ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب ارسلان يأسف "لضرب مبادرة الملك عبد الله": المعارضة لا تتحمل مسؤولية التدهور
اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان أن "الاستقرار هو واجب وطني يجب الاستمرار به، ووضع البلد دقيق وحرج"، وكشف النائب ارسلان أن اللبنانيين "في مأزق حقيقي، ونحن بأدق المراحل التي يمر بها لبنان، فهذه الأيام أصعب من 7 أيار و11 ايار"، ورفض ارسلان "رمي المسؤولية على المعارضة في الوضع الذي وصل إليه البلد"، وأضاف قائلاً: "ليس صحيحاً أن كل اللبنانيين يتحملون التدهور، ونحن حذرنا منذ صدور القرار 1559 من خطورة تدويل الأزمة اللبنانية، لأن الهدف من صدور القرار هو إراحة "إسرائيل" من المقاومة، وهو قرار وضع بنداً يعتبر المقاومة ميليشيا، وكل الحقبات التي مررنا فيها كان الهدف ضرب المقاومة".
وفي حديث إلى قناة "OTV"، دعا النائب طلال ارسلان إلى "ضرورة الاعتراف بأن هناك سياسيين في لبنان قاموا بالتآمر على المقاومة، وعملوا جهدهم للتدويل"، وتحدث النائب ارسلان عن مبادرته القاضية "بتأجيل الاستشارات التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، وبرر ارسلان تأجيل الاستشارات بأن "البلد لا يسير وفقاً للقوانين فقط، فاللعبة السياسية في البلد، أدت إلى انهيار المؤسسات الدستورية"، وشدد على أن "أحداً لا يستطيع أن يحكم على قاعدة غالب ومغلوب"، وأضاف إن "المبادرة العربية وصلت إلى تسوية على كل الأمور العالقة، لكن التدخل الأميركي الفاضح نسف الحل السوري ـ السعودي، عبر الضغط على الرياض والاستعانة بأطراف لبنانيين".
وأسف النائب طلال ارسلان "لضرب مبادرة الملك عبد الله عرض الحائط"، ونفى كلام وزير الخارجية سعود الفيصل حول كون المعارضة هي من أفشلت المبادرة العربية، وأوضح أن "الملك عبد الله لم يتهم سوريا أو الرئيس الأسد أو المعارضة بافشال المبادرة، وهو سحب يده من المبادرة"، ووجه ارسلان شكره إلى "أمير قطر والرئيس التركي لجهودهما"، لكنه لفت إلى أن "الظرف اختلف الآن"، وذكَّر بأن "المعارضة كانت تسعى منذ أشهر لحل الأمور قبل صدور القرار الظني، فما قبل صدور القرار شيء وبعد صدوره شيء آخر"، وكشف ارسلان عن معلومات لديه بأن "الاتفاق السوري السعودي كان شاملاً لعدة عناوين، ولكن الرئيس الحريري أفشل فرصة ذهبية، حيث قال بأنه لن ينفذ التسوية قبل صدور القرار".
وتمنى النائب طلال ارسلان أن يأخذ الحريري "موقفاً جريئاً، فيعتبر المحكمة الخاصة بلبنان كذبة دولية لأنها محكمة اشكينازي"، وأكد النائب ارسلان أن "المحكمة مسيسة وفاشلة، وقد قامت على التسريبات وشهود الزور والكذب"، وأشار ارسلان إلى أن "الحريري تحدث عن وجود شهود زور، وهو ما ينفي عنا أننا نهاجم المحكمة"، واعتبر ارسلان أن "الكونسورتيوم الدولي أمر معيب بحق دولة ذات سيادة اسمها لبنان"، وأوضح أن المبادرة الفرنسية الأخيرة "هي مبادرة لتدويل لبنان"، ونبَّه إلى أن "الدعوة الفرنسية لم تكن بعيدة عن الإرادة الأميركية، وعن جو التدويل الذي يفرض على لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018