ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد لـ"الانتقاد" : واشنطن تعمل على محاربة أي محاولة للتهدئة في لبنان
عبد الناصر فقيه
أكد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد أن "أي تسوية عربية ـ عربية ستأخذ الولايات المتحدة موقفاً معاديا تجاهها، لأن هذه التسوية تتناقض مع مخططاتها ومشاريعها"، وأضاف مراد أن الأميركيين "كما عهدناهم، ونشاهدهم اليوم في فلسطين والعراق والسودان، يريدون تمزيق هذه المنطقة وإيجاد تناقضات داخلها، والسعي لعدم استقرارها"، مشيرا إلى أن من علامات التخريب الأميركي للتسوية الحديث "بصراحة وإصرار" عن المحكمة الدولية أمام الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء سعد الحريري، الموجودين في نيويورك، لافتا إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "لم تعبأ خلال حديثها أمامهما بالمبادرة العربية"، وشدد مراد على أن واشنطن "تعمل على محاربة أي محاولة للتهدئة في لبنان".
من جهة أخرى، أكد الوزير السابق عبد الرحيم مراد أن "الفريق الآخر يراهن على عدم ثبات الموقف السعودي في ظل غياب الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز عن الرياض"، موضحا في حديث خاص لـ"الانتقاد"، أن "هذا الفريق يمثّل من لا يرغب بنجاح المبادرة العربية، ومن لا يريد أن يقدّم تنازلات فيما يتعلق بموضوع المحكمة الدولية، ومن يريد أن يتهرّب من ملف شهود الزور"، موضحا أن هذا الفريق "يتهرّب من الحل، وهو مرتاح جداً من أن الملك عبد الله غير موجود في السعودية، وربما ما ذكره مؤخراً الرئيس سعد الحريري من حديث في صحيفة "الحياة" صادر عن الفريق الآخر غير فريق الملك عبد الله الموجود في نيويورك".
وإذ اعتبر رئيس حزب "الاتحاد" أن "فريق الحريري كان يهاجم المبادرة السورية ـ السعودية دون أن يعرف بنودها، بدءاً بسمير جعجع وصولاً إلى كل فريق 14 آذار"، أرجع ذلك إلى "الإزداوجية التي تميّز بها زعيم هذا الفريق"، مذكرا بأن الحريري "كان يتكلم شيئاً في سوريا، ثم يأتي إلى لبنان ويقول كلاماً آخر"، ومعتبرا أن "وجود الملك عبد الله في الولايات المتحدة قد يكون له تداعياته في لبنان وحتى السعودية، مما قد يؤدي إلى تجميد الأمور إلى حين".
أكد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد أن "أي تسوية عربية ـ عربية ستأخذ الولايات المتحدة موقفاً معاديا تجاهها، لأن هذه التسوية تتناقض مع مخططاتها ومشاريعها"، وأضاف مراد أن الأميركيين "كما عهدناهم، ونشاهدهم اليوم في فلسطين والعراق والسودان، يريدون تمزيق هذه المنطقة وإيجاد تناقضات داخلها، والسعي لعدم استقرارها"، مشيرا إلى أن من علامات التخريب الأميركي للتسوية الحديث "بصراحة وإصرار" عن المحكمة الدولية أمام الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء سعد الحريري، الموجودين في نيويورك، لافتا إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "لم تعبأ خلال حديثها أمامهما بالمبادرة العربية"، وشدد مراد على أن واشنطن "تعمل على محاربة أي محاولة للتهدئة في لبنان".
من جهة أخرى، أكد الوزير السابق عبد الرحيم مراد أن "الفريق الآخر يراهن على عدم ثبات الموقف السعودي في ظل غياب الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز عن الرياض"، موضحا في حديث خاص لـ"الانتقاد"، أن "هذا الفريق يمثّل من لا يرغب بنجاح المبادرة العربية، ومن لا يريد أن يقدّم تنازلات فيما يتعلق بموضوع المحكمة الدولية، ومن يريد أن يتهرّب من ملف شهود الزور"، موضحا أن هذا الفريق "يتهرّب من الحل، وهو مرتاح جداً من أن الملك عبد الله غير موجود في السعودية، وربما ما ذكره مؤخراً الرئيس سعد الحريري من حديث في صحيفة "الحياة" صادر عن الفريق الآخر غير فريق الملك عبد الله الموجود في نيويورك".
وإذ اعتبر رئيس حزب "الاتحاد" أن "فريق الحريري كان يهاجم المبادرة السورية ـ السعودية دون أن يعرف بنودها، بدءاً بسمير جعجع وصولاً إلى كل فريق 14 آذار"، أرجع ذلك إلى "الإزداوجية التي تميّز بها زعيم هذا الفريق"، مذكرا بأن الحريري "كان يتكلم شيئاً في سوريا، ثم يأتي إلى لبنان ويقول كلاماً آخر"، ومعتبرا أن "وجود الملك عبد الله في الولايات المتحدة قد يكون له تداعياته في لبنان وحتى السعودية، مما قد يؤدي إلى تجميد الأمور إلى حين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018