ارشيف من :أخبار لبنانية

بري : لاستثمار النفط السياسي المتمثل بالمبادرة السورية-السعودية والنفط الطبيعي عبر استكمال الخطوات اللازمة بهذا المجال

بري : لاستثمار النفط السياسي المتمثل بالمبادرة السورية-السعودية والنفط الطبيعي عبر استكمال الخطوات اللازمة بهذا المجال
لطيفة الحسيني - عين التينة

بعد غياب أكثر من أربعة أشهر فرضته أعمال الترميم في مبنى مجلس النواب في ساحة النجمة، انعقد لقاء الاربعاء النيابي اليوم في مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري وبمشاركة 17 نائبا.


لقاء الاربعاء الذي غاب عنه عدد كبير من النواب ، أكد خلاله الرئيس بري "ضرورة حماية مسيحيي المشرق"، مشددا على "دور لبنان في حمل هذه المسؤولية لأن تعزيز وضع المسيحيين في الشرق هو حماية للتنوّع الذي تمثّله المنطقة والتي تشكّل النقيض لمشروع " اسرائيل" العنصري".

ونقل النواب المشاركون في اللقاء اليوم عن الرئيس بري أمله بأن "يكون شهر كانون الثاني الجاري شهر التحوّل الى الامام"، داعيا الى "التقاط الفرصة اليوم لأن الفرص لا تتوفر ولا تتكرر دائما".


وتابع الرئيس بري قائلا" علينا أن نستثمر النفط السياسي المتمثل بالمبادرة السورية- السعودية، وكذلك النفط الطبيعي من خلال المبادرة الى استكمال الخطوات اللازمة في هذا المجال بعد أن جرى اقرار قانون "التنقيب عن النفط" منذ أشهر وبسرعة قياسية".

كما شدد الرئيس بري أمام النواب على "ضرورة زيادة تفعيل عمل المجلس واللجان النيابية في كل المجالات"، ونقل النواب عنه عزمه على "الدعوة لعقد جلسة تشريعية قبل نهاية الشهر الجاري إذا تأمنت المشاريع الكافية لجدول الأعمال والا فستكون جلسة أسئلة وأجوبة".


وقبيل بدء لقاء الاربعاء عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، وصف عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل "أجواء التسوية السورية - السعودية بالمتقدمة جداً والايجابية جداً".

وقال في دردشة مع الاعلاميين إن "هذا اللقاء يأتي بعد عطلة انتهت لتعاود الاجتماع النيابي من جديد".


وأضاف خليل، رداً على سؤال لـ"الانتقاد"، "ليس صحيحاً ما يحكى عن أن الرئيس بري يتولى وضع اللمسات النيابية على التسوية السورية - السعودية في انجازها بين الـ "س- س"، وأشار الى أن هناك حملة تشويش اليوم من باب اتهام المعارضة بالتعطيل".

وعن الارباك في خطابات 14 آذار حول التسوية المطروحة، قال النائب خليل "انهم قد لا يعرفون شيئاً عن التسوية ويمكن أن يكون الأمر ناتجاً عن توزيع أدوار".


كذلك أوضح النائب علي عمار الذي حضر ممثلا عن كتلة الوفاء للمقاومة أن "الكلّ اليوم في لبنان في حالة انتظار"، و قال "نحن بانتظار انبلاج الحلّ الذي يطمح اليه اللبنانيون"، مشيرا الى أن "على من يتحمّل المسؤولية في هذا الموضوع إنعام اللبنانيين بشيء من الايجابية".


النائب عمار الذي كان آخر الواصلين الى عين التينة للمشاركة في لقاء الاربعاء النيابي وأسرع الذين خرجوا من الاجتماع ، قال "لا نعرف حتى الان ما هو السبب وراء التمنع عن إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي"، لافتا الى "وجود ضيق أفق عند البعض في قراءته السياسية خاصة بعد أن تكشف دور أمريكا في المنطقة"، وتابع على "المسؤول المعني استيعاب المرحلة بكلّ تفاصيلها".

وقال مازحا "بيني وبين الرئيس بري لقاء قلوب في الحاضر والمستقبل ، وأصدق الكلام أن تقول لا اعلم".


الممثل الوحيد لكتلة المستقبل النائب محمد قباني وضع عودة لقاء الاربعاء الى الانعقاد في إطار اللقاءات الدورية، وأشار الى أنه "حتى آخر الشهر الجاري يتضح لنا ما اذا هناك جلسة تشريعية عامة أو جلسة محاسبة".

أما عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نعمة الله أبي نصر فلفت في دردشة مع الاعلاميين الى أنه "تمّ إدراج موضوع الوجود المسيحي في فلطسين والعراق ولبنان ومصر على جدول أعمال البرلمانات الاسيوية".
كما أمل عضو تكتل نواب الشمال النائب قاسم عبد العزيز أن "يكون شهر كانون الثاني شهر تحوّل ايجابي".


من جهة ثانية ، بدا لافتا اليوم غياب نواب اللقاء الديمقراطي وما تبقى من 14 آذار ، لكنّ مصادر عين اليتنة قالت لموقع "الانتقاد" أن "عدم حضور أي نائب لا يعني أن هناك خلفيات معينة او أن التغيب مقصود".



2011-01-05