ارشيف من :أخبار لبنانية

الأسد: رفض الحريري القرار الإتهامي بمثابة اسقاط 17 أيار جديد في لبنان

الأسد: رفض الحريري القرار الإتهامي بمثابة اسقاط 17 أيار جديد في لبنان

ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الرئيس السوري بشار الأسد كشف أن "اتصالات دمشق والرياض تراجعت بعد سفر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز للعلاج في الولايات المتحدة الأميركية"، لافتة الى أنه "رأى في رفض رئيس الحكومة سعد الحريري القرار الإتهامي سقوطاً لـ 17 أيار جديد في لبنان".

وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس السوري شبّه، وإن بطريقة غير مباشرة، القرار الاتهامي المرتقب، بأنه 17 أيار جديد في لبنان، "مزيلاً جزءاً من الغموض عن المرحلة التي بلغها المسعى السوري - السعودي، بعدما كثر الحديث أخيراً عن تقدّم هذا المسعى واقترابه من التوصل إلى التفاهم النهائي".

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "السفير" عن أوساط مطلعة قول الأسد إن "المسعى السوري ـ السعودي وصل الى نتائج شبه نهائية"، لافتة الى أنه أبلغ الجانب السعودي خلال "المفاوضات المضنية" معه "إذا أردتم أن يبقى لبنان قوياً، يجب أن يرفض القرار الإتهامي ويجب أن نعمل سوياً على منع صدوره".

وبحسب الأوساط نفسها، أشارت الصحيفة الى أن الأسد أكد أن "الأميركيين لم يتركوا وسيلة إلا وحاولوا استخدامها لثني الملك عبدالله عن الإستمرار في مسعاه الخيّر، بالتعاون مع دمشق"، مضيفة أن "الأسد كان يتجنّب خلال الإتصالات الهاتفية التي كان يجريها مع الملك عبدالله، للإطمئنان الى صحته، الخوض بشكل مباشر في المسائل المتصلة بمشروع التسوية للأزمة اللبنانية الراهنة، خشية من التنصت الأميركي، وهو كان يخاطب الملك بالشيفرة متى أراد أن يبلغه فكرة سياسية او اقتراحاً معينا"ً.

وفي المعلومات التي اوردتها "السفير"، أن "الرئيس الأسد كان قد أبلغ من يهمه الأمر أثناء التحضير للقمة الثلاثية الشهيرة في بيروت أنه لن يأتي الى بيروت برفقة الملك عبدالله، إلا بعدما تتم الموافقة على طلب تأجيل صدور القرار الاتهامي".

وفي جديد الإتصالات السورية السعودية، كشفت الصحيفة أن اتصالاً هاتفياً مطوّلاً جرى أمس الأول بين الرئيس الأسد والملك عبدالله الموجود في نيويورك للنقاهة بعد العملية الجراحية التي أجراها، لافتة الى أنه تردد أن زيارة الحريري الى نيويورك تقررت بعد هذا الإتصال.

وفي هذا الصدد، قالت أوساط واسعة الإطلاع لـ" السفير" إن رحلة الحريري الى نيويورك "توحي بأن تقدماً نوعياً قــد حصل على خط المسعى السـوري ـ السعــودي، وهو استوجب وضــع رئيس الحكومة في أجوائه".

وخلصت الصحيفة الى أنه "من المرجح ان يعطي الإتصال بين الزعيمين قوة دفع للمسعى السوري ـ السعودي، مع بداية العام الجديد، وسط معلومات تحدثت عن إمكانية قيام مستشار الملك الأمير عبد العزيز بزيارة قريبة الى دمشق لاستكمال البحث مع الرئيس السوري حول مشروع التسوية المفترضة".



"السفير- الأخبار"

2010-12-28