ارشيف من :أخبار لبنانية
قنديل: إما أن تتلقف السعودية الفرصة وإما أن نبقى تحت السيطرة الأميركية الكاملة
أكد النائب السابق ناصر قنديل، أن هذا العام كان عام الوقت الضائع، لافتاً الى أننا اليوم أمام فرصة أخيرة بعد ضياعها لبنانياً، وبعد أن سلم رئيس الحكومة سعد الحريري ورقة التفاوض للمملكة السعودية في الاشهر الماضية، ورأى أن القرار الظني ورقة دسمة على طاولة المفاوضات، حيث تحاول الولايات المتحدة الاميركية استثماره والاستفادة منه لرسم سياستها الجغرافية في المنطقة.
قنديل، وفي حديث لاذاعة "النور"، أكد أن الكرة في ملعب السعودية، فاما أن يلتقطوا الفرصة ويكملوا مساعيهم مع سوريا لتتويج حل اسلامي عربي للبنان، واخراج المحكمة من التفاوض بقرار جريء، واما أن نبقى تحت السيطرة الاميركية الكاملة، التي لن تنتهي قبل سنتين أو ثلاثة، مشّبهاً المرحلة الراهنة بالمرحلة التي سبقت احداث ايار 2008.
وطرح قنديل عدة أسئلة منها، ماذا لو كان القرار الاتهامي هو قرار "دير شبيغل"، لماذا لا ننظر بعين الريبة الى هبوط معايير العدالة من قبل المحكمة نفسها، لماذا لا نحاكم شهود الزور، وماذا عن الخرق والاستباحة الصهيونية لقطاع الاتصالات؟، ورأى أن ردة الفعل اللبنانية على هذه الخروقات دليل أن لبنان امام اهتراء وتآكل وانعدام وزن، كما أن شبكة الامان السياسية مهددة، وأكد ان ما طرح حول أن جهاز المقاومة الامني مخترق، العوبة امنية للقول أن المقاومة مخترقة، فنحن أمام معركة امنية تقنية لانتزاع فكرة امكانية اختراق أمن المقاومة تأسيسا لصدور القرار الظني.
وإذ أكد أن فريق ما تبقى من 14 آذار ينظر الى القرار الظني على أنه فرصة ذهبية لاستعادة سيطرتها على البلاد، شدد قنديل على أن الحل النهائي والتسوية لن تكون في مصلحة هؤلاء على الرغم من أحلامهم.
قنديل شدد على أن توقيت ساعة المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار، مرتبطة بتوقيت ساعة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، حيث أن التعاون مشترك بينهما، مشيرا الى ان اعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بان القرار الظني تأجل الى الشهر المقبل، رسالة بان الادارة الاميركية مستعدة للتفاوض والمقايضة، ومن هنا جاءت زيارة الامير القطري الى ايران وأتى رد آية الله العظمى السيد القائد علي خامنئي.
وحول وثائق "ويكيليكس"، رأى قنديل أن أهم الوثائق المنشورة حتى الآن هو ما كشفته عن دور رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير في غزو العراق، معتبراً أن مؤسس "ويكيليكيس" جوليان اسانج، سيكون رجل العام 2011 وليس 2010 لما سيكشفه من معلومات خطيرة في الايام المقبلة.
المصدر: اذاعة "النور"
قنديل، وفي حديث لاذاعة "النور"، أكد أن الكرة في ملعب السعودية، فاما أن يلتقطوا الفرصة ويكملوا مساعيهم مع سوريا لتتويج حل اسلامي عربي للبنان، واخراج المحكمة من التفاوض بقرار جريء، واما أن نبقى تحت السيطرة الاميركية الكاملة، التي لن تنتهي قبل سنتين أو ثلاثة، مشّبهاً المرحلة الراهنة بالمرحلة التي سبقت احداث ايار 2008.
وطرح قنديل عدة أسئلة منها، ماذا لو كان القرار الاتهامي هو قرار "دير شبيغل"، لماذا لا ننظر بعين الريبة الى هبوط معايير العدالة من قبل المحكمة نفسها، لماذا لا نحاكم شهود الزور، وماذا عن الخرق والاستباحة الصهيونية لقطاع الاتصالات؟، ورأى أن ردة الفعل اللبنانية على هذه الخروقات دليل أن لبنان امام اهتراء وتآكل وانعدام وزن، كما أن شبكة الامان السياسية مهددة، وأكد ان ما طرح حول أن جهاز المقاومة الامني مخترق، العوبة امنية للقول أن المقاومة مخترقة، فنحن أمام معركة امنية تقنية لانتزاع فكرة امكانية اختراق أمن المقاومة تأسيسا لصدور القرار الظني.
وإذ أكد أن فريق ما تبقى من 14 آذار ينظر الى القرار الظني على أنه فرصة ذهبية لاستعادة سيطرتها على البلاد، شدد قنديل على أن الحل النهائي والتسوية لن تكون في مصلحة هؤلاء على الرغم من أحلامهم.
قنديل شدد على أن توقيت ساعة المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار، مرتبطة بتوقيت ساعة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، حيث أن التعاون مشترك بينهما، مشيرا الى ان اعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بان القرار الظني تأجل الى الشهر المقبل، رسالة بان الادارة الاميركية مستعدة للتفاوض والمقايضة، ومن هنا جاءت زيارة الامير القطري الى ايران وأتى رد آية الله العظمى السيد القائد علي خامنئي.
وحول وثائق "ويكيليكس"، رأى قنديل أن أهم الوثائق المنشورة حتى الآن هو ما كشفته عن دور رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير في غزو العراق، معتبراً أن مؤسس "ويكيليكيس" جوليان اسانج، سيكون رجل العام 2011 وليس 2010 لما سيكشفه من معلومات خطيرة في الايام المقبلة.
المصدر: اذاعة "النور"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018