ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الأسد: سورية متمسكة بدعم المقاومة وليس هناك مفاوضات للتسوية مع "اسرائيل"
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن "سوريا متمسكة بدعم المقاومة طالما استمر الاحتلال، وأن الحل لإنهاء الصراع يكون بإعادة "إسرائيل" الأراضي التي احتلتها لأصحابها".
وسأل الاسد "هل يمكن لأحد في أوروبا أن يصف ديغول بالإرهابي، إنهم يعتبرونه رجل مقاومة.. هل يعقل أن يقال إن للفرنسيين حق المقاومة ولا يحق للفلسطينيين ذلك.. هذا هو السؤال"، واضاف "إننا سنواصل دعمنا طالما استمروا في مقاومتهم من أجل نيل حقوقهم.. وإنها ليست مسألة "حماس".. إنما هي قضية فلسطين".
وحول عملية التسوية قال الرئيس الاسد الأسد في حديث مشترك لصحيفتي «حرييت» التركية و«بيلد تسايتونغ» الألمانية "لا يوجد الآن أي مباحثات بين سوريا و"إسرائيل"، و"الإسرائيليون" غير مستعدين لإجراء أي مفاوضات ولا يريدون الاستمرار في أي مفاوضات".
واوضح الاسد: "أن موضوع التسوية ليس مسألة سورية إسرائيلية وإنما المسألة هي إحلال السلام في كل أرجاء المنطقة".
وقال: "إن سوريا اعترضت على ما فعله (الرئيس المصري الأسبق أنور) السادات لأنها في السبعينيات كانت تطالب بسلام شامل.. ولو كان السادات يسعى لإيجاد حل شامل لما كنا اليوم نعاني من مسائل وصراعات عديدة، لذا لا نقبل بأي زيارة استعراضية إلى "إسرائيل" وإننا ننظر إلى النتائج ونهتم بمباحثات فنية".
وفي موضوع الإرهاب، اعتبر الرئيس الاسد أن "الحروب لا تخلق إلا المزيد من الإرهاب"، معتبراً أن "ما يحمي الغرب من الإرهاب هو السياسة المتوازنة والنمو الاقتصادي ومساعدة الآخرين على التنمية والتعليم والثقافة".
ورأى الرئيس السوري، أن "الحروب التي شنت باسم مكافحة الارهاب جعلته أقوى وأكثر قدرة على التوغل في مجتمعاتنا"، بحيث أصبح «العالم العربي اليوم أكثر قابلية للاختراق مما كان عليه من قبل. وإذا ما كنا نحن أكثر قابلية لذلك فإن الغرب أيضا أكثر قابلية للاختراق".
وفي ما يخص تركيا أيد الرئيس الأسد مجدداً موقف أنقرة من الاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية، وقال إن "المعالجة التركية لهذه المرحلة ناجحة جداً وكان هذا جيداً بالنسبة لنا.. فلا يمكن التحدث عن وجود حاجة لتركيا لعلاقة مع "إسرائيل" إن لم تقدم إسرائيل اعتذاراً عن الجرم الذي ارتكبته وتقوم بدفع تعويضات لعائلات الذين فقدوا حياتهم في حادثة السفينة".
وأضاف الرئيس الأسد: إن "المطالب التركية محقة ولا يمكن لتركيا الاستمرار في علاقاتها مع "إسرائيل" من دون ثمن لأن ذلك مرتبط بعزة النفس وهو حق لتركيا، والحقيقة أن "إسرائيل"هي التي قامت بقطع العلاقة ولا توجد أي مسؤولية لتركيا في هذا الموضوع.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018