ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: للتمسك بالمسعى السوري - السعودي والتقاط نتائجه الايجابية

فنيش: للتمسك بالمسعى السوري - السعودي والتقاط نتائجه الايجابية

سماح عفيف ياسين

اكد وزير الدولة للشؤون التنمية الادارية محمد فنيش أن أي توصيف للمقاومة بغير توصيفها او ممارساتها هو افتراء وتحامل وسعي لتشوية صورتها لا يستفيد منه الا العدو ولا يخدم الا الساعين من اجل ازاحتها عن طريق مشاريعهم الاستعلائية عبر السيطرة على ارادة شعوبنا وثرواتنا والساعين الى دعم الكيان الصهيوني، مشددا على ان المقاومة لا تحتاج الى شهادة من أحد في الوطنية.

ووضع فنيش ما تواجهه المقاومة اليوم، من محاولة لتشويه صورتها من خلال قرار اتهامي متهاون ومتهالك ومحمكة أسقطت مصداقيتها، في اطار استكمال للحرب الصهيونية - الاميركية على لبنان التي ارادت انهاء المقاومة والغاء دورها، مؤكداً أن مصير هذا الاستهداف لن يكون سوى مصير تلك الحرب الفاشلة.

موقف الوزير فنيش جاء خلال رعايته الحفل الذي أقامت الجامعة اللبنانية - الفرع الأول لازاحة الستار عن النصب التذكاري للشهداء من طلاب الجامعة اللبنانية الذين قضوا أثناء تصديهم للعدوان الصهيوني في تموز عام 2006 وبحضور كل من وزير التربية حسن منيمنة ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، د. أدونيس عكرة ممثل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، القائم بأعمال السفارة الايرانية في بيروت، عوائل الشهداء وعدد من أساتذة الجامعة والطلاب.

وفيما خص ملف شهود الزور، لفت الوزير فنيش الى ان تمسك حزب الله والمعارضة بإحالة هذا الملف الى المجلس العدلي يندرج في سياق معرفة الحقيقة وكشف المزورين والمضللين الذين أبعدوا التحقيق عن وجهاته الصحيحة ولفقوا الاتهامات، مجدداً التأكيد على اصرار هذا الفريق على هذا البند والانتقال فوراً وبشكل متواصل للانتهاء من كل بنود جدول الاعمال ما تراكم منها وما استجد.

وعن المسعى السوري - السعودي، شدد فنيش على ضرورة ملاقاة هذا المسعى والتفاؤل به للوصول الى تفاهم يجنب البلد الاختلاف ويقطع الطريق على المتربصين شرا بأمننا واستقرارنا وسلمنا الداخلي وينزع من المعادين للمقاومة ادواتهم الخبيثة لتشويه صورتها, مطالبا بالتقاط النتائج الايجابية لهذا المسعى وعدم اضاعة الوقت لا بالراهانات ولا باستحضار ضغوطات أو تحالفات.

وختم فنيش بالقول، آن الاوان لطي مرحلة الانقسام والاختلاف وإثارة العصبيات والنعرات الطائفية والمذهبية، وللكف عن الافتراء على المقاومة والمقاومين والخلاف السياسي الذي لا يجوز ان يكون سندا للنيل من قوة الوطن وسلامة اراضيه.
من جهته، قال رئيس الجامعة اللبنانية د. زهير شكر "تستوقفنا بعد ستين عاما من عمر الجامعة اللبنانية محطات عدة في تاريخها نتلقفها بأهمية لما تتركه في نفوسنا من أثر، فالجامعة اللبنانية خرجت الاف الطلاب منهم من نهل من هذا الوطن وأضفوا عليه بريقاً"، مؤكداً أننا ننجلي "أمام تضحيات وتعاظم الشهداء التي إن دلت علي شيء تدل على صدق الانتماء والوطنية للشهداء حيث كان التشبث بالوطن والقيم الوطنية لديهم أقوى من الأقلام التي تركوها ومن الدنيا وزخارفها".

وأشار شكر الى أن 33 طالباً شهيداً في الجامعة اللبنانية كانوا الأوائل في دراستهم الا ان اختصاصهم المفضل كان حب الوطن وصنع الانتصار فسقطوا شهداء حيث لم يكترثوا لبهرجات هذه الدنيا.

وأكد شكر أن الحرية مطلب يتساوى فيها كل من آمن أن الانسان خلق حر اً مفطوماً على حب الحرية.

وتخلل الاحتفال كلمة لعوائل الشهداء ألقاها الأخ علي علوية.

 وبعدها ازاح فنيش الستار عن النصب التذكاري للشهداء الذي أقيم بالقرب من قاعة المؤتمرات.

2010-12-23