ارشيف من :أخبار عالمية

الامام الخامنئي في ذكرى الانتفاضة التاريخية لأهالي "قم" المقدسة:

الامام الخامنئي في ذكرى الانتفاضة التاريخية لأهالي "قم" المقدسة:
الولايات المتحدة هُزمت أمام السياسات الصائبة التي اعتمدتها الشعوب في كل من فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان

أكد آية الله الامام السيد علي الخامنئي أن "الولايات المتحدة هُزمت أمام السياسات الصائبة التي اعتمدتها الشعوب في كل من فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان".

وخلال استقباله حشدا من اهالي محافظة قم المقدسة بمناسبة ذكرى الانتفاضة التاريخية لاهالي المدينة، قال سماحته ان "الاميركيين يعتبرون الجمهورية الاسلامية الايرانية العامل الاساس وراء فشلهم في حين انهم هزموا امام اليقظة والسياسات الصائبة التي اعتمدتها الشعوب، مؤكدا أن "الجمهورية الاسلامية باتت اليوم اقوى بكثير من ذي قبل".

وتحدّث الامام الخامنئي عن التأثير المعنوي الذي تركته ايران عند الشعوب، فقال ان "تأثير وقوة الجمهورية الاسلامية في المنطقة وبين الشعوب معنوي، لان وجود النظام الاسلامي أدى الى يقظة الشعوب وفي مثل هذه الظروف تبذل اميركا كل مساعيها كي لا تتولى الحكومة العراقية زمام الامور، ولكن في ضوء يقظة الشعب العراقي فان هذه الحكومة ستتولى زمام الامور وليس بامكان اميركا ان تفعل اي شيء".

وشدّد الامام الخامنئي على ان "الشعب الايراني سيواصل طريق تطوره واقتداره نحو القمم والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة"، مشيدا بـ"العزم الراسخ والارادة القوية للشعب والمسؤولين للمضي في هذا الطريق"، وقال ان "الشرط لاستمرار النجاح في طريق التطور والاقتدار هو اليقظة وعدم الاستهانة بالعدو".

الامام الخامنئي دعا "الشعب والمسؤولين في البلاد الى توخي اليقظة والحذر ازاء مؤامرات الاعداء والتمسك بالوحدة الوطنية"، ورأى ان "يقطة المسؤولين وخدمة الشعب وصون الوحدة والتضامن، ستكون شوكة في عيون الاعداء".

واعتبر سماحته أن "البصيرة والتشخيص الصائب للظروف والشعور بالمسؤولية والالتزام والحضور في الساحة في الوقت المناسب هي من العوامل الاساسية للنجاح في الاختبار الالهي والموفرة لارضية التقدم المادي والمعنوي"، وتابع ان "الشعب الايراني باجتيازه الناجح لمختلف الاختبارات الالهية على مدى الاعوام الـ 32 الماضية، هو اليوم اقوى من اي وقت مضى ويمضي بعزم وارادة قوية ووحدة وتضامن في طريقه نحو قمم السعادة والكمال والحياة الطيبة في الدنيا والاخرة".

وأشار سماحته الى أن "الانتفاضة التاريخية لاهالي محافظة قم المقدسة في مثل هذا اليوم هي مؤشر للدور الطليعي لاهالي المدينة في قضايا البصيرة والمسؤولية والحضور في الساحة"، واضاف ان "حركة اهالي قم كانت صفعة قوية لنظام الطاغوت وجبهة الاستكبار والتي وفرت الارضية بتوجيه وقيادة الامام الخميني (قده) لانتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط عام 1979".

واكد ان "الحساسية الكبيرة للاعداء تجاه اهالي قم والحوزة العلمية تعود الى البصيرة العالية وروح الشعور بالمسؤولية والحضور في الساحة في الوقت المناسب"، موضحا بان "رد فعل الاعداء ازاء قوة الشعب والحوزة العلمية والعلماء والشبان في قم خلال الزيارة التي قام بها للمدينة قبل فترة مؤشر لهذه الروح العالية وعظمة هذا التحرك وكذلك عجز وضعف الاعداء".

كما اعتبر آية الله الخامنئي أن "انتصار الثورة الاسلامية في ايران وردود افعال عالم الكفر والاستكبار خلال الاعوام الـ 32 الماضية نموذجا اخر لضعف المعاندين والمعارضين للنظام الاسلامي وعظمة تحرك الشعب الايراني"، وقال إن "تأسيس النظام الاسلامي في ايران والصمود امام أعتى حكومات العالم، شكل طريقا جديدا على اساس الاسلام الحقيقي، وهو الامر الذي لا تحتمله جبهة الاستكبار والظلم، وان هذا الامر هو نفسه السبب الاساس لمعارضتهم للجمهورية الاسلامية".
 
2011-01-09