ارشيف من :أخبار لبنانية
أوساط الرئيس بري ردت على الفيصل: وزيرا تركيا وقطر لم يتحركا الى لبنان إلا بعد قمة دمشق وبموافقة سعودية كاملة
فاطمة سلامة - عين التينة
ردت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري على ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن لسان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اليوم، فلفتت الى أن رئيس وزراء قطر ووزير خارجية تركيا أكدا بعد التشاور معهما أمس واليوم أنهما لم يتحركا إلى لبنان إلا بعد ما تقرر في قمة دمشق وبعد إجراء إتصال بالجانب السعودي، الذي أبدى موافقة كاملة على قرارهم بالتحرك تجاه لبنان. وفي هذا السياق، إستغربت أوساط الرئيس بري أن يكون هذا الكلام صادراً عن وزير الخارجية السعودي.
وفي إطار لقاء الأربعاء النيابي شرح الرئيس بري أمام النواب المستجدات للوضع الراهن على الساحة اللبنانية وأجواء زيارة الوفدين القطري والتركي إلى لبنان.
بعد اللقاء، وصف عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح الجو بـ"العاطل سياسياً"، لكنه راهن في المقابل على أن هناك ربيعاً مزدهراً للبنان.
صالح وفي دردشة مع الصحافيين، ورداً على سؤال حول موقف النائب وليد جنبلاط، قال: "إن النائب جنبلاط لديه رأيه، وهو يطلع على الأوضاع". مضيفا "ربما ما نسمعه هو أجراس إنذار لكي يستعيد البلد هدوءه واستقراره".
بدوره، قال وزير التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش بعد اللقاء "لقد توقفنا ملياً عند الكلام الذي صدر عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، خصوصاً حديثه عن التقسيم، فهذا كلام جديد وعلينا أن ندقق أكثر به وفي خلفياته". ورداً على سؤال، أضاف فنيش: "لم يبلغنا أحد عن توقف المساعي التوافقية".
من جانبه، لفت النائب قاسم هاشم الى أن المبادرة القطرية التركية التي نشهدها اليوم إنطلقت من أساس المسعى السوري السعودي، مشيرا الى أن الكلام الصادر عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل يحتاج إلى التفسير والتوضيح والبحث في ظروف هذا الكلام.
الى ذلك، لفت النائب آغوب بقرادونيان إلى أن "الأجواء ضبابية، ولا تزال صعبة"، مشيراً إلى أن "لا حل إلا عن طريق الحوار وتحت سقف الـ"سين سين""، وموضحا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، دائماً ما يشدد على هذا المبدأ، آملاً أن تتم العودة إلى الضمير خصوصاً من الجهة التي تعرقل.
وأشار بقرادونيان إلى أن "لبنان لا يمكن أن يستمر إلا بالتعايش بين جميع أبنائه".
وكان لقاء الأربعاء النيابي قد انعقد ظهر اليوم في عين التينة، بحضور نواب المعارضة، وبغياب لافت لنواب الرابع عشر من آذار.
اللقاء حضره كل من النواب علي حسن خليل، علي بزي، غازي زعيتر، أيوب حميد، ياسين جابر، قاسم هاشم، عبد اللطيف الزين، علي المقداد، علي فياض، نوار الساحلي، حكمت ديب، آغوب بقرادونيان، إسطفان الدويهي، ووزير التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش.
من جهته، وقبيل اللقاء، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل، في دردشة مع الصحفيين، على الموقف الأخير للمملكة العربية السعودية، والذي أعلنت فيه رفع يدها عن الوساطة في لبنان، بالقول "هذا الكلام ليس جديداً".
ورداً على سؤال، حول إحتمال تأجيل الاستشارات النيابية المقررة يوم الاثنين المقبل الى موعد لاحق، قال خليل "على ضوء المشاورات سنحكم بشأن هذا الأمر".
يشار الى أنها المرة الثانية التي يغيب فيها نواب 14 أذار عن لقاء الأربعاء النيابي، وذلك بعدما تغيبوا عنه الأسبوع الماضي.
صالح وفي دردشة مع الصحافيين، ورداً على سؤال حول موقف النائب وليد جنبلاط، قال: "إن النائب جنبلاط لديه رأيه، وهو يطلع على الأوضاع". مضيفا "ربما ما نسمعه هو أجراس إنذار لكي يستعيد البلد هدوءه واستقراره".
بدوره، قال وزير التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش بعد اللقاء "لقد توقفنا ملياً عند الكلام الذي صدر عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، خصوصاً حديثه عن التقسيم، فهذا كلام جديد وعلينا أن ندقق أكثر به وفي خلفياته". ورداً على سؤال، أضاف فنيش: "لم يبلغنا أحد عن توقف المساعي التوافقية".
من جانبه، لفت النائب قاسم هاشم الى أن المبادرة القطرية التركية التي نشهدها اليوم إنطلقت من أساس المسعى السوري السعودي، مشيرا الى أن الكلام الصادر عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل يحتاج إلى التفسير والتوضيح والبحث في ظروف هذا الكلام.
الى ذلك، لفت النائب آغوب بقرادونيان إلى أن "الأجواء ضبابية، ولا تزال صعبة"، مشيراً إلى أن "لا حل إلا عن طريق الحوار وتحت سقف الـ"سين سين""، وموضحا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، دائماً ما يشدد على هذا المبدأ، آملاً أن تتم العودة إلى الضمير خصوصاً من الجهة التي تعرقل.
وأشار بقرادونيان إلى أن "لبنان لا يمكن أن يستمر إلا بالتعايش بين جميع أبنائه".
وكان لقاء الأربعاء النيابي قد انعقد ظهر اليوم في عين التينة، بحضور نواب المعارضة، وبغياب لافت لنواب الرابع عشر من آذار.
اللقاء حضره كل من النواب علي حسن خليل، علي بزي، غازي زعيتر، أيوب حميد، ياسين جابر، قاسم هاشم، عبد اللطيف الزين، علي المقداد، علي فياض، نوار الساحلي، حكمت ديب، آغوب بقرادونيان، إسطفان الدويهي، ووزير التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش.
من جهته، وقبيل اللقاء، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل، في دردشة مع الصحفيين، على الموقف الأخير للمملكة العربية السعودية، والذي أعلنت فيه رفع يدها عن الوساطة في لبنان، بالقول "هذا الكلام ليس جديداً".
ورداً على سؤال، حول إحتمال تأجيل الاستشارات النيابية المقررة يوم الاثنين المقبل الى موعد لاحق، قال خليل "على ضوء المشاورات سنحكم بشأن هذا الأمر".
يشار الى أنها المرة الثانية التي يغيب فيها نواب 14 أذار عن لقاء الأربعاء النيابي، وذلك بعدما تغيبوا عنه الأسبوع الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018