ارشيف من :أخبار لبنانية

شُكر: مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة المقبلة هو من يؤمن بالثالوث المقدّس ويحميه

شُكر: مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة المقبلة هو من يؤمن بالثالوث المقدّس ويحميه
ليندا عجمي

شدد الأمين القطري لحزب "البعث الاشتراكي" الوزير السابق فايز شكر، على أن "الأمن والاستقرار خط أحمر، ولا يجوز العبث بهما"، متوجهاً الى ما تبقى من فريق الرابع عشر من آذار، وخصوصاً رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية "للقوات اللبنانية " سمير جعجع، بالقول "لا تراهنوا على خراب البلد لأن الأمن والاستقرار خط أحمر، وكل ما تتمنوه ليس إلا أضغات أحلام، فالعبث بأمن البلد ممنوع وممنوع".

وبعد زيارته نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان، في مقر المجلس، قال شكر "لقد تشرفت بلقاء الشيخ قبلان، وكانت مناسبة للتحدث في آخر المستجدات الراهنة والتي أدت الى ما أدت اليه، من استقالة الحكومة"، مشيراً الى "أن هذه الاستقالة كانت آخر الدواء، حيث كان هناك مساعي حثيثة ومستمرة من قبل المعارضة من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة وتجنيب الساحة الداخلية من أي ضرر قد يلحق بها".

ورأى شكر أن "القرارات الكبيرة التي إتخذتها الادارة الاميركية و"اسرائيل" كانت أقوى بكثير من الادارة العربية التي كانت تسعى للملمة نتائج ما سيصل اليه البلد بعد صدور القرار الاتهامي، والذي كان ولا يزال يبشّرنا به فريق 14 آذار والاميركيين"، مؤكداً "أن الادارة الاميركية همها الأساسي مصالحها الشخصية والاسرائيلية دون الالتفات الى أية أمور أخرى، فالمهم في واشنطن استقرار وأمن " اسرائيل""، سائلاً المجتمع الدولي "أين مصلحتنا كعرب وكلبنانيين من ما يجري الآن"، فهل هم أولاد ست ونحن أولاد جارية"؟.

وأضاف "فليعلم القاصي والداني أن الإرادة الحرة هي التي تصنع القرارات السياسية الكبيرة وهي التي تحمي الحدود والأرض"، لافتاً الى أن هذا البلد الذي هزم أعتى جيش في العالم في عدوان تموز 2006، قادر وبفضل مقاومته وجيشه على مواجهة كل التحديات والمؤامرات الغربية والدولية ولا سيما الاميركية والصهيونية".

وإذ توقف عند استقالة المعارضة من الحكومة، أكد شكر أن هذه الاستقالة دستورية وقانونية، حيث ستكون كفيلة بضمان واستقرار لبنان، داعياً "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الى البدء في الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة قوية وقادرة على صون أمن وسيادة الوطن".

كما أوضح الأمين القطري لحزب "البعث الاشتراكي" أن المعارضة سعت منذ اليوم الأول من استلامها مهامها في حكومة الوحدة الوطنية، لملاقاة الفريق الآخر، الا أن هذا الفريق كان ولا يزال يرتهن للقرارات والضغوطات الأميركية، مشدداً على ضرورة الالتفاف حول المعادلة الثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، كونها الضمان الأساس لحفظ استقرار البلاد".

ورداً على سؤال لـ"الانتقاد"، لفت شكر الى أنه كان حتى يوم أمس "ينصح رئيس الحكومة سعد الحريري بالعمل لمصلحة لبنان وليس لمصلحة أحد آخر، لكن على ما يبدو أن الرئيس الحريري فضّل الخارج على الداخل، على الرغم من إعلانه بالفم الملآن أن هناك تسوية في حديثه لجريدة "الحياة""، مؤكداً أن المعارضة قدمت "التزاماتها التي عليها في التسوية العربية ـ السورية المفترضة، في سبيل حماية لبنان، لكن تخلي الحريري عن إلتزاماته نسف التسوية بعد نجاح رياح التعطيل الاميركية"، شاكراً للجهد الكبير الذي بذلته القيادة السورية والمملكة العربية السعودية لانجاح هذه التسوية التي كانت ستكون المنقذ للبنان.

وفي الختام، دعا شكر الحريري وفريقه الى عدم الارتهان والانصياع لرغبات التعطيل الاميركية والاسرائيلية، كاشفاً أن مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة المقبلة هو من يؤمن بالثالوث المقدس (جيش وشعب ومقاومة) ويحميه.
2011-01-13