ارشيف من :أخبار لبنانية
بقرادوني لـ"الانتقاد" : التدخل الأميركي ليس مؤشراً إيجابياً وحظوظ التسوية كانت أقوى وأكبر قبل ذهاب الحريري إلى واشنطن
عبد الناصر فقيه
أكد الرئيس السابق لحزب "الكتائب اللبنانية" والوزير السابق كريم بقرادوني أن الولايات المتحدة ضد الحل في لبنان، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، اعتبر بقرادوني أن "إدخال الأميركيين في التسوية يعني عرقلتها، وعدم الاكمال فيها حتى النهاية"، وأضاف أن "حظوظ التسوية كانت أقوى وأكبر قبل ذهاب رئيس الوزراء سعد الحريري إلى واشنطن"، معربا عن اعتقاده بأن "التدخل الأميركي ليس مؤشراً إيجابياً، خاصة أن حجر الزاوية في التسوية هو موضوع إلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشكل واضح تمسكها بالمحكمة"، ورفض بقرادوني اعتبار كلام كلينتون كلاماً شكلياً ورأى أنه "مرتبط بمضمون التسوية أولاً، وأصحاب التسوية ثانياً"، ليخلص إلى القول بأن "واشنطن تعارض بشدة التسوية العربية ـ العربية".
وشدد الوزير السابق كريم بقرادوني على أن الإدارة الأميركية "غير مرتاحة للتعاون العربي السعودي السوري"، ورأى أن الأمور في لبنان أصبحت على عاتق الحريري، "فالمشكلة والحل بيد سعد الحريري"، موضحا أنه "إذا مشى الحريري بالرأي الأميركي سيذهب إلى مشكلة، أما إذا مشى بالمسعى العربي فسيذهب إلى الحل، ونأمل أن يتجه إلى الحل".
وفيما أشار الى أن الحريري "إذا امتلك غطاءً عربياً للحل، وخاصة غطاءً سعودياً، يمكنه الاستغناء عن الغطاء الأميركي"، جزم بقرادوني بأن "الغطاء السعودي كاف لأن يبقى الحريري رئيساً للحكومة والسير بالتسوية"، معتبرا أنه "بين الغطاء الأميركي والحل العربي السعودي، فإن على رئيس الحكومة أن يفضّل الغطاء السعودي طبيعياً"، وهو ما توقّع رئيس حزب الكتائب السابق أن يفعله الحريري مشيرا الى أنه سيمشي "في المحصلة بالرأي السعودي رغم المعارضة الأميركية".
أكد الرئيس السابق لحزب "الكتائب اللبنانية" والوزير السابق كريم بقرادوني أن الولايات المتحدة ضد الحل في لبنان، وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، اعتبر بقرادوني أن "إدخال الأميركيين في التسوية يعني عرقلتها، وعدم الاكمال فيها حتى النهاية"، وأضاف أن "حظوظ التسوية كانت أقوى وأكبر قبل ذهاب رئيس الوزراء سعد الحريري إلى واشنطن"، معربا عن اعتقاده بأن "التدخل الأميركي ليس مؤشراً إيجابياً، خاصة أن حجر الزاوية في التسوية هو موضوع إلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشكل واضح تمسكها بالمحكمة"، ورفض بقرادوني اعتبار كلام كلينتون كلاماً شكلياً ورأى أنه "مرتبط بمضمون التسوية أولاً، وأصحاب التسوية ثانياً"، ليخلص إلى القول بأن "واشنطن تعارض بشدة التسوية العربية ـ العربية".
وشدد الوزير السابق كريم بقرادوني على أن الإدارة الأميركية "غير مرتاحة للتعاون العربي السعودي السوري"، ورأى أن الأمور في لبنان أصبحت على عاتق الحريري، "فالمشكلة والحل بيد سعد الحريري"، موضحا أنه "إذا مشى الحريري بالرأي الأميركي سيذهب إلى مشكلة، أما إذا مشى بالمسعى العربي فسيذهب إلى الحل، ونأمل أن يتجه إلى الحل".
وفيما أشار الى أن الحريري "إذا امتلك غطاءً عربياً للحل، وخاصة غطاءً سعودياً، يمكنه الاستغناء عن الغطاء الأميركي"، جزم بقرادوني بأن "الغطاء السعودي كاف لأن يبقى الحريري رئيساً للحكومة والسير بالتسوية"، معتبرا أنه "بين الغطاء الأميركي والحل العربي السعودي، فإن على رئيس الحكومة أن يفضّل الغطاء السعودي طبيعياً"، وهو ما توقّع رئيس حزب الكتائب السابق أن يفعله الحريري مشيرا الى أنه سيمشي "في المحصلة بالرأي السعودي رغم المعارضة الأميركية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018