ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق : الاتفاق اللبناني - اللبناني برعاية سورية - سعودية يضمن إقفال الأبواب أمام الفتنة

الشيخ قاووق : الاتفاق اللبناني - اللبناني برعاية سورية - سعودية يضمن إقفال الأبواب أمام الفتنة
عامر فرحات- "الانتقاد"

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق، أن البلد قادم على مرحلة جديدة من تاريخه يصبح فيها أقوى في مواجهة المشروع التآمري الأمريكي ـ الإسرائيلي على المقاومة، لأن الاتفاق اللبناني - اللبناني برعاية سورية - سعودية يضمن إقفال الأبواب أمام الفتنة، مشدداً على أن هذه المرحلة هي مكسب لكل اللبنانيين ونجاح لكل الأطراف الحريصة على البلد ليبقى الخاسر الأوحد هو المشروع التآمري الأمريكي ـ  الإسرائيلي .

الشيخ قاووق، وخلال احتفال تأبيني في بلدة زبدين بحضور النائبين هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون وشخصيات سياسية وحشد من أهالي المنطقة، اعتبر أن المستجدات السياسية الأخيرة كشفت حجم التخبط والإرباك وانعدام الشفافية بين قوى 14 آذار الذين "هم في حالة لا يحسدون عليها، إذ هناك شكوك ولوم بين بعضهم البعض في محاولات لتعقيد الحل، لكنهم أضعف من أن يعرقلوا حلاً بين الأطراف الأساسية في البلد".

وأكد الشيخ قاووق "أن تداعيات استخدام المحكمة الدولية كسلاح ضد المقاومة هي أثقل وأكبر من قدرتهم على التحمل ومن هنا كان المسعى السوري – السعودي بهدف تسهيل التفاهم اللبناني- اللبناني ولم يكن بديلاً عن هذا التفاهم, إنه يقرب من اتفاق لبناني- لبناني ويسهل على اللبنانيين اتخاذ موقف موحد يرفض استخدام المحكمة سلاحاً ضد المقاومة ويخرج لبنان من أن يكون منصة لاستهداف المقاومة أو استهداف سوريا"، مضيفا "ان هذا المسعى كان يتقدم، وكان يشهد عرقلة من المتضررين وفي طليعتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي لا ترى مصلحة لها فيما لو تم الخروج من الأزمة اللبنانية، لأن مصلحتها تكمن في تعميق الانقسام الداخلي وجر لبنان إلى الفتنة وتوظيفها في استهداف المقاومة.

واعتبر ان التحرك الأمريكي ليس غيرة وحرصاً على الحقيقة والعدالة، وان استنفار الدبلوماسية الأمريكية إنما هو من أجل إعاقة الحل العربي- العربي، وأن أكثر من هم في حالة هلع من تقدم الحل هما أمريكا وإسرائيل، وأما المتضررون في الداخل فهم يعتاشون على الانقسام، فإذا ما جاء الحل، انقطعت أرزاقهم وتراجع دورهم وانحسر نفوذهم وان هذا هو سر التوتر والصراخ من قبل المعترضين والمنكرين والمشككين للحل العربي، وهذا ليس جديداً ولا مفاجئاً".
 
ولفت الشيخ قاووق إلى أن كل أعداء المقاومة يعملون لاستهدافها بشكل غير مباشر من خلال سلاح المحكمة الدولية، وأنهم لا يريدون الحقيقة ولا العدالة وإنما الانتقام من المقاومة وتعويض هزيمة تموز واستكمال أهداف هذا العدوان وتنفيذ القرار1559، وأضاف إن معادلتهم بسيطة وواضحة وهي تكمن في اتهام المقاومة بهدف ابعاد الناس والحلفاء عنها، ليأتي بعد ذلك الضغط والابتزاز للتخلي عن السلاح وتعطيله.
2011-01-10