ارشيف من :أخبار لبنانية
«حزب الله يراكم القوة من 2006ـ 2009: الأسس والاتجاهات المستقبلية» (1-2)
علي دربج - "السفير"
دراسة إسرائيلية عن «حرب لبنان الثانية»... وكيفية رد صفعة تموز (1)
ما ان وضعت حرب تموز 2006 أوزارها وخفتت أصوات المدافع، حتى انصرف طرفا المواجهة، إسرائيل و«حزب الله»، إلى التحضير والإعداد لجولة تبدو حاسمة في حسابات كل منهما.
أقرت إسرائيل بهزيمتها العسكرية والأمنية والسياسية، وبادرت إلى تقييم نتائج هذه الحرب التي أرخت بظلالها على المجتمع الإسرائيلي بأكمله. فالفشل الذريع في تحقيق الأهداف الرئيسة، شكل صفعة مدوية للمؤسستين العسكرية والأمنية اللتين سارعتا إلى تشكيل لجان تحقيق أمنية واستخباراتية لامتصاص نقمة جمهور غاضب ومصدوم لصورة إسرائيل العاجزة عن مواجهة بضعة آلاف من المقاتلين المجردين من أي غطاء جوي أو ناري كثيف.
أفضت نتائج هذه اللجان التي ترأستها شخصيات لها باع طويل وخبرة يعتد بها في الحروب الميدانية، الاستخباراتية، إلى خلاصة مؤداها «أن الصفعة التي تلقاها الجيش الأقوى في الشرق الأوسط سببها فشل الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية كافة في تشخيص القوة الحقيقية لـ«حزب الله» ومعرفة كل نقاط الضعف والقوة لديه، فضلا عما يخفيه من أوراق استراتيجية كان يظن الإسرائيلي أنه قد يرميها دفعة واحدة خلال الساعات والأيام الأولى للحرب».
أدركت إسرائيل أن تلافي هذا الفشل مجددا يتطلب منها مجهودا استخباراتيا استثنائيا، للحصول على معلومات ومعطيات وافية تتعلق بعملية إعادة البناء للجسم العسكري والتنظيمي للحزب والذي أصيب بنظرهم بجروح دامية، ومعرفة طرق العمل والآليات التي يلجأ إليها المخططون الاستراتيجيون في المقاومة، على مستوى التسليح والتدريب والجهوزية وخطط المواجهة.
وفي موازاة الجهد الاستخباراتي، جنّدت إسرائيل، معاهد بحثية ومراكز دراسات عكفت منذ نهاية «حرب لبنان الثانية» على رصد كل شاردة وواردة مهما كان مصدرها حول قوة «حزب الله» ونشاطه العسكري والأمني. وليس من قبيل المبالغة القول ان أي دولة أو منظمة عسكرية في المنطقة غير المقاومة في لبنان، لم تحظ بهذا الكم القدر من الاهتمام من قبل المراكز الإسرائيلية الأمنية والعسكرية والمخابراتية.
وقد أقرت الدراسات التي أعدتها هذه المراكز والمؤسسات بقدرة الحزب الفائقة على النهوض متجاوزاً جميع العوائق التي وضعت أمامه من قبل المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية، وخاصة القرار 1701 و«اليونيفيل» المعززة.
هذه النجاحات التي حققتها المقاومة كانت محور دراسة للكاتب الإسرائيلي «غاي افيعاد»، بعنوان: «حزب الله» تراكم القوة من 2006ـ 2009: الأسس والاتجاهات المستقبلية، وهي صادرة عن مركز دراسات الامن القومي الإسرائيلي، وهو مركز بحثي، جُل عمله موجه إلى دراسة التهديدات المحيطة بإسرائيل، والأوضاع المتغيرة في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وأثرها على إسرائيل في مختلف المجالات.
يهدف الكاتب وهو رئيس «قسم شعبة التدريب في قسم التاريخ بالجيش الاسرائيلي» ومؤلف «قاموس حماس»، إلى الإضاءة على الجهود التي يقوم بها «حزب الله» لتعزيز قوته المتجددة منذ نهاية الحرب، بالرغم من القيود التي فرضها عليه قرار مجلس الأمن 1701. ويحاول افيعاد فهم الأسس التي تقوم عليها عملية إعادة التسلح التي شرع بها «حزب الله» على مدى السنوات الماضية، بعد تحليلها، لاستنتاج الاتجاهات المستقبلية للعقيدة التنفيذية لـ«حزب الله»، فضلا عن محاولته اكتشاف المنطق العملاني خلف هذه الاتجاهات.
وتحلل هذه الدراسة أيضا عددا من الجوانب التي يعمل الحزب على تعزيزها كإحدى العبر المستخلصة من الحرب، كالقوة البشرية، التسلح، التدريب، والانتشار في الميدان. كما تتناول هذه الدراسة مدى تطابق الاستنتاجات مع الخطة التي أعدها «حزب الله» لمواجهة الجيش الإسرائيلي في الجولة المقبلة للحرب.
بداية يشرح الكاتب، الخطوات التنفيذية لتطبيق القرار 1701 وفي مقدمتها وضع ترتيبات أمنية تشمل انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني، فضلا عن زيادة عديد قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) من 2500 جندي إلى حوالى 15000 جندي حداً أقصى، تكون مهمتهم العمل في «المنطقة العازلة» في الجنوب، والعمل بفعالية كبيرة لإحباط عمليات تهريب السلاح الى المنطقة.
يقول افيعاد ان القرار 1701 استجاب ظاهريا لاحتياجات إسرائيل ومتطلباتها الأمنية على الجبهة اللبنانية، وساهم في الحد بدرجة كبيرة، من قدرة الحزب العلنية على إعادة التسلح في الجنوب. ويضيف الكاتب أن هذا الوجود الضخم والمستمر للجيش اللبناني و«اليونيفيل» كان من المفترض أن يمنع الحزب من المحافظة على تحصيناته التي أقامها ما قبل الحرب، وبناء المخابئ، ويصعّب من عمليات تهريب السلاح ونشر مئات الصواريخ جنوب نهر الليطاني.
ويعتبر الكاتب انه لو كان هناك تنفيذ فعال (للقرار 1701) في ما يتعلق بالواردات غير الشرعية (أي السلاح) من قبل الجيش اللبناني، على طول الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا، لكانت قدرة الحزب على تهديد إسرائيل أضعف، مما كانت عليه قبل الحرب أو خلالها ولكانت خفت وتيرة إعادة بناء القدرة العسكرية وطالت.
ويرى أفيعاد أن ظاهر الأمور شيء، والواقع القائم على الأرض شيء آخر، ففي نهاية القتال، لم يفوت الحزب أي فرصة للتكيف مع الواقع الجديد، وهو يقوم بإدخال التعديلات المطلوبة لزرع بذور المواجهة الجديدة مع إسرائيل.
ويقول ان عملية الوزن النوعي التي نفذتها القاذفات الإسرائيلية في الليلة الأولى لحرب تموز أحدثت ثقباً بارزاً في الجدار السري للحزب، حيث أدت إلى إخراج صواريخ فجر 3 و5 المتوسطة المدى من الحرب. هذا التغلغل المخابراتي إلى داخل حرم «الحزب» وتدميره لأكثر من أربعين راجمة صواريخ مخبأة سراً في بيوت نشطائه، صدم قيادة «حزب الله».
ويستعرض افيعاد إنجازات الجيش الإسرائيلي خلال المعركة، بالإشارة إلى تدمير آلاف بيوت المدنيين الشيعة، والمراكز الرئيسية لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية والتحصينات على الخطوط الأمامية على طول الحدود والأهداف اللوجستية وتحطيم الأنظمة المدنية له، إلا انه يقر في المقابل بالعجز عن النيل من القيادة الرئيسية للحزب ويصفها (بالرشيدة)، لأنها قدمت صورة على أنها على مستوى الحدث. ويتطرق لاستخدام هذه القيادة لشبكة تلفزيون «المنار»، التي يقول إنها أظهرت قدرات عجائبية على البقاء ومواصلة بثها وتغطيتها لمجريات الحرب.
ويقول افيعاد إنه في ساحة الحرب تمكن الحزب من الحفاظ على قدرات إطلاق الصواريخ ومفاجأة إسرائيل تكتيكياً، سواء من حيث هجومه على السفينة حانيت (ساعر 5) بصاروخ بحر من طراز C-82 أو من خلال شبكة الأنفاق والمخابئ التي جهزها قبل الحرب واستخدمها خلال المعارك حيث قتل 199 جنديا إسرائيليا، ودمر 45 دبابة (ميركافا 4) التي تعد من أقوى الدبابات في العالم، باستخدام صواريخ متطورة مضادة للدبابات. ويستطرد افيعاد «على أي حال ليس «حزب الله» الذي نجح بل الجيش الإسرائيلي هو الذي فشل من تلقاء نفسه».
استخلاص العبر لدى «حزب الله»
فاخر «حزب الله» بأن الضرر الذي أصابه جراء الحرب كان طفيفا، إذ أعلن السيد حسن نصر الله انه تمت استعادة القدرات العسكرية للحزب في غضون أيام قليلة. وذهب نائبه الشيخ نعيم قاسم إلى أبعد من ذلك وزعم أن الحزب ليس بحاجة إلى ذلك لأنه استخدم فقط واحداً من عُشر صواريخه، حسب الدراسة الاسرائيلية.
ويلفت افيعاد الانتباه إلى أن هذه الحقيقة مختلفة تماما وراء الكواليس. فبعد وقت قصير على دخول وقف الأعمال الحربية حيز التنفيذ، باشر الحزب عملية فحص عميقة لسلوك مقاتليه في الحرب، ودرس الطريقة التي عملت بها أنظمته المختلفة العسكرية والأمنية ضد القوات الإسرائيلية. وأجرى مسحا بالأضرار. كما أطلق سلسلة من التحقيقات الداخلية وألف لجنة تحقيق داخلية لفحص قائمة طويلة من الإجراءات.
عن المقاومة.. وزرع التهديدات الجديدة على عتبة إسرائيل (2)
تشير الدراسة الإسرائيلية بعنوان «حزب الله» تراكم القوة من 2006ـ 2009: الأسس والاتجاهات المستقبلية»، إلى أن «حزب الله» نجح مع مرور الزمن في مأسسة عمله والمزج بين نمطي الدول والتنظيمات، وأصبحت لديه مجموعة من المفاهيم العسكرية والأمنية التي تشكل عناصر نظرية «قومية» خاصة يدير بموجبها مواجهته مع إسرائيل حصراً، لأنها هي العدو الأول الذي صاغ «حزب الله» له تقنيات المواجهة.
أتقن «حزب الله»، وبمستوى ممتاز، استخدام استراتيجية «الغـموض البناء»، وساهم توافر شروطها في تحقيق نتائج باهرة. أبرز هذه الشروط هو «السياج الأمني الحديدي» حول المعلومات العسكرية والأمنية التي تمسه.
بالمقابل، يحاول مؤلف الدراسة غاي افيعاد، إظهار القدرات الإسرائيلية في اختراق هذا السياج، والولوج إلى داخل الفكر العسكري للمقاومة، من خلال متابعة المعلومات التي تسربت للجهات الاستخباراتية الإسرائيلية من مصادر مختلفة، والبناء عليها وربطها ببعض الوقائع الميدانية، لتكوين صورة شاملة وافية عن نشاط المقاومة في السنوات الماضية.
يشير أفيعاد الى بعض الخطوات التي قامت بها المقاومة لمعالجة الثغرات العسكرية والأمنية خلال حرب تموز 2006، وأبرزها أن «حزب الله» درس أداء أنظمة الأسلحة لديه واختبر فعاليتها خلال القتال، والوسيلة الكفيلة بالحفاظ على حياة مطلقيها ومدى الدمار الذي تسببه هذه الصواريخ في الجبهة الداخلية (اسرائيل)، كما اختبر خلال الحرب أنظمة الأسلحة المضادة للدبابات، كوسيلة لتعطيل وصد تحركات القوات المدرعة الإسرائيلية في المناطق المفتوحة أو عناصر المشاة الذي يحتمون داخل المباني في القرى والبلدات.
وشملت هذه الاختبارات أيضاً سلاح الهندسة في «حزب الله» الذي يدعى (التخريب) لا سيما الشراك الخداعية، والألغام الأرضية المخبأة داخل حفر مخفية والتي تهدف إلى إعاقة تقدم القوات البرية وعناصر المشاة. وخلص «حزب الله» إلى أن معظمها كان غير فعال خلال الحرب. كما أن نظام الدفاع الجوي الذي صعّب عمل المروحيات الإسرائيلية وعقده نوعاً ما خلال الحرب، وتمكن من إسقاط واحدة منها، فشل في إسقاط الطائرات الحربية وبالتالي تحييدها عن المعركة، فحلقت في سماء لبنان كأنه ملُكٌ لها.
ومن المعقول، تتابع الدراسة، أن يكون «حزب الله» اختبر فعالية العقيدة العسكرية، على ضوء الضغوط التي مارسها الجيش الإسرائيلي على مراكزه ومعاقله في جنوب لبنان. فاستخدام شبكات الأنفاق التي أقامها «حزب الله» تحت الأرض اثبت فعاليته في حماية عناصره من التعرض للإصابات وبالتالي جنبه المزيد من الخسائر في الأرواح، كما انه كان عاملاً مساعداً لاستمرار القتال ومواجهة القوات البرية.
وتزعم الدراسة أن قدرة «حزب الله» على إدخال تعزيزات عسكرية والتحرك بها من قرية إلى قرية وفقاً للحاجة العملية في الميدان، كانت لا تذكر. وأن محاولات تحريك القوات التابعة لـ«حزب الله» من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه حيث تدور المعارك، فشلت بسبب سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي على جميع المعابر والمنافذ وطرق المواصلات.
ويتابع أفيعاد أن النتائج التي توصلت إليها لجان التحقيق الداخلية لـ«حزب الله» بقيت سرية ولم يسمح بنشرها. لكن التصريحات التي أدلى بها قادة «حزب الله» والتقارير الواردة من الأمم المتحدة والمعلومات التي سربت إلى وسائل الإعلام على مدى السنوات الثلاث الماضية، كشفت أن «حزب الله» لم يكن بوارد السماح أن تبقى نتائج لجان التحقيق على الورق فقط.
وبصرف النظر عن تحليل نقاط القوة والضعف عند «المنظمة» أثناء معالجة المشاكل التي برزت خلال الحرب، كانت قيادة «حزب الله» واعية ويقظة للتطورات الحاصلة على الجانب الإسرائيلي، حيث أخذت العلم بطرق العمليات المستقبلية لإسرائيل، من خلال تحليل كمية المعلومات المتسربة لوسائل الإعلام حول الخطط الدفاعية للجيش الإسرائيلي، إضافة الى الجو السائد في المؤسسة العسكرية بعد الحرب، لا سيما الشعور بضياع الفرصة لتطبيق الخطط في المعارك والتي كانت موضوعة مسبقاً لمواجهه المقاومة، والحاجة إلى تنفيذها مستقبلا بطرق مختلفة.
ويستعرض افيعاد بعض التفاصيل بالقول، عشية الحرب، كان الجيش يملك خطة للقيام بغزو بري الى جنوب لبنان أطلق عليها «ماري روم» (مياه الأعالي، التي كان وضعها قائد الجبهة الشمالية في حرب لبنان الثانية، الجنرال أيال بن رؤوفين. وهي تتضمن توجيه ضربة جوية مكثفة يليها تحرك بريّ محدود على طوال الحدود. بعد ذلك، يتم تنفيذ عمليات إنزال جوي، حيث كان من المفترض أن تهبط قوات كبيرة في شمال نهر الليطاني ثم تنتقل جنوباً لتفرض سيطرتها على المنطقة وتحتل مراكز تواجد العناصر المقاتلة وأماكن راجمات الصواريخ.
ومن الممكن، حسب الدراسة، أن تكون المقاومة قد تعلمت كإحدى عبر حرب تموز، أن تبادر إلى تعزيز انتشارها شمالي الليطاني، والقيام بعملية التفاف تعطل العمليات الأساسي للقوات الإسرائيلية هناك، وتفعيل وحدات الدفاع الجوي لشل أي حركة للمروحيات التي قد تهدف إلى إنزال مجموعات خاصة تحضيراً لعمليات محددة ضد المقاومة وبنيتها العسكرية في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن «حزب الله» قد يأخذ بالافتراض القائل إن الجيش الإسرائيلي لن يقوم في المستقبل بشن غارات جوية محددة القوة والوقت، بل سيعمد بدل ذلك إلى تنفيذ «مناورة» برية مستخدماً عدداً من الفرق العسكرية، من اجل تحقيق الهدف (احتلال المناطق التي تطلق منها الصواريخ على الداخل وتدميرها في أرضها) في أسرع وقت ممكن.
فالاستمرار في الطلعات الجوية خلال الحرب لم يعكس قوة الجيش الإسرائيلي، حيث أنها لم تلحق الأذى بالقدرات العملياتية للمقاومة، وكشفت أيضاً عن عدم جدوى استمرارها.
ولعل الكشف العلني عن (خطة مياه الأعالي) من قبل قيادات عليا في الجيش الاسرائيلي، دعم ببساطة فرضية «حزب الله» حول توجه القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى تنفيذ هذه المناورة في أي مواجهة مقبلة.
فالتصميم على عملية «الرصاص المصبوب» في غزة قدم المزيد من الدعم لهذه الفرضية. بدأت إسرائيل حملتها العسكرية ضد «حماس» بهجوم جوي مترافق مع قصف مدفعي على سلسلة من الأهداف، بعدها بدأت عملية الزحف البري، حيث لم يتردد الجيش في القتال في المناطق (المدنية).
صحيح أن هناك اختلافاً شاسعاً ما بين الحالتين والجبهتين اللبنانية والفلسطينية، لكن عملية غزة الأخيرة أثبتت أن الجيش حاضر ليخاطر أكثر للقيام بأي عملية، شرط إظهار فوائدها أو مزاياها، ويأخذ قراراً في أسرع وقت ممكن.
على ضوء ذلك أدرك «حزب الله» أن حرب لبنان الثانية كشفت نقاط ضعف في بعض الأنظمة لديه، حيث انه في الجولة المقبلة من القتال سيكون مختلفاً كلياً عما كان عليه في صيف 2006، «فالمنظمة» لم تسترح على أمجاد الماضي.
وبالرغم من الهدوء على الحدود يســعى «حزب الله» جاهداً لإعادة بناء قواته العســكرية وتعزيزها، سواء من الدروس التي تعلمها، ومن خلال فهمه للخطط العملية للجيش الإسرائيلي، وهو يزرع الآن حقاً، تهديداً جديداً على عتبة إسرائيل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018