ارشيف من :أخبار عالمية
وزير الاستخبارت الايراني : كشفنا شبكات تجسس صهيونية كبيرة تنطلق من دول الجوار
حسن حيدر – طهران
ضربه جديدة وجهتها الاستخبارات الايرانيه لجميع الجهود الصهيونيه لضرب امنها ومشروعها النووی . شبکات تجسس صهيونيه تعمل لاستهداف علماء نوويين ايرانيين وامن و استقرار البلاد .
وزير الامن الايراني الشيخ حيدر مصلحي کشف فی موتمر صحافي ان عدد الشبکات الجاسوسيه التی تم کشفها کبير و ما تم الاعلان عنه هو غيض من فيض المعلومات التی تملکها وحدة مکافحه التجسس التی تحمل اسم الجنود المجهولون لامام الزمان (عج) وعن تفاصيل الانجاز قال الشيخ مصلحي ان التکتيکات التی اتبعها الامن للايقاع بالشبکات کان عبر رصد الخيوط الاوليه لعمليات الاغتيال فبعد اغتيال علی محمدي بدأ العمل علی کشف الادوات المستخدمه وملاحقه الاشخاص ووضعهم تحت المراقبه.
وثم الانتقال الی داخل أروقه الموساد اذ استطاع عناصر من الامن الايرانی الوصول الی معلومات من مصادر اسرائيليه فی عمليه معقده استخباراتيا سمحت للايرانيين بالحصول علی معلومات عن الشبکات الموجوده فی ايران والتغلغل فی داخلها و الحصول علی معلومات کشفت المتعاملين فی ايران و طرق تنفيذ المخططات شارحا ان عمل العملاء يتم بشکل منفصل حيث لا يعرف بعضهم الاخر و يتم تجنيدهم لاتمام مهام محددة يستکملها عملاء اخرون دون کشف هوياتهم .
وزير الاستخبارات الايراني دعا دول الجوار الی اليقظه موجها اليها رسالة تحذير من عمل الموساد الصهيونی علی اراضيها معتبرا ان الاعمال التخريبيه التي تستهدف ايران عبر قواعد للموساد فی دول الجوار يعتبر انتهاکا و تعديا واضحا للسياده الايرانيه ولم يکشف مصلحي عن اسماء الدول ولا عدد الشبکات ونوع عملها لدواع سياسيه وامنيه مشددا علی امتلاك بلاده وثائق دامعة تثبت تورط الصهاينه فی عمليات فی الجوار کما حصل فی دبي ضمن عملية اغتيال القيادي الشهيد محمود المبحوح .
وقال الشيخ مصلحي ان الموساد يعمل تحت غطاءات کثيرة من ضمنها التجارة والسياحه کما حصل فی عمليه الشهيد المبحوح . واشارت المعطيات الی ان القاء القبض علی مجموعه الاغتيالات النوويه فتح باب المعلومات عن لائحه سوداء اعدها الموساد و اجهزة استخبارية اجنبيه لاغتيال علماء فی مجالات متعددة فی ايران والدول الاسلامية .
خفايا شبکات التجسس تفتح الباب امام حرب ادمغة جديدة لمواجهة الکترونيه بين ايران واعدائها يتم من خلالها جمع المعلومات عن بعد بعد سقوط کبير للعملاء بيد الامن واکتشاف اساليبهم اضافة لصعوبة تجنيد اخرين ما سيودی لمواجهة امنية يمکن ان تمتد رقعتها الی دول الجوار.
ضربه جديدة وجهتها الاستخبارات الايرانيه لجميع الجهود الصهيونيه لضرب امنها ومشروعها النووی . شبکات تجسس صهيونيه تعمل لاستهداف علماء نوويين ايرانيين وامن و استقرار البلاد .
وزير الامن الايراني الشيخ حيدر مصلحي کشف فی موتمر صحافي ان عدد الشبکات الجاسوسيه التی تم کشفها کبير و ما تم الاعلان عنه هو غيض من فيض المعلومات التی تملکها وحدة مکافحه التجسس التی تحمل اسم الجنود المجهولون لامام الزمان (عج) وعن تفاصيل الانجاز قال الشيخ مصلحي ان التکتيکات التی اتبعها الامن للايقاع بالشبکات کان عبر رصد الخيوط الاوليه لعمليات الاغتيال فبعد اغتيال علی محمدي بدأ العمل علی کشف الادوات المستخدمه وملاحقه الاشخاص ووضعهم تحت المراقبه.
وثم الانتقال الی داخل أروقه الموساد اذ استطاع عناصر من الامن الايرانی الوصول الی معلومات من مصادر اسرائيليه فی عمليه معقده استخباراتيا سمحت للايرانيين بالحصول علی معلومات عن الشبکات الموجوده فی ايران والتغلغل فی داخلها و الحصول علی معلومات کشفت المتعاملين فی ايران و طرق تنفيذ المخططات شارحا ان عمل العملاء يتم بشکل منفصل حيث لا يعرف بعضهم الاخر و يتم تجنيدهم لاتمام مهام محددة يستکملها عملاء اخرون دون کشف هوياتهم .
وزير الاستخبارات الايراني دعا دول الجوار الی اليقظه موجها اليها رسالة تحذير من عمل الموساد الصهيونی علی اراضيها معتبرا ان الاعمال التخريبيه التي تستهدف ايران عبر قواعد للموساد فی دول الجوار يعتبر انتهاکا و تعديا واضحا للسياده الايرانيه ولم يکشف مصلحي عن اسماء الدول ولا عدد الشبکات ونوع عملها لدواع سياسيه وامنيه مشددا علی امتلاك بلاده وثائق دامعة تثبت تورط الصهاينه فی عمليات فی الجوار کما حصل فی دبي ضمن عملية اغتيال القيادي الشهيد محمود المبحوح .
وقال الشيخ مصلحي ان الموساد يعمل تحت غطاءات کثيرة من ضمنها التجارة والسياحه کما حصل فی عمليه الشهيد المبحوح . واشارت المعطيات الی ان القاء القبض علی مجموعه الاغتيالات النوويه فتح باب المعلومات عن لائحه سوداء اعدها الموساد و اجهزة استخبارية اجنبيه لاغتيال علماء فی مجالات متعددة فی ايران والدول الاسلامية .
خفايا شبکات التجسس تفتح الباب امام حرب ادمغة جديدة لمواجهة الکترونيه بين ايران واعدائها يتم من خلالها جمع المعلومات عن بعد بعد سقوط کبير للعملاء بيد الامن واکتشاف اساليبهم اضافة لصعوبة تجنيد اخرين ما سيودی لمواجهة امنية يمکن ان تمتد رقعتها الی دول الجوار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018