ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس كرامي تحدث امام وفود شعبية امت دارته في طرابلس : مطلوب رئيس حكومة يستطيع انقاذ البلد

الرئيس كرامي تحدث امام وفود شعبية امت دارته في طرابلس : مطلوب رئيس حكومة يستطيع انقاذ البلد
فادي منصور -الشمال

لم يخف الرئيس عمر كرامي  تخوفه مما ستؤول اليه الامور في المرحلة القادمة ,خصوصا في ظل تهاوي المقامات والمناصب التي لم يعد لها قيمة في ظل ما يجري ،  وشهد مكتب الاخير في كرم القلة في طرابلس حركة استثنائية من الزوار ,الذين هتف بعضهم بحياته ,معبرين عن توقهم ,بأن يعود الأفندي الى السراي الحكومي مجددا .

الرئيس كرامي قابل الزوار بالـتأكيد بأن الامور لم تنضج بعد , وأن أحدا لم يتحدث معنا في أي موضوع ,ونحن ننتظر وعندما تطرح الأسماء ,فساعتها لكل حادث حديث وأمل كرامي في تسمية من يستطيع إنقاذ البلد , وما عدا ذلك ,فكل الأمور لا تستأهل اي مخاطرة  ,تؤدي الى مشكلات تؤذي لبنان وشعبه  .

 وأكدت الوفود "أن طرابلس ليست حكراً على أحد وانها موئل للرجال والأبطال الذين حموا لبنان وقدموا الشهداء والدماء في سبيل الحفاظ على عروبة لبنان واستقلاله ووحدة أبنائه ومؤسساته الوطنية". ونقل زوار الرئيس كرامي من اعلاميين ووفود عنه "تخوفه من الوضع الحالي، لا سيما وان الاداء الحكومي كان مشلولاً منذ أشهر للأسباب المعروفة، فيما يعاني المواطنون الأمرين جراء الانفلات الجنوني للأسعار وانحلال مؤسسات الدولة، وأكد كرامي على ضرورة ايلاء الوضع المعيشي والاقتصادي أولوية. وتمنى بأن يخرج لبنان من أزمته بعد انهيار التسوية ومعها حكومة الرئيس سعد الحريري، التي سقطت بسبب عدم وضوح الرؤية من قبل رئيسها وفريقه السياسي حيال هذه التسوية، كما أن التدخل الأميركي كان بمثابة "رصاصة الرحمة" التي أنهت مفاعيل الـ"س.س" وأسدلت الستار على الحكومة".
 
ولم يغلق كرامي الباب أمام التسوية نهائياً "لا سيما اذا ما اتيحت الظروف المناسبة لانضاجها واعلان الحريري القبول بها صراحة". والتقى كرامي وفدا علمائياً من المنتدى الاسلامي اللبناني للدعوة والحوار برئاسة الشيخ محمد خضر الذي أكد "أن بعض اللافتات التي رفعت في طرابلس من قبل أشخاص معروفين لدى الجميع لا تعبر عن مزاج الشارع وعن هوية طرابلس التي قالت كلمتها خلال الانتخابات عام 2009، حيث حصد الرئيس كرامي منفرداً أكثر من 35 بالمئة من أصوات الناخبين في مقابل لائحة مكتملة من ثمانية أقطاب يملكون ثروات طائلة ومدعومة من السلطة السياسية والأمنية".
2011-01-14