ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص "الانتقاد": قافلة (آسيا 1 لكسر الحصار عن غزة) تصل دمشق مساء اليوم وتسعى لدخول غزة بالتزامن مع ذكرى العدوان الصهيوني عليها
دمشق - الانتقاد
تصل إلى دمشق مساء اليوم الاثنين (قافلة آسيا 1 لكسر الحصار عن غزة) في طريقها إلى القطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني حاملة معها ألف طن من المساعدات الطبية والغذائية وألعاب الأطفال تمثل تبرعات شعوب وهيئات المجتمع المدني في آسيا لأهالي غزة المحاصرين منذ خمس سنوات.
وتمكث القافلة (ومنظموها الرئيسيون من الهند) في الأراضي السورية (مكان تجمعها) عدة أيام يلتحق خلالها بالقافلة المجموعات المشاركة من لبنان والأردن والكويت والبحرين، قبل أن تغادر القافلة بحراً عبر ميناء اللاذقية السوري باتجاه ميناء العريش المصري ومن ثم براً إلى غزة عبر معبر رفح البري.
وهذه هي أول قافلة آسيوية تحمل مساعدات إنسانية للقطاع، وستضم نحو مائتي ناشط (العدد الأكبر منهم من الهند) يمثلون 135 هيئة من هيئات المجتمع المدني من 15 دولة من آسيا بينهم الهند وباكستان وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وإيران وأفغانستان والفيليبين.
وأشار ممثل القافلة في سورية الشيخ يوسف عباس في تصريح لـ"الانتقاد" إلى إن القافلة "تسعى لدخول قطاع غزة يوم 27 كانون الأول الجاري بالتزامن مع الذكرى الثانية للاعتداء العسكري الصهيوني على القطاع المحاصر في 2008 " وأشار إلى أن القافلة ستقضي في غزة ثلاثة أيام.
وقال ممثل المجموعة القادمة من الهند بشر الدين شرقي في تصريح لـ"الانتقاد" إن القافلة "تضم نشطاء يحملون توجهات سياسية ودينية مختلفة، فبينهم شيوعيون واشتراكيون وماركسيون وعلمانيون وماديون، ومسلمون ومسيحيون ويهود وبوذيون وسيخ وهندوس" معتبراً أن هذا التنوع في المشاركة "يؤكد أن قضية غزة لم تعد عربية أو إسلامية فحسب بل أصبحت تهم كل العالم بسبب ما اكتسبته من بعد إنساني".
وبدأ الإعداد للقافلة منذ عدة أشهر في العاصمة الهندية نيودلهي التي غادرتها القافلة في الثاني من الشهر الجاري، وعبرت في طريقها إلى سورية كل من باكستان وإيران وتركيا.
تصل إلى دمشق مساء اليوم الاثنين (قافلة آسيا 1 لكسر الحصار عن غزة) في طريقها إلى القطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني حاملة معها ألف طن من المساعدات الطبية والغذائية وألعاب الأطفال تمثل تبرعات شعوب وهيئات المجتمع المدني في آسيا لأهالي غزة المحاصرين منذ خمس سنوات.
وتمكث القافلة (ومنظموها الرئيسيون من الهند) في الأراضي السورية (مكان تجمعها) عدة أيام يلتحق خلالها بالقافلة المجموعات المشاركة من لبنان والأردن والكويت والبحرين، قبل أن تغادر القافلة بحراً عبر ميناء اللاذقية السوري باتجاه ميناء العريش المصري ومن ثم براً إلى غزة عبر معبر رفح البري.
وهذه هي أول قافلة آسيوية تحمل مساعدات إنسانية للقطاع، وستضم نحو مائتي ناشط (العدد الأكبر منهم من الهند) يمثلون 135 هيئة من هيئات المجتمع المدني من 15 دولة من آسيا بينهم الهند وباكستان وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وإيران وأفغانستان والفيليبين.
وأشار ممثل القافلة في سورية الشيخ يوسف عباس في تصريح لـ"الانتقاد" إلى إن القافلة "تسعى لدخول قطاع غزة يوم 27 كانون الأول الجاري بالتزامن مع الذكرى الثانية للاعتداء العسكري الصهيوني على القطاع المحاصر في 2008 " وأشار إلى أن القافلة ستقضي في غزة ثلاثة أيام.
وقال ممثل المجموعة القادمة من الهند بشر الدين شرقي في تصريح لـ"الانتقاد" إن القافلة "تضم نشطاء يحملون توجهات سياسية ودينية مختلفة، فبينهم شيوعيون واشتراكيون وماركسيون وعلمانيون وماديون، ومسلمون ومسيحيون ويهود وبوذيون وسيخ وهندوس" معتبراً أن هذا التنوع في المشاركة "يؤكد أن قضية غزة لم تعد عربية أو إسلامية فحسب بل أصبحت تهم كل العالم بسبب ما اكتسبته من بعد إنساني".
وبدأ الإعداد للقافلة منذ عدة أشهر في العاصمة الهندية نيودلهي التي غادرتها القافلة في الثاني من الشهر الجاري، وعبرت في طريقها إلى سورية كل من باكستان وإيران وتركيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018