ارشيف من :أخبار لبنانية

رحمة: مشروع القرار الظني يلبس لبوس القشرة القانونية واليد الإسرائيلية موجودة فيه

رحمة: مشروع القرار الظني يلبس لبوس القشرة القانونية واليد الإسرائيلية موجودة فيه

أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة أن المعارضة ذاهبة الى إنقاذ وطني جدي عندما تسمي الأشياء بأسمائها وعندما تسير باتجاه رفع شأن المواطنة على شأن الطائفة"، لافتاً الى أن "صدور القرار الظني سيدخل لبنان في حالة سياسية أخرى من شأنها مشاهدة ما هو غير مألوف في الحياة السياسية في البلد".


وعقب زيارته الرئيس إميل لحود، قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة، في حضور النائب السابق إميل إميل لحود، قال رحمة في تصريح له "نحن في تكتل التغيير والإصلاح وفي الكتل الثانية لن نسمي دولة الرئيس الحريري، وهذا ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله والجنرال عون، ونحن نلتزم بما يقولانه"، وأضاف "نحن نحترم الدستور والمواثيق والميثاق، الإستشارات ملزمة للجميع، والطائفة السنية غنية بشخصياتها، فهناك كثر يستطيعون أن يكونوا رؤساء للحكومة وسبق لهم ان ترأسوها".

وأردف رحمة قائلاً "فليسكتوا عن لعبة الوحدة الوطنية وعن المنطق الذي يقول ان لبنان سلاحه الوحيد الأقصى هو الوحدة الوطنية، وأقول لجمهورنا حذار من أن يكون أحد منهم يفكر أن طرفاً ما حقق انتصاراً أو العكس، فنحن في مجال تحقيق النقطة تلو النقطة وتسجيلها على طريق الإنقاذ الوطني والإصلاح وإلغاء الفساد، وفي ذلك كله مصلحة كل اللبنانيين".


وعن القرار الظني، علق رحمة "لقد ثبت أن مشروع هذا القرار مسيس واليد الإسرائيلية الإسرائيلية موجودة فيه، فكيف نمشي معه؟ إن كل ما نراه على الشاشات، من "ليكس" وغيره، يؤكد ان موقع هذا القرار فيه أمور استخبارية وأمنية وسياسية، ويلبس لبوس القشرة القانونية، فكيف يمكن أن نحتكم الى هذا الموقع الأميركي الذي فيه من القانون واحد في المئة وفيه من السياسة والمصالح 99 في المئة؟".


وختم رحمة تصريحه بالقول "السياسة ليست الوصول الى مناصب فقط، بل هي من أجل الإنقاذ، عبر الموقف الصحيح وعدم العودة الى المواقف الخاطئة والوقوف الى جانب إنقاذ هذا البلد - الرسالة الذي يقوم على الوحدة الوطنية التي لا تتمثل في أن نتمترس وراء طوائفنا".

وكالات

2011-01-18