ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فياض: البعض في لبنان لا يريد حلاً لأنه قد لا ينسجم مع حساباته

النائب فياض: البعض في لبنان لا يريد حلاً لأنه قد لا ينسجم مع حساباته

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أنه "حين تطالب المعارضة بالحل، فإنها تفعل ذلك من موقع المسؤولية الوطنية والحرص على استقرار ومصير هذا الوطن ومصالح المواطن فيه"، مشدداً على أن "المعارضة ما زالت تطالب بالحل الذي تراه مصلحة عامة، وأشار إلى "أنه في حال الوصول إلى هذا الحل، فهو جزء مشترك وهو مصلحة عامة وليس منة من أحد وليس تنازلاً من أحد أو من فريق تجاه فريق آخر، وإنما هو جهد مشترك وتفاهم متبادل في سبيل مصالح واستقرار هذا البلد".


ولفت النائب فياض في احتفال تأبيني في بلدة الخيام إلى أنه "حين تتحدث المعارضة عن الحل، فإنها لا تتحدث من موقع الضعف ولا من موقع المحتاج إلى الحل، لكن البلد هو الذي يحتاج إلى هذا الحل وإلى حماية واستقرار، ولبنان هو الذي يحتاج إلى الصون"، مضيفاً "أما نحن كفريق، فالجميع يعرف أن موازين القوى السياسية والشعبية وربما في وقت متقدم قد تكون موازين القوى المؤسساتية، هي لصالح المعارضة".


ورأى فياض أن "البعض في لبنان لا يريد حلاً لأنه قد لا ينسجم مع حساباته ويتناقض مع الخلفيات الكيدية السياسية التي تحكم موقف الكثير من هؤلاء ولأن هؤلاء يسيئون من ناحية فعلية فهم حقيقة الموقف ووجهة التطورات، وهم عاجزون عن أن يقدروا مستوى المخاطر التي ستدخل فيها البلاد في حال استمرت الفتنة وعجز اللبنانيون وأولئك الذين يسعون إلى مساعدتنا عن الوصول إلى حل. ولفت إلى أن "مسؤولية اللبنانيين كبيرة وعلى البعض في لبنان أن يلاقوا إرادة الحل التي يتم العمل فيها بكل إيجابية"".


واعتبر أن "هناك اثنين يُخطئان في البلد، وهما ذاك الذي يراهن على الدور الأمريكي وذاك الذي يحسن الظن بالأمريكي"، ونبه إلى أن "الأمريكي يبني حساباته بالاستناد إلى الكلام والوعود الأمريكية لأنه لا يشتغل إلا لمصالحه والمصالح الإسرائيلية، "أما كل تقاطع يقدم عليه، فهو تقاطع مصالح عابر يتخلى عنه الأمريكي في لحظة ما من دون أن يرف له جفن، وهو على استعداد لأن يبيع هذه التقاطعات في المصالح في بازار واسع وبأسعار قد تكون بخسة وغير بخسة".

2010-12-31