ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب رعد : لإدارة البلاد بحكومة يرأسها من له سيرة مقاومة وطنية وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية
لطيفة الحسيني
شدّد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على أن "المهم اليوم أن نبدأ بالاتفاق على طريقة إدارة البلاد بحكومة قوية يرأسها من له سيرة مقاومة وطنية في هذا البلد وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية".
النائب رعد الذي كان يتحدث عقب زيارته الرئيس اميل لحود في دارته في برج غزال وسط بيروت يرافقه النائب علي عمار، لفت الى أن "الأمور اليوم تسير في مسار سياسي على أن تقوم المؤسسات الدستورية بدورها"، وقال ان "تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة من صلاحية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".
واذ رفض توضيح هوية مرشح المعارضة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة، اعتبر النائب رعد أنه "لا بدّ من أن نجري المشاورات وليس هناك أمر مستعجل"، ورأى "أننا اليوم في ظرف دقيق"، آملا أن "نخرج منه بحلول توصل الى حماية لبنان وتحصين قوته في وجه التدخلات الأجنبية التي تريد أن تسيس كلّ شيء لمصلحة المشروع الاسرائيلي على حساب مصالح اللبنانيين".
وردا على سؤال بخصوص حملة التهويل الخارجية التي حصلت فور إعلان وزراء المعارضة استقالتهم، أكد النائب رعد أن "هذه الاستقالات فاجأت الجميع وأسقطت ما كانوا يخططون له".
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أشار الى أن "التشاور قائم مع كل الأفرقاء"، وأضاف "نحرص على التشاور مع من لهم تجربة في تحصين قوة لبنان وحمايته".
كما أوضح أن "الزيارة الى دارة الرئيس لحود تأتي في إطار التشاور الذي نحرص عليه دائما معه من أجل توفير سبل الحماية لهذا البلد ومنع التدخلات الخارجية التي تصبّ في مصلحة خدمة العدو الاسرائيلي على حساب مصلحة اللبنانيين".
شدّد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على أن "المهم اليوم أن نبدأ بالاتفاق على طريقة إدارة البلاد بحكومة قوية يرأسها من له سيرة مقاومة وطنية في هذا البلد وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية".
النائب رعد الذي كان يتحدث عقب زيارته الرئيس اميل لحود في دارته في برج غزال وسط بيروت يرافقه النائب علي عمار، لفت الى أن "الأمور اليوم تسير في مسار سياسي على أن تقوم المؤسسات الدستورية بدورها"، وقال ان "تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة من صلاحية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".
واذ رفض توضيح هوية مرشح المعارضة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة، اعتبر النائب رعد أنه "لا بدّ من أن نجري المشاورات وليس هناك أمر مستعجل"، ورأى "أننا اليوم في ظرف دقيق"، آملا أن "نخرج منه بحلول توصل الى حماية لبنان وتحصين قوته في وجه التدخلات الأجنبية التي تريد أن تسيس كلّ شيء لمصلحة المشروع الاسرائيلي على حساب مصالح اللبنانيين".
وردا على سؤال بخصوص حملة التهويل الخارجية التي حصلت فور إعلان وزراء المعارضة استقالتهم، أكد النائب رعد أن "هذه الاستقالات فاجأت الجميع وأسقطت ما كانوا يخططون له".
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أشار الى أن "التشاور قائم مع كل الأفرقاء"، وأضاف "نحرص على التشاور مع من لهم تجربة في تحصين قوة لبنان وحمايته".
كما أوضح أن "الزيارة الى دارة الرئيس لحود تأتي في إطار التشاور الذي نحرص عليه دائما معه من أجل توفير سبل الحماية لهذا البلد ومنع التدخلات الخارجية التي تصبّ في مصلحة خدمة العدو الاسرائيلي على حساب مصلحة اللبنانيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018