ارشيف من :أخبار لبنانية
"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين": لإقرار حقوق الفلسطينيين في لبنان وتشكيل جبهة مقاومة موحدة تواجه غطرسة الإحتلال
فاطمة سلامة – "الإنتقاد"
استقبل الرئيس سليم الحص قبل ظهر اليوم في دارته في محلة "عائشة بكار" ممثل "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان" علي فيصل.
وإثر اللقاء الذي جاء للإطمئنان الى صحة الرئيس الحص وتسليمه مذكرة من الجبهة موجهة الى الرؤساء الثلاث وممثلي الطوائف والرأي العام، دعا فيصل في تصريح له الدولة اللبنانية الى "اتخاذ موقف جريء حيال إقرار الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان لأنها تمثل مصلحة مشتركة بين الجانبين، معلناً رفض "استئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني في ظل استمرار أعمال الإستيطان".
وشدد فيصل على أن "اللاجئين الفلسطينيين هم اليوم خارج دائرة الصراعات في لبنان، وهم يدعمون وحدة هذا البلد وسيادته"، آملاً أن "يتجاوز لبنان محنته بما فيه خير للفلسطينيين واللبنانيين معاً".
وفي هذا السياق، دعت "الجبهة الديمقراطية في لبنان" عبر مذكرتها الى إقرار حقوق الفلسطينيين في لبنان لا سيما في مجال المهن الحرة وحق التملك والحصول على ضمانات، بالإضافة الى تسريع إعمار مخيم نهر البارد، وذلك في إطار توفير الحريات وضمان حق العودة ومواجهة المخاطر الحائلة دون ذلك.
وإذ دعا الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطين من أجل وقف الإستيطان وفق نص القرار 194، والى "محاكمة إسرائيل على جرائمها عبر المقاومة السياسية"، أضاف فيصل "شعبنا اليوم بات أكثر إصراراً على مواجهة الإحتلال"، لافتاً الى وجود "أوراق قوة" ستستخدم في محاكمة الصهاينة.
كما دعا فيصل الى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس وثيقة الوفاق الوطني لتشكيل جبهة مقاومة موحدة هدفها مواجهة العدوان الصهيوني، على اعتبار أن هذه الوثيقة هي الأقوى لمواجهة الإحتلال المتغطرس".
استقبل الرئيس سليم الحص قبل ظهر اليوم في دارته في محلة "عائشة بكار" ممثل "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان" علي فيصل.
وإثر اللقاء الذي جاء للإطمئنان الى صحة الرئيس الحص وتسليمه مذكرة من الجبهة موجهة الى الرؤساء الثلاث وممثلي الطوائف والرأي العام، دعا فيصل في تصريح له الدولة اللبنانية الى "اتخاذ موقف جريء حيال إقرار الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان لأنها تمثل مصلحة مشتركة بين الجانبين، معلناً رفض "استئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني في ظل استمرار أعمال الإستيطان".
وشدد فيصل على أن "اللاجئين الفلسطينيين هم اليوم خارج دائرة الصراعات في لبنان، وهم يدعمون وحدة هذا البلد وسيادته"، آملاً أن "يتجاوز لبنان محنته بما فيه خير للفلسطينيين واللبنانيين معاً".
وفي هذا السياق، دعت "الجبهة الديمقراطية في لبنان" عبر مذكرتها الى إقرار حقوق الفلسطينيين في لبنان لا سيما في مجال المهن الحرة وحق التملك والحصول على ضمانات، بالإضافة الى تسريع إعمار مخيم نهر البارد، وذلك في إطار توفير الحريات وضمان حق العودة ومواجهة المخاطر الحائلة دون ذلك.
وإذ دعا الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطين من أجل وقف الإستيطان وفق نص القرار 194، والى "محاكمة إسرائيل على جرائمها عبر المقاومة السياسية"، أضاف فيصل "شعبنا اليوم بات أكثر إصراراً على مواجهة الإحتلال"، لافتاً الى وجود "أوراق قوة" ستستخدم في محاكمة الصهاينة.
كما دعا فيصل الى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس وثيقة الوفاق الوطني لتشكيل جبهة مقاومة موحدة هدفها مواجهة العدوان الصهيوني، على اعتبار أن هذه الوثيقة هي الأقوى لمواجهة الإحتلال المتغطرس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018