ارشيف من :أخبار لبنانية
أحمدي نجاد: اللبنانيون بأمس الحاجة للوحدة وهم قادرون على حل مشاكلهم بالتفاهم
أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد أن "الشعب اللبناني يمر بمرحلة تاريخية"، لافتا الى أن هذا البلد "بأمس الحاجة الى الوحدة في ظل سعي الإستكبار لتكريس انقساماته"، ومشدداً على أن "الكيان الصهيوني الغاصب يريد إلحاق الضرر بالشعب اللبناني، لأن صموده حطم كبرياء الصهاينة أمام العالم ".
وفي كلمة ألقاها في مدينة "يزد" ضمن إطار جولة الحكومة على المحافظات الإيرانية، لفت الرئيس احمدي نجاد الى أن "اللبنانيين قادرون على حل مشاكلهم بالتفاهم"، محذّراً من "الأيادي الشيطانية التي تريد فرقتهم".
وفي سياق آخر، أكد الرئيس أحمدي نجاد أن "الشعب الإيراني لن يتخلي عن حقه النووي المشروع قيد أنملة"، مشيراً الى "محاولات الأعداء الرامية لثنيه عن برنامجه النووي السلمي، حيث عملت بعض الدول من خلال تحشيد كل طاقاتها على الحيلولة دون تبوأ إيران موقعاً نووياً، إلا أن إخلاص الشعب الإيراني وإيمانه ووحدته وصموده أمام الأعداء أفشل كل تلك الخطط لتصبح إيران بلداً نوويا".
وأضاف الرئيس الإيرني ان "الكثير من الدول التي كانت تخطط حتى الأمس لئلا تصبح إيران بلداً نووياً وواجهت الفشل، ها هي اليوم تدعوها للتعاون في المجال النووي"، مشدداً على أنه "لا سبيل أمام هذه الدول سوى خيارين لا ثالث لهما، الأول يكمن في مواصلة النهج السابق أي تكرار الأخطاء السابقة التي لا طائل من ورائها لأن الشعب الايراني الذي فتح قمم التطوّر لن يعود عن نهجه أبداً، أما الخيار الثاني فهو استمرار التعاون مع إيران البلد النووي الذي يرحب بمثل هذا التعاون شريطة أن يتم في إطار العدالة والإستقلال".
الى ذلك، شدد الرئيس الإيراني على أن "أقطاب الإستكبار العالمي أصبحوا في طريق السقوط الي الهلاك"، موضحاً أن "السبيل الوحيد لخلاصهم هو اعتماد التعاون مع الدول على أساس العدالة".
وحول الأوضاع الراهنة في تونس، أشار الرئيس أحمدي نجاد الى أن "الشعب التونسي نهض بشعارات إسلامية دينية أمام الديكتاتور العميل"، ودعا هذا الشعب الى "التحلي باليقظة والحذر والذكاء من المؤامرات التي يحوكها ضده الأعداء"، مؤكداً أنه "على الغربيين أن يدركوا جيداً أنهم لا يستطيعون فرض نظام يبغونه على الشعب التونسي الذي إختار نهجه الذي يرشده إلى الصلاح من خلال لجوئهم الى إطلاق حرب نفسية ضد هذا الشعب المسلم".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018