ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: لملاقاة تباشير المساعي العربية بقلوب صافية
"الانتقاد"
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك، أن المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، بحاجة الى المزيد من الوعي والحكمة، خصوصاً أن الشعب اللبناني لم يعد بإمكانه الانتظار وتعطيل المؤسسات، داعياً الى "ملاقاة تباشير المساعي العربية بقلوب صافية".
وخلال لقاء ديني لرجال الدين المسلمين والمسيحيين، في مبنى أبرشية دير الأحمر للطائفة المارونية، طالب الشيخ يزبك "السياسيين بأخذ الإجراءات اللازمة لاستثمار الثروات البحرية وغير البحرية، حيث أن هذه الثروات مهمة ولا يمكن التفريط بها".
من جهة ثانية، استنكر الشيخ يزبك "جريمة تفجير كنيسة الإسكندرية، متقدّماً بالعزاء لذوي الضحايا"، وداعياً المسؤولين اللبنانيين "الى تحمّل مسؤولياتهم والأخذ بما جرى في مصر كي لا تترك رياح الخبث والمؤامرات لتتفشى هنا وهناك وأن يكون الجميع عيناً ساهرة".
من جهته، ناشد مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد صلح السياسيين كافة بلا تمييز بين الموالاة والمعارضة التوّحد والتضامن فيما بينهم، إذ أنّه "لا يجوز أن يبقى ثلاثة ملايين لبناني رهينة لمصالحهم"، مشيداً بهذا اللقاء الذي يغيظ الأعداء، عبر توحّد اللبنانيين وتفوّيت الفرصة على المتعاملين، ومشيراً إلى أن "كل من يعمل على اغتيال الوطن وأبنائه هو عميل ضده".
بدوره، رحّب راعي الأبرشية المطران سمعان عطالله، بالمجتمعين وشكرهم على هذه المبادرة، مؤكداً أن هذه المبادرة تعزز الإلتفاف حول بعضنا البعض وتنبذ كل الذين يرتكبون الجرائم، مشيراً إلى أن الجرائم تنال المسلمين والمسيحيين على حد سواء في العراق ومصر ويتساوون معاً أمام "الإرهاب" والشر، فالإرهاب لا دين له ومن يبشر بالقتل لا يمثّل ديناً.
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك، أن المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، بحاجة الى المزيد من الوعي والحكمة، خصوصاً أن الشعب اللبناني لم يعد بإمكانه الانتظار وتعطيل المؤسسات، داعياً الى "ملاقاة تباشير المساعي العربية بقلوب صافية".
وخلال لقاء ديني لرجال الدين المسلمين والمسيحيين، في مبنى أبرشية دير الأحمر للطائفة المارونية، طالب الشيخ يزبك "السياسيين بأخذ الإجراءات اللازمة لاستثمار الثروات البحرية وغير البحرية، حيث أن هذه الثروات مهمة ولا يمكن التفريط بها".
من جهة ثانية، استنكر الشيخ يزبك "جريمة تفجير كنيسة الإسكندرية، متقدّماً بالعزاء لذوي الضحايا"، وداعياً المسؤولين اللبنانيين "الى تحمّل مسؤولياتهم والأخذ بما جرى في مصر كي لا تترك رياح الخبث والمؤامرات لتتفشى هنا وهناك وأن يكون الجميع عيناً ساهرة".
من جهته، ناشد مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد صلح السياسيين كافة بلا تمييز بين الموالاة والمعارضة التوّحد والتضامن فيما بينهم، إذ أنّه "لا يجوز أن يبقى ثلاثة ملايين لبناني رهينة لمصالحهم"، مشيداً بهذا اللقاء الذي يغيظ الأعداء، عبر توحّد اللبنانيين وتفوّيت الفرصة على المتعاملين، ومشيراً إلى أن "كل من يعمل على اغتيال الوطن وأبنائه هو عميل ضده".
بدوره، رحّب راعي الأبرشية المطران سمعان عطالله، بالمجتمعين وشكرهم على هذه المبادرة، مؤكداً أن هذه المبادرة تعزز الإلتفاف حول بعضنا البعض وتنبذ كل الذين يرتكبون الجرائم، مشيراً إلى أن الجرائم تنال المسلمين والمسيحيين على حد سواء في العراق ومصر ويتساوون معاً أمام "الإرهاب" والشر، فالإرهاب لا دين له ومن يبشر بالقتل لا يمثّل ديناً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018