ارشيف من :أخبار لبنانية
وزارة الزراعة تعلن عن اكتمال تشكيل لجان مسح الأضرار الزراعية الناتجة عن العاصفة الأخيرة بالتعاون مع الجيش والهيئة العليا للاغاثة
فاطمة سلامة
أعلن وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن الجيش اللبناني سيبدأ في الثالث من الشهر المقبل بالعمل على مسح الأضرار الزراعية الواسعة التي نتجت عن العاصفة الأخيرة بالتعاون مع الهيثة العليا للاغاثة وممثلي وزارة الزراعة، لافتا الى أنه سيتم من خلال الاحصاء تقدير حجم الأضرار لبلورة الكلفة المتوقعة والتعويض على المواطنين المتضررين.
وخلال اجتماع عقده ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، وممثلي القطاع الزراعي من جمعيات وتعاونيات زراعية، أشار الحاج حسن الى أنه "على كل متضرر أن يتعاون مع لجان مسح الأضرار"، مشدداً على "ضرورة أن يكون الاحصاء دقيق وشفاف (لا تضخيم ولا توهين)"، قائلا "عندما يكون الملف ثقيل لا نقدر على حمله".
وفيما لفت الحاج حسن الى أنه على البلديات والمخاتير التعاون بحزم مع العملية، أشار الى أن النقابات والبلديات والتجمعات الزراعية معنية بشكل كبير، مؤكداً على ضرورة اعتماد السرعة للحصول على المستندات الكاملة والمعلومات الصحيحة لتقدير حجم الأضرار وكيفية التعويض على المواطنين.
من جهته، تحدث ممثل الجيش اللبناني العميد حبيب أبو رجيلة، عن مسؤولية قيادة الجيش بالمباشرة بعملية مسح الأضرار، مشيرا الى أنه تم تجهيز اللجان وتقسيمها الى اثنتي عشرة لجنة لمعاينة كل الأراضي اللبنانية من اجل العمل بأقصى طاقة وسرعة ممكنة"، موضحا أنّ "العمل يشمل أولاً المباني والمنشآت والموجودات الفعلية، وثانيا الأضرار الزراعية".
وفي هذا السياق، لفت أبو رجيلة الى أن اللجان ستستعين بمهندسين مدنيين وزراعيين من الهيئة العليا للاغاثة في كل منطقة، مشيرا الى أنّها ستنتقل الى مكان البلدية في كل منطقة ليتوجه المواطنون الى هناك بتقديم المستندات المطلوبة والتي تتمثل بأوراقهم الشخصية من صورة الهوية أو اخراج قيد جديد، فضلا عن صورة لسند الملكية، او الايجار أو الاستثمار للمكان المتضرر، مشدداً على أن باقي المعلومات سوف يتم نشرها لاحقا بأقصى سرعة ممكنة.
أعلن وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن الجيش اللبناني سيبدأ في الثالث من الشهر المقبل بالعمل على مسح الأضرار الزراعية الواسعة التي نتجت عن العاصفة الأخيرة بالتعاون مع الهيثة العليا للاغاثة وممثلي وزارة الزراعة، لافتا الى أنه سيتم من خلال الاحصاء تقدير حجم الأضرار لبلورة الكلفة المتوقعة والتعويض على المواطنين المتضررين.
وخلال اجتماع عقده ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، وممثلي القطاع الزراعي من جمعيات وتعاونيات زراعية، أشار الحاج حسن الى أنه "على كل متضرر أن يتعاون مع لجان مسح الأضرار"، مشدداً على "ضرورة أن يكون الاحصاء دقيق وشفاف (لا تضخيم ولا توهين)"، قائلا "عندما يكون الملف ثقيل لا نقدر على حمله".
وفيما لفت الحاج حسن الى أنه على البلديات والمخاتير التعاون بحزم مع العملية، أشار الى أن النقابات والبلديات والتجمعات الزراعية معنية بشكل كبير، مؤكداً على ضرورة اعتماد السرعة للحصول على المستندات الكاملة والمعلومات الصحيحة لتقدير حجم الأضرار وكيفية التعويض على المواطنين.
من جهته، تحدث ممثل الجيش اللبناني العميد حبيب أبو رجيلة، عن مسؤولية قيادة الجيش بالمباشرة بعملية مسح الأضرار، مشيرا الى أنه تم تجهيز اللجان وتقسيمها الى اثنتي عشرة لجنة لمعاينة كل الأراضي اللبنانية من اجل العمل بأقصى طاقة وسرعة ممكنة"، موضحا أنّ "العمل يشمل أولاً المباني والمنشآت والموجودات الفعلية، وثانيا الأضرار الزراعية".
وفي هذا السياق، لفت أبو رجيلة الى أن اللجان ستستعين بمهندسين مدنيين وزراعيين من الهيئة العليا للاغاثة في كل منطقة، مشيرا الى أنّها ستنتقل الى مكان البلدية في كل منطقة ليتوجه المواطنون الى هناك بتقديم المستندات المطلوبة والتي تتمثل بأوراقهم الشخصية من صورة الهوية أو اخراج قيد جديد، فضلا عن صورة لسند الملكية، او الايجار أو الاستثمار للمكان المتضرر، مشدداً على أن باقي المعلومات سوف يتم نشرها لاحقا بأقصى سرعة ممكنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018