نعمل بكل هدوء وسكينة من اجل ان نحفظ السلم الاهلي في هذا البلدة ونلجأ الى الحوار ونصبر، حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الُمضللين، وهدفنا استنقاذ هذا البلد من مؤامرة دولية تريد أستعباد اللبنانيين وأذلالهم، والسيطرة على مواردهم والتحكم بمصيرهم والعبث بمستقبلهم". مضيفاً "نمد ايدينا الى كل من يشاركنا هذه الاهداف، ولا داعي لاحد طالما انه متخفف من تواطىء أو تحاور مع الاسرائيليين والاميركيين، ما من داع لان يرتعب ولا لان يخاف فهذه جموعكم هي جموع المحبين لكل اللبنانيين والمتعاطفين مع كل اتجاهاتهم والحافظين لعهد الله فيهم".
واضاف "أنتم أهل السلم، وأنتم أهل الامن وأنتم اهل الاستقرار، ان كان من شيء يوجه ضدكم فهو انكم أبطال وطنييون، ترفضون الخضوع والاستسلام للعدو ومشاريعه واعتداءاته، تعالوا ايها اللبنانييون جميعا بدل أن تخوفوا الناس من بعضكم البعض، تعالوا نحضن بعضنا البعض وتعالوا نشبك أيدينا بأيدي البعض وتعالوا نوحد موقفنا، ونحافظ على وحدتنا الوطنية ونواجه عدو واحد يستهدفنا جميعا".
وتوجه الى "من يدعي الحرص على هذا الوطن، ولكل من يتابع قضايانا الداخلية في هذا الوطن"، وقال "نحن نريد تفاهم يحفظ البلاد من اجل شر فتنة يريد الصهاينة استدراج البعض اليها، ولذلك نحن نمدد الوقت تلو الوقت من اجل أن نرى هذا التفاهم قد أنبلج فجره، قبل أن يسبقنا العدو عبر أدواته في المحكمة الدولية واجراءاتها، في فبركة قرار زور وتضليل وكذب وادعاء فارغ يريد تقويض سلمنا الاهلي والعبث باستقرارنا ويريد تحريض البعض من اللبنانيين ضد البعض الاخر، لا من اجل لبنان ولا من اجل استقلاله ولا من اجل سيادته ولا من اجل وحدته، بل لمصلحة العدو الصهيوني ولمصلحة المشروع الاميركي-الاستكباري-العدواني في لبنان والمنطقة".
واشار الى انه "آن لهذا البعض أن يعقل وأن يتفهم وان يشاركنا الحرص بدل من أن يقرع طبول الفتنة ويمارس التحريض ليخدم عن قصد أو عن غير قصد، مشروع أعداء لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018