ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: المسعى السوري - السعودي يخرج لبنان من ازمة تهدده نتيجة محاولة استرهانه لمحكمة مسيسة

فضل الله: المسعى السوري - السعودي يخرج لبنان من ازمة تهدده نتيجة محاولة استرهانه لمحكمة مسيسة
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن المسعى السوري - السعودي لا يتم بمعزل عن الأفرقاء الأساسيين المعنيين في لبنان، موضحا أنه "تفاهم يوجد إطارا للحل على أسس ومبادئ يتوافق عليها المعنيون من خلال خطوات عملية تعيد تصويب المسار الداخلي، بما يحصّن لبنان في مواجهة ما كان يخطط له ويطلق دينامية داخلية تسهم في النهوض بالبلد"، رافضاً القول إنه "يفرض على أحد أو على حسابه"، ومؤكدا أنه يأتي "لمساعدة اللبنانيين ولمصلحتهم للاتفاق فيما بينهم على كيفية إخراج بلدهم من أزمة خطيرة تتهدده نتيجة محاولة استرهانه لمحكمة مسيسة ولقرار اتهامي فبركته الدوائر الأمريكية والإسرائيلية".

واذ لفت فضل الله الى "أننا قد نشهد محاولات جديدة للعرقلة الخارجية"، أكد أن "الجدية عالية والآمال كبيرة في الوصول الى حل بعدما توفرت المظلة الإقليمية الراعية وهو ما يشكّل فرصة حقيقية للبنان كي ينعم باستقرار ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ترهق كاهل المواطنين".‬‬

وخلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله بذكرى مرور أسبوع على رحيل الفقيد المجاهد علي محمد عباس بلحص في صديقين، أشار فضل الله الى أن "تحقيق العدالة وحفظ الاستقرار والأمن بات يحتاج إلى مقاربة مختلفة عما ساد في المرحلة الماضية، حيث ثبت لكل حريص على لبنان بأن المحكمة إدارة سياسية تُستخدم لتحقيق مآرب أخرى على حساب لبنان"، مشدداً على أن "أي تفاهم لبناني سيكون من منطلق الحرص على الحقيقة والعدالة بعيداً عن محاولات التوظيف السياسي، وهو ما يتطلب الخروج من الرهانات الخاطئة التي لا تزال الإدارة الأمريكية تدفع البعض في لبنان إليها تحت عنوان ما تسميه دعمها للمحكمة، أو عدم تغيير سياستها أو عقد صفقات على حساب لبنان"، واستغرب "من لا يزال يصدق مثل هذه الادعاءات، ويرهن خياراته لحساب الموقف الأمريكي ويحاول أن يعطّل ويشوش على مساعي الحل وأن يقف بوجه الجهود التي تبذلها السعودية وسوريا".

وفي هذا الإطار، أكد فضل الله أن "نجاح المسعى العربي هو مسؤولية لبنانية، وسيكون لمصلحة الحريصين على لبنان"، داعياً الى "ملاقاة داخلية وإدارة وطنية، ولئلا يعتبر أحد أنه يخسر بالتفاهم"، وطالب "الذين لا يريدون هذا المسعى بأن يقولوا للبنانيين ما هي خياراتهم البديلة".

وختم فضل الله بسلسة تساؤلات، سائلا "هل يجب الرهان على قرار اتهامي لا أحد يعرف الى أين سيأخذ البلد، أم الرهان على الانقسامات والفتن والصراعات الداخلية؟ ومن سيكون المستفيد؟ وألم يتعلم هؤلاء من فشل رهاناتهم السابقة؟".

2011-01-02