ارشيف من :أخبار لبنانية

وزراء المعارضة يعلنون استقالتهم من الحكومة ويطالبون رئيس الجمهورية بالاسراع في اتخاذ الاجراءات المطلوبة لقيام حكومة جديدة

وزراء المعارضة يعلنون استقالتهم من الحكومة ويطالبون رئيس الجمهورية بالاسراع في اتخاذ الاجراءات المطلوبة لقيام حكومة جديدة
اجتمع قادة المعارضة ووزرائها العشر مساء الأربعاء في منزل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون.

الاجتماع الذي حضره كلا من العماد عون والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، واستمر على مدى ربع ساعة خرج بعده وزراء المعارضة ليعلنوا في بيان لهم تلاه الوزير جبران باسيل عن استقالتهم، مطالبين رئيس الجمهورية بالاسراع في اتخاذ الاجراءات المطلوبة لقيام حكومة جديدة. وجاء في نص بيان وزراء المعارضة:

"بتاريخ 12 كانون الثاني، الساعة الخامسة عصراً، اجتمع وزراء المعارضة في دارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، وتوجهوا الى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد بالشكر على الجهود التي بذلوها لمساعدة لبنان على تخطي الأزمة الناتجة عن عمل المحكمة الدولية، وأسفوا لتفويت الفرص التي أتيحت لإنجاح هذه الجهود وتجنيب لبنان أي مس باستقراره وحمايته من الفتنة التي تحضر له.

وفي ظل النتائج التي وصلت إليها الأمور من تعطيل وتوقف الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة الوطنية بسبب رضوخ الفريق الآخر للضغوطات الخارجية لا سيما الأميركية منها، متجاهلا نصائح وتمنيات الطرفين السعودي والسوري، ومتجاوزا المراحل الايجابية المتقدمة التي وصل اليها مسعاهما.

ورغم التجاوب الذي أبديناه طوال أشهر، والذي ووجه بامتناع نفس الفريق المعطّل للحكومة عن اتخاذ القرارات المتصّلة بقضايا المواطنين والوطن وصيانة المال العام ومنع الحكومة من ممارسة دورها الفعلي وفق الآليات الدستورية، وعرقلة عمل الوزارات في تنفيذ أولويات الناس التي نص عليها البيان الوزاري.

وبعد قيامنا بمحاولة أخيرة لاستدراك الأمر من خلال الطلب لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء بغية معالجة الأوضاع داخليا وإصرار الفريق الآخر على الاستمرار في النهج نفسه الذي مارسه برفض الاحتكام الى مجلس الوزراء لحل الأزمة.

وافساحا في المجال أمام قيام حكومة جديدة وفق ما ينص عليه الدستور، تكون قادرة على تحمّل مسؤولية المرحلة وتستطيع القيام بالواجبات المطلوبة منها لحفظ الاستقرار ودرء المخاطر وحماية مصالح الناس وتسهيل أمورهم وتأمين العدالة الحقيقية، يتقدّم الوزراء المجتمعون باستقالتهم من هذه الحكومة، آملين من فخامة رئيس الجمهورية الاسراع في اتخاذ الاجراءات المطلوبة لقيام حكومة جديدة."

يشار الى أن استقالة وزراء المعارضة جاءت في الوقت الذي يجتمع فيه الرئيس الحريري مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، حيث سيخرج الحريري من البيت الأبيض رئيسا سابقا للحكومة بعدما دخله بصفته رئيسا للحكومة اللبنانية.

"الانتقاد"
2011-01-12