ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط : "الارهاب" عدو واحد لكل الاديان وبعضه يتستر تحت عباءة الدين

جنبلاط : "الارهاب" عدو واحد لكل الاديان وبعضه يتستر تحت عباءة الدين

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، أن "التفجير الارهابي الذي إستهدف الاسكندرية وأدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى يتطلب وقفة عربية حاسمة الى جانب مصر لمساعدتها على تخطي الأخطار المحدقة بها من كل حدب وصوب، ومن بينها "الارهاب" الذي يؤكد في كل مرة أن لا دين له ولا طائفة، فهو يضرب حيث يرى مصالحه، وهو حاول هذه المرة النيل من استقرار مصر ووحدتها الداخلية وسلمها الأهلي".

وخلال موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي"، رأى  جنبلاط أنه "بالاضافة الى خطر الارهاب الذي يهدد وحدتها الداخلية، تواجه مصر العديد من التحديات ولا سيما في أمنها المائي بعد التقسيم المتوقع للسودان وبعدما سبق أن حاولت بعض الدول وضع يدها على مجرى النيل ومنابعه، وذلك أيضا له انعكاساته على مستوى أمنها الغذائي مع النمو السكاني وإرتفاع الطلب على الحاجيات الأساسية".

وأكد جنبلاط أن "الدعم العربي السياسي والمادي والمعنوي مطلوب أكثر من أي وقت لدعم مصر على الصمود والتصدي للمشاكل العديدة، ويوفر مناخات إيجابية على المستوى الداخلي تتكرس من خلال اتاحة المجال أمام أوسع مشاركة سياسية لوأد الفتنة وإحباط مخططات ضرب السلم الداخلي المصري"، مستنكراً بشدة هذه الاحداث المأساوية، وتوجه الى القيادة المصرية والشعب المصري الشقيق والكنيسة القبطية المصرية وذوي وعائلات الضحايا الابرياء الذين سقطوا بأحر التعازي.

وفي هذا السياق، أمل جنبلاط "أن تكرس هذه الحادثة الارهابية التفاف جميع المصريين حول وحدتهم الوطنية وعدم السماح لسوسة الطائفية بنخر أسس حياتهم الاجتماعية والسياسية والقومية"، معتبراً أن "هذه المسألة من شأنها أن تشكل مناسبة لتأكيد هوية الانتماء القومي في مقابل الانتماءات الطائفية والمذهبية التي لا تؤدي سوى الى المزيد من التفرقة".

وإذ لفت الى ان "كل هذه الاحداث والتفجيرات الارهابية التي طالت هذه المرة الاسكندرية في مصر وكانت طاولت سابقا العديد من المواقع والمدن العراقية تؤكد أن الارهاب هو عدو واحد لكل الاديان، وأن بعضه يتستر تحت عباءة الدين ويتلطى خلف شعاراته لينفذ مخططاته التي تسعى الى تخريب الواقع العربي وتأجيج الصراعات المذهبية والطائفية في كل أرجائه"، شدد جنبلاط على أن هذه الجرائم تستدعي "أعلى درجات التيقظ والوعي والمسؤولية".


 

المصدر: جريدة "الانباء"

2011-01-03