ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان: المقاومة هي الخيار الأوحد والمنتصر حتماً ونرفض أي شكل من أشكال اتهامها
أعلن رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان رفضه القاطع لأي شكل من أشكال الإتهام للمقاومة، "لأن المقاومة بالنسبة لنا، هي الخيار الأوحد المرتبط بالمستقبل والمنتصر حتماً، أما الخيارات الأخرى التي تستهوي البعض، فإنها خيارات ساقطة هي وأصحابها".
وأكد النائب أسعد حردان خلال استقباله وفداً من قيادة حركة "حماس" برئاسة ممثلها في لبنان علي بركة، أن المقاومة في فلسطين ولبنان وكل الأمة هي الخيار الأوحد لشعبنا والنهج الأسلم لحركاتنا وأحزابنا المقاومة، وهي العنوان الأول لصراعنا الذي يتقدّم كل العناوين في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه.
وأشار حردان إلى وجود وسائل وأدوات كثيرة تُستخدم للنيل من المقاومة، ومثلما يشكل الإنقسام الفلسطيني عاملاً من عوامل الضغط على المقاومة الفلسطينية، فإن المقاومة في لبنان تتعرّض لشتى صنوف الضغط وهي اليوم تواجه تحدي الإتهامات الباطلة الزائفة التي تصاغ في الغرف المظلمة الإسرائيلية والدولية تحت مسمى العدالة الدولية وقانونها الأعمى والأرعن الذي يستهدف حركات النضال والمقاومة.
واعتبر حردان أن "الخطر الإسرائيلي لا يقتصر على احتلال أرض فلسطين وتهويدها وإبادة الفلسطينيين، ولا يقتصر على أطماع العدو بأرضنا ومياهنا وثرواتنا على امتداد المنطقة، بل إنه خطر وجودي ومصيري يبدأ بإغراق كل البلاد العربية في آتون الفتنة، وينتهي بتصفية وجودنا القومي والعربي لمصلحة الاحتلال والاغتصاب وشريعة الغاب".
ولفت حردان إلى أن ممارسات "إسرائيل" العدوانية العنصرية ضد الفلسطينيين، ليست أمراً مستغرباً، لأن "إسرائيل" بحد ذاتها كيان عنصري تأسس على نزعة القتل والارهاب، لكن ما هو مستغرب أن يستغرق الفلسطينيون وقتاً طويلاً قبل أن يتوحّدوا على الثوابت التي تجمعهم في مواجهة "الخطر الصهيوني".
ودعا القوى الفلسطينية كافة أن تستشعر حجم الخطر المحدق بالمسألة الفلسطينية، وأن تنبري إلى تحقيق مصالحة فعلية، وفق برنامج نضالي لا تمليه رغبات أي طرف من الأطراف، بل تمليه ضرورات النضال الفلسطيني في مواجهة سيساسات التهويد والاستيطان والاقتلاع الإسرائيلية.
وشدد حردان على أهمية تحصين البيئة الوطنية والقومية الحاضنة للمقاومة، وبذل جهود كبيرة تجعل من هذه البيئة، بيئة منيعة وحصينة وعصية وحاضنة للمقاومة في فلسطين ولبنان، وأن تشكل أيضاً صمام أمان وخط دفاع أول في المواجهة المفتوحة مع العدو "الصهيوني".
ودان المجتمعون التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسَين في مصر، ورأوا فيه محاولة "إسرائيلية" لنشر الفتنة في مصر وفي كل البلدان العربية. كما لم يستبعد الجانبان أن تكون "إسرائيل" نفذت هذا العمل الجبان على خلفية كشف مصر لشبكة التجسس "الصهيونية".
كما أكد المجتمعون على ضرورة مواجهة العدوانية الصهيونية وسياسات القهر والإحتلال والإستيطان، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية وإرسائها على قاعدة صلبة ترتكز إلى ثوابت النضال الفلسطيني، لأن لا سبيل لمواجهة مخططات التهويد والإستيطان إلا عبر التمسك بهذه الثوابت، بعدما انكشف أمام الجميع عقم مسارات التفاوض التي لم تحقق إلا المزيد من التنازلات عن الأرض والحقوق.
وأكد النائب أسعد حردان خلال استقباله وفداً من قيادة حركة "حماس" برئاسة ممثلها في لبنان علي بركة، أن المقاومة في فلسطين ولبنان وكل الأمة هي الخيار الأوحد لشعبنا والنهج الأسلم لحركاتنا وأحزابنا المقاومة، وهي العنوان الأول لصراعنا الذي يتقدّم كل العناوين في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه.
وأشار حردان إلى وجود وسائل وأدوات كثيرة تُستخدم للنيل من المقاومة، ومثلما يشكل الإنقسام الفلسطيني عاملاً من عوامل الضغط على المقاومة الفلسطينية، فإن المقاومة في لبنان تتعرّض لشتى صنوف الضغط وهي اليوم تواجه تحدي الإتهامات الباطلة الزائفة التي تصاغ في الغرف المظلمة الإسرائيلية والدولية تحت مسمى العدالة الدولية وقانونها الأعمى والأرعن الذي يستهدف حركات النضال والمقاومة.
واعتبر حردان أن "الخطر الإسرائيلي لا يقتصر على احتلال أرض فلسطين وتهويدها وإبادة الفلسطينيين، ولا يقتصر على أطماع العدو بأرضنا ومياهنا وثرواتنا على امتداد المنطقة، بل إنه خطر وجودي ومصيري يبدأ بإغراق كل البلاد العربية في آتون الفتنة، وينتهي بتصفية وجودنا القومي والعربي لمصلحة الاحتلال والاغتصاب وشريعة الغاب".
ولفت حردان إلى أن ممارسات "إسرائيل" العدوانية العنصرية ضد الفلسطينيين، ليست أمراً مستغرباً، لأن "إسرائيل" بحد ذاتها كيان عنصري تأسس على نزعة القتل والارهاب، لكن ما هو مستغرب أن يستغرق الفلسطينيون وقتاً طويلاً قبل أن يتوحّدوا على الثوابت التي تجمعهم في مواجهة "الخطر الصهيوني".
ودعا القوى الفلسطينية كافة أن تستشعر حجم الخطر المحدق بالمسألة الفلسطينية، وأن تنبري إلى تحقيق مصالحة فعلية، وفق برنامج نضالي لا تمليه رغبات أي طرف من الأطراف، بل تمليه ضرورات النضال الفلسطيني في مواجهة سيساسات التهويد والاستيطان والاقتلاع الإسرائيلية.
وشدد حردان على أهمية تحصين البيئة الوطنية والقومية الحاضنة للمقاومة، وبذل جهود كبيرة تجعل من هذه البيئة، بيئة منيعة وحصينة وعصية وحاضنة للمقاومة في فلسطين ولبنان، وأن تشكل أيضاً صمام أمان وخط دفاع أول في المواجهة المفتوحة مع العدو "الصهيوني".
ودان المجتمعون التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسَين في مصر، ورأوا فيه محاولة "إسرائيلية" لنشر الفتنة في مصر وفي كل البلدان العربية. كما لم يستبعد الجانبان أن تكون "إسرائيل" نفذت هذا العمل الجبان على خلفية كشف مصر لشبكة التجسس "الصهيونية".
كما أكد المجتمعون على ضرورة مواجهة العدوانية الصهيونية وسياسات القهر والإحتلال والإستيطان، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية وإرسائها على قاعدة صلبة ترتكز إلى ثوابت النضال الفلسطيني، لأن لا سبيل لمواجهة مخططات التهويد والإستيطان إلا عبر التمسك بهذه الثوابت، بعدما انكشف أمام الجميع عقم مسارات التفاوض التي لم تحقق إلا المزيد من التنازلات عن الأرض والحقوق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018