ارشيف من :أخبار لبنانية

حمدان بعد لقائه الشيخ الجبري : القرار الاتهامي يباع ويشرى في دهاليز وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

حمدان بعد لقائه الشيخ الجبري : القرار الاتهامي يباع ويشرى في دهاليز وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

فاطمة سلامة - "الانتقاد"

تحدى أمين الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى حمدان، رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي ومدعيها العام القاضي دانيال بلمار أن يعلنوا القرار الاتهامي"، لافتا الى أن هذا القرار يباع ويشرى في دهاليز وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وداعيا كل من يعرف من قتل الحريري بأن يعلن عن ذلك.

ولدى استقباله ظهر اليوم رئيس "حركة الأمة" الشيخ عبد الناصر الجبري على رأس وفد، في مقر "المرابطون"، شدد حمدان "على أن الشعب ليس سلعة تباع وتشرى في نيويورك، متوجها الى أهالي بيروت بالقول" أنتم عرب ودائما ستقفون الى جانب مشروع المقاومة-الشعب -الجيش "، ومضيفا "لن يكون هناك مساومة وستنتصروا ولن تنهزموا".

وفيما يخص التسوية السورية-السعودية، لفت حمدان الى وجود حرص سوري- سعودي وغياب حرص لبناني-لبناني على تلقف التسوية، مطمئنا الجميع بأن الأمور ستجري في هدوء وروية.

وفي سياق آخر، اعتبر حمدان أن الصورة التي تستخلص مما يحدث على صعيد الأمة العربية ليست سوداوية، مشيرا الى أن الواقع سيتحوّل الى الفعل المقاوم حيث سنشهد مقاومة في السودان واليمن ودول الخليج العربي من أجل وحدة وتقدّم الأمة العربية، موضحا أن الهجوم الأميركي هو نتيجة العجز على شن الحروب الكبيرة.

من جهته، رأى الشيخ عبد الناصر الجبري أن المحكمة الدولية والتي جاء بها الغرب، هي جزء من المؤامرة على منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياها بالمتفجّرة التي تريد جرّ المنطقة الى الفوضى، وموضحا بأن الفتنة السنية-الشيعية لن تحدث.

كما لفت رئيس "حركة الأمة" الى أن ما يحدث في المنطقة العربية والإسلامية أمر خطير ليس فقط على طائفة ومذهب وعرق، بل على شعوب هذه المنطقة بإختلاف أطيافها ومذاهبها وشرائعها، مشيرا الى أن الأسوأ هو أن يستنجد أحد هذه الطوائف بالخارج سواء بالصهيوني أو الاميركي أو الاوروبي.

وشدد على أن المواطن الذي يعتز بوطنه لا يستنجد بالغريب على حساب وطنه، مستشهدا بذلك بما فعله بعض من آل الجميل بالأمس.

وتطرّق الى ما تعرّض اليه المسيحيين في بغداد، مؤكدا على أنه من نتائج المحتل الأميركي، وأضاف "نحن شعوب واحدة والخطر على الجميع"، داعيا الى "الوقوف يداً واحدة لصد بالقوة ما دعت إليه أوروبا لحماية المسيحيين في الشرق، وقائلا إن "الأخوة المسيحيين في الشرق لا يحميهم إلا أخوانهم في المنطقة".

وفيما حذّر أهالي وشعوب منطقة الشرق الأوسط من المشروع الصهيو-أميركي الهادف الى تفتيت البلاد، دعا رئيس "حركة الامة" الى ان يكونوا يدا واحدة لصدّ هذا المستعمر وللحفاظ على الوحدة، وختم بالقول"حذاري، فلينتبه شعبنا وأمتنا".

2011-01-11